تصوير: محمد اكسجين كتب: ايمان محمد
لغز أول محطة للطاقة الشمسية فى العالم بالمعادى ،
و علاقتها بفيلا فاطمة المانسترلى المجاورة لها
للرد الآن على دعوات تنادى بإستخدام الفحم لمواجهة أزمات الطاقة التى تعتصر البلاد ، علينا أن نعود بالزمن لأكثر من قرن من الزمان ، فقد تم فى مصر عام 1911 إنشاء اول محطة للطاقة الشمسية على يد المهندس الأمريكى / فرانك شومان المخترع و رائد علوم الطاقة الشمسية آن ذاك ، لتكون أول وحدة رفع طاقة شمسية بحجم صناعى فى العالم .
و لكن لسوء الحظ إندلعت الحرب العالمية الأولى ، ثم تم إكتشاف البترول فى الثلاثينات مما تسبب فى إهمال أبحاث الطاقة الشمسية ، و اليوم يتم إحياء الاهتمام بالطاقة الشمسية الحرارية مؤخراً .
و السؤال الآن بالنسبة لنا فى مصر :
أين تلك المحطة فى المعادى ؟ ولماذا لم تستمر حتى الآن ؟
أن المحطة ( بشارع 101 بالمعادى ) قد تحولت الآن إلى مكان مهمل ، خرب ، ملئ بالمخلفات و المياه التى نمت فيها الحشائش ، إنها غابة من الهيش و الزرع .
| ارض اول محطة للطاقة الشمسية فى العالم |
| ارض اول محطة للطاقة الشمسية فى العالم ملئ بالمخلفات و المياه التى نمت فيها الحشائش |
تبدو غامضة للغاية ، فعلى سطح تلك الفيلا يوجد وحدات لتجميع الطاقة الشمسية ، علماً بأن المكان مهجور و مهدم جزئياً ، و غير مأهول ، لا يوجد إلا مجرد حارس للفيلا ، أما المالك فغير موجود ، و لكن عند مرورنا على الفيلا لمعاينتها من الخارج ، حضر صاحب الفيلا ، رجل مسن و دار بيننا حوار قصير جداً ، أبدى فى بدايته إستعداده لإدخالنا للمعاينة من الداخل و التصوير ، و لكن فجأة تغيرت الأمور ، فقد أتى شاب ليتحدث على إنفراد مع الرجل المسن و تتغير الأمور ، و يرفضا تماماً إدخالنا للتجول و التسجيل بالفيلا ، دورنا حول المكان من الخارج و قمنا بالتصوير ، لنحاول أن نوضح لكم كم الإهمال البادى ظاهرياً من الخارج ، علاوة على تصوير ألواح تجميع الطاقة الشمسية على السطح ، مما يدعو للتعجب ، فكيف بمكان خرب كهذا ، أن يكون به خيار تكنولوجى حديث لتوليد الطاقة بإستخدام الشمس ، ثم من هى السيدة الموجود إسمها على الفيلا ( فاطمة هانم المانسترلى ) ، و التى بالبحث عنها ، لم نجد لها أثر فى شجرة عائلة المانسترلى الشهيرة ، و علماً بأن هناك قصراً بالمنيل ( قصر المانسترلى ) ، و بالطبع هو يختلف تماماً عن هذه الفيلا الغامضة بالمعادى ، و هو ما إكتشفناه أثناء محاولتنا البحث عن شخصية (فاطمة هانم المانسترلى ) الغامضة و التى لم نجد لها أثر كما أسلفنا فى شجرة عائلة المانسترلى . إذن فمن هو صاحب الفيلا ؟ و من هى (فاطمة هانم المانسترلى ) التى تحمل الفيلا إسمها ؟ هل لهذه الفيلا علاقة بالمكان الملاصق لها و الذى كان فى السابق ( أول محطة توليد طاقة شمسية ) ؟ و هل محطة توليد الطاقة الشمسية
| الفيلا المجاورة للمكان ( فيلا فاطمة هانم المانسترلى 8 شارع 101 بالمعادى |
| ألواح تجميع الطاقة الشمسية على السطح |
| من هى (فاطمة هانم المانسترلى ) التى تحمل الفيلا إسمها ؟ |
(المهجورة و المهملة ) تلك ، لازالت تابعة لهيئة الطاقة المتجددة ؟ ما الذى تفعله وزارة الكهرباء و الطاقة و التى تعتبر هيئة الطاقة المتجددة ، إحدى هيئاتها ، ما الذى تفعله لإحياء مشروع ضخم ولدت فكرته الاولى على أرض مصر بالمعادى فى عام 1911 لمحاولة الإستفادة من هذا النوع من الطاقة ؟ ثم ما الذى يربط الفيلا ذات الألواح الشمسية برجل مسن ، يدعى ملكيتها لنا ، رغم وجود إسم سيدة (هانم) تم تسمية الفيلا بإسمها ، فهل هو أحد أحفادها ؟ ثم إن الثابت بالصور القديمة لمحطة التوليد الأولى ، الثابت أن مساحة الأرض التى تم إستخدامها للمحطة كانت اضعاف الأرض المهجورة التى شاهدناها اليوم خلال تفقدنا للمكان . فهل تم إستقطاع أجزاء من أرض المحطة القديمة و التصرف فيها ، و ما تبقى اليوم هو آخر جزء من تلك الأرض ، يتم تشوين معدات و اجزاء مُكهنة فيه ، و العمل على الإبقاء على المياه فيه حتى تنمو الزروع و الحشائش بالشكل العجيب و العشوائى ، لتكون سبباً فى إبعاد أى شخص عن التفكير فى مجرد الدخول للأرض من الداخل و إستكشافها ؟ و من هذا الحارس المسن لأرض المحطة و الذى لا يعلم شئ عن الأرض أو عن المحطة ذاتها رغم حراسته للمكان منذ اكثر من عشرون عاماً ؟ إنها المحطة اللغز إنها الفيلا اللغز إنها دنيا الألغــــــــــــــــــــــاز
---------------------------------------------------------------------------------------------
اكسجين مصر
---------------------------------------------------------
اكسجين مصر
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد