خ

ا
حقائق ماحدث يوم اغتيال الرئيس البطل الشجاع
بطل الحرب والسلام
قائد اعظم واقوى حروب القرن العشرين
بإعتراف العالم اجمع
سيادة الرئيس
محمد انور السادات
رحمة الله عليه
في المنصة الرئيسية لساحة العرض العسكري الكبير للقوات المسلحة المصرية
وفي الساعة الواحدة إلا دقيقة
ظهر الثلاثاء 6 اكتوبر 1981
وقعت حادثة اغتيال السادات لحظة مرور الطائرات الميراج والعيون كلها متجهة إلي السماء،
وقد بدأ سيناريو الحادث مساء يوم 5 أكتوبر
حينما اتصل الملازم أول خالد الاسلامبولي بقائد مجموعة طابور عرض المدفعية
وأبلغه أن ثلاثة من طاقم مدفعه قد اصيبوا بإسهال مفاجئ وارتفاع في درجة الحرارة
وقد سمح لهم بالخروج للعلاج،
وأنه قد أعد ترتيباته للاستعانة بثلاثة آخرين من قوات احتياطي المنطقة المركزية
كما ذكرت مجلة 'آخر ساعة' في عددها التذكاري الصادر يوم 14 أكتوبر .1981
وفي الرابعة والنصف فجر يوم 6 أكتوبر
كان قد بدأ الإعداد لطابور العرض،
حيث وصل الثلاثة إلي مكان عرض المدفعية،
وكانوا يحملون تصاريح مزورة من خالد الاسلامبولي،
وقدمهم إلي قائده علي أنهم من احتياطي المنطقة المركزية
وقد حضروا للمشاركة رمزيا في طابور العرض،
وفي السادسة صباحا بدأ ركوب العربات والاستعداد للوقوف في طابور العرض،
وفي السادسة والنصف قام خالد الاسلامبولي بتوزيع الذخيرة سرا علي زملائه
بعد أن أخرجها من مكان كان يخفيها به في العربة وأعطاهم القنابل اليدوية
واحتفظ لنفسه بقنبلتين.
وفي الحادية عشرة وصل ركب الرئيس إلي مكان الاحتفال
وانطلقت المدفعية تحية من القوات المسلحة لقائدها الأعلي،
ثم اتجه إلي المنصة وصافح كبار القادة ثم أخذ مكانه متصدرا المنصة الرئيسية
وقرأ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد آيات من القرآن الكريم،
وألقي وزير الدفاع كلمته،
ثم اتجه السادات ونائبه حسني مبارك وكبار القادة إلي ساحة النصب التذكاري للشهداء
ووضع إكليلا من الزهور عليه وقرأ الجميع الفاتحة علي أرواحهم الطاهرة،
وعزفت الموسيقي سلام الشهيد،
ثم عاد إلي موقعه في صدر المنصة.
وكانت اخر ضحكة من القلب
وفي الحادية عشرة و24 دقيقة
بدأ طابور العرض المدرع أو الوحدات الراكبة وظهرت في سماء العرض أيضا طائرة هليكوبتر تحمل فريق مصر للقفز الحر بالبراشوتات
وتوالي هبوط هؤلاء الأبطال وتقدموا إلي المنصة لتحية القادة.
وفي الثانية عشرة وخمسين دقيقة بدأ عرض المدفعية حيث تقدمت الصواريخ ميلان وسونج والقاذفات الصاروخية
التي صنعت في مصر وبعدها بخمس دقائق بدأ عرض المدفعية المجرورة طراز هاونز عيار 130 ملليمترا
وبدأ المذيع الداخلي يشرح مزاياها،
وظهرت في سماء العرض طائرات ل 29 والميراج
وهي تتنافس في تقديم عرض للأكروبات الجوية في حركات ودقة بالغة.
وفي الثانية عشرة و59 دقيقة
توقفت عربة من بين مجموعة من أربع عربات تجر المدفع الهاونز،
وكان السائق مترددا في ايقافها امام المنصة
ولكن خالد الاسلامبولي جذب الفرامل بعد أن هدد بتفجير العربة،
ثم فتح الباب وقفز منه ثم نزل زملاؤه الآخرون،
وبعد عدة ثوان تقدم خالد حاملا مدفعه الرشاش،
وكان يسبقه زميله الثاني وهو يحمل بندقيته الآلية،
وعلي اليمين واليسار اندفع بعدهما الآخران وألقي خالد بقنبلة يدوية دفاعية تصل قوتها التدميرية إلي دائرة قطرها خمسة أمتار
وقوتها التأثيرية إلي 30 مترا،
ولكنها لم تنفجر،
فألقي زميله بقنبلة أخري وأعصابه متوترة لتصل إلي وجه الفريق عبدرب النبي حافظ رئيس الأركان وتسقط أمامه علي الأرض ولا تنفجر أيضا،
ثم يعاود خالد إلقاء قنبلة دخان فتنفجر وسط المنصة وتنشر حالة من الذعر ليسود الهرج والمرج ليستغل القتلة هذه اللحظات
ويتقدموا نحو المنصة ليطلقوا الرصاص من مدفع رشاش قصير يحمله خالد وثلاث بنادق آلية يحملها الآخرون،
وكان الرئيس الراحل أنور السادات قد قام واقفا من مكانه حينما سمع انفجار القنبلة وطلقات الرصاص الذي كان هو هدفها الأول.
اخر نظراته كانت للسماء
وكأنه كان يعلم انها الاخيرة
في الساعة الواحدة ودقيقتين كان كل شيء قد انتهي
حيث حاول القتلة الهروب واللحاق بالعربة مرة أخري ليختفوا وسط الزحام
إلا أن قوات الأمن تمكنت من القبض عليهم
وبعد دقيقة وصلت طائرة هليكوبتر خلف المنصة لتحمل السادات وهو مصاب وتنقله إلي مستشفي المعادي،
ثم تصدر الأوامر إلي باقي قوات العرض التي كانت قد توقفت عن السير بالاستعداد فورا لإعادة تمركزها في أماكنها
ثم تخرج السيارات من ساحة طابور العرض تحمل المشاركين في العرض من الشخصيات العامة والوفود الأجنبية،
ولم تمر سوي دقائق حتي سادت المنطقة حالة من الهدوء وتصدر الأوامر بعدم السماح بالاقتراب من المنصة والتحفظ فورا علي السيارة التي نزل منها القتلة،
والقبض علي سائقها، كما تم نقل القتلة الأربعة إلي المستشفي العسكري.
التقرير الطبي
وكان السادات قد فارق الحياة قبل وصوله المستشفي
وأكد التقرير الطبي الذي اعلنه اللواء طبيب عبدالمجيد لطفي حسين
نقيب اطباء القاهرة ورئيس أقسام الجراحة والجهاز الهضمي بمستشفي القوات المسلحة
بالمعادي أن سبب وفاة الرئيس هو صدمة نزيفية نتيجة للنزيف الشديد الذي تعرض له
وليس صدمة عصبية كما تصور البعض،
وقال إنه قام علي الفور بابلاغ خبر
الوفاة للسيد حسني مبارك نائب رئيس الجمهورية
والسيدة جُيهان السادات قرينة الرئيس
والنبوي اسماعيل وزير الداخلية،
والذين كانوا ينتظرون التقرير الطبي عن الحالة بعد أن دخل قسم الرعاية المركزة لجراحة القلب والصدر
وكان هناك بصيص من الأمل في استمراره علي قيد الحياة
لأن جهاز رسم المخ الكهربائي سجل تموجات تشير إلي أن خلايا المخ مازالت حية
رغم أنه عند وصوله المستشفي كانت كل المعايير الطبية تؤكد أنه فارق الحياة،
فجميع الانعكاسات في الجسم مفقودة بالإضافة إلي توقف التنفس وضربات القلب واتساع حدقتي العين،
وعندما تم توصيل جثمان الرئيس علي اجهزة مراقبة القلب وكذلك توصيل جهاز رسم المخ الكهربائي لتسجيل نشاط المخ
ودرجة حيويته ظهرت مفاجأة ضخمة ألهبت حماس الاطباء حيث سجل مؤشر جهاز رسم المخ علي الورق الحساس رسومات عبارة عن تموجات وهذه التموجات تشير إلي أن خلايا مخ الرئيس مازالت حية،
وهناك أمل في انقاذه،
وأسرعوا في تقديم الاسعافات العاجلة أولها تدليك خارجي للقلب بالضغط علي الضلوع باليد،
وفي نفس الوقت إعطاء منشطات للقلب بالحقن داخل القلب مباشرة بواسطة حقن ادرينارلين والكالسيوم،
كما تم اعطاؤه كميات كبيرة من الدم كما قام فريق الأطباء بعمل تنفس صناعي عن طريق جهاز خاص اتوماتيكي
وبعد أن تم توصيل الجسم بأجهزة مراقبة القلب مع تسجيل مستمر للضغط للتدليك الخارجي الذي كان يجري بالضغط علي الضلوع
وظل النبض غير محسوس وتم إجراء فتحة في القلب عن طريق الصدر أسفل الثدي الأيمن
لعمل تدليك داخلي للقلب بواسطة اليد.
وعندما تم فتح صدر الرئيس اكتشف الاطباء انه مملوء بالدم المتجلط
داخل التجويف الصدري كما وجدوا ان القلب مترهل وجذر الرئة اليسري متهتك بما فيه الأوعية الدموية
مع تهتك كامل بالرئة فالطلقات أصابت جذر الرئة اليسري
مما نتج عنه تمزق بالأوردة الرئوية والشريان الرئوي الأيسر
والشعبة الرئوية اليسري مما صاحبه نزيف شديد بعد الاصابة
وتم عمل مجموعة من الاشعات منها أشعة علي الفخذ اليسري اظهرت وجود شظايا متعددة
داخل الجهة اليسري من التجويف الصدري،
وكذلك رصاصة علي الترقوة اليمني وهي العظمة الموجودة اسفل الرقبة
وأشعة علي الجمجمة وكانت سليمة، وكذلك الساعد الأيمن .
وفي تمام الساعة الثانية وأربعين دقيقة ظهرا
أعطي مؤشر جهاز رسم المخ رسومات منتظمة تشير إلي أن خلايا مخ الرئيس قد توقفت
بعد وصوله إلي المستشفي بنحو ساعة وعشرين دقيقة لتعلن وفاة الرئيس.
فقد العالم أنور السادات
استشهد بطل الحرب فى ذكرى يوم النصر
استشهد بطل السلام وارض مصر حرة
قتله الخونة اثناء العرض العسكرى
رحم الله السادات واسكنه فسيح جناته ومع الشهداء والانبياء ان شاء الله















28 تعليقات
صور حادث المنصة
ردحذففين بقى طارق وعبود الزمر من القصه دى؟
ردحذفمات بيد الغدر من اجبر العالم على احترم العقل الدى دبر حرب القرن وهز الكيان الصهيونى ونكس اعلامه وزرع السلام بيد الفلاح المصرى الواثق مما يفعل وجنى ثمارها فى سيناء الحبيبة . ومازالت تمتد يد الخثة لتنال من شرفاء الوطن ومن يفديها بدمه على يد ابناء الوطن فيالها من حرب! قدرك يامصر تقهرى الاعداء فى اكتوبر1973وتقفى حائر فى حرب الخثة اكتوبر 2013فهى بيد ابناء مرضى ولائهم لتنظيم كارهك يامارية ولزعفران ترابك .... لكى الله يامصر
ردحذفرحم الله السادات واسكنه فسيح جناته ومع الشهداء والانبياء ان شاء الله
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحادثة المنصه وأغتيال السادات 6 أكتوبر 1981
ردحذفحريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد