اول الحكاية
منذ أيام يرقد جثمان الشهيد ذو الوجه المبتسم فى مشرحة الهلال باحثا عن أسرة تنعيه أو قبر ينعم فيه بمرتبة الشهادة .
الشهيد المجهول قد نشرت صورته صفحة كلنا خالد سعيد ودعت من خلاله الى سرعة نشر صورته بحثا عن ذويه.
ونظرا لأن مستشفى الهلال سوف تتولى عملية الدفن لعدم وجود من يتسلم جثمانه الطاهر ورغم قسوة مشهد الموت وما يتظهره من أصابات بالغة صعدت بروح البطل الى مرتبة الشهادة الا أن الالاف من التعليقات أنهالت لتأبين الشهيد المجهول والدعاء له وتهنئته بجنه الشهداء.
وقد توقف الكثيرون ليتأملوا فى الابتسامه الهادئة التى زينت وجه الشهيد خاصة وأن أصاباته لا ترسم سوى الالم ليتأكدوا فى النهاية أنها إبتسامه الجنة وفرحة الشهادة بملاقاة ربه .
وقد أقترح العديد من الاعضاء فى الصفحة دفن الشهيد فى ميدان التحرير ليكون قبر الشهيد المجهول نواة للنصب التذكارى لشهداء ثورة 25 يناير وهى فكرة جديرة بالبحث والتنفيذ السريع ودعوا المجلس الاعلى للقوات المسلحة ومحافظ القاهرة الى بحثها وتنفيذها على وجه السرعة لان أكرام الميت دفنه.
الشهيد صاحب الوجه "المبتسم" وجد أهله
اسمة احمد يسرى عبد البصير مصطفى
من فاقوس شرقية
يبلغ من العمر 27 عاما
المؤهل معهد فنى صناعى
الوظيفه يبحث عن عمل من سنين مثله مثل الكثير من الشباب المصرى
تقول والدته انه كان يتنقل من وظيفه لاخرى وجميعها بأجر بسيط واستغل فترات عدم وجود عمل له فى
التقرب الى الله وقالت انه كان يتنمى دائما الشهادة فى سبيل الله وكان يطلب منها ان تدعو له ان يموت شهيدا وكان من طلاب علم الشيخ محمدحسان وكان يترك البيت لمدد طويلة طلبا للعلم
1 تعليقات
الله يرحمة ويسكنه في فسيح جناته
ردحذفاسعده الله شاف موقعه في الجنه الله يرحمة
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد