الاب وبعض افراد اسرتة ..تصوير محمد مرعى
تبدأ وقائع القصة بتلقى محمد عمران رئيس مباحث قسم شرطة محرم بك بلاغ بشأن شجار وقع بين ابراهيم محمد مسلم ومجموعة من اصحاب وصلات الدش المركزى فى المنطقة التى يقيم بها ,يقوم على اثرها رئيس المباحث بالتوجة الى المنطقة ومعة ضابطين واكثر من 15 مخبر للقبض على ابراهيم فى منزلة ولكنهم لم يجدوة فتقتحم حجرة والدة المريض محمد ابراهيم محمد مسلم فى العقد السابع من العمر ويسحل على الارض ويصفع باللكمات على وجهة ويضرب بالخرازنات كل هذا فقط ليدلى بمعلومات عن مكان ابنة ,, الام ايضا ذى العقد السادس من العمر والتى تدعى عفاف محمد عبد العزيز وابنتها فاتن محمد مسلم 35 عامل تصرخان وتستغيثان فيتم ضربهما وتنزع تحجيبتهما ويضرب امام المارة والجيران محدثا بها اصابات جسيمة وتجرجر الام والزوج والبنت الى سيارة الشرطة ليتم التوجة بهم الى قسم شرطة محرم بك ليفاجىء هناك الاب والام بأبنتيهما سحر وهند فى حالة مزرية وعلامات التعذيب تظهر عليهما
بالنسبة لاعتقال سحر وهند :- كانوا قد توجهوا الى قسم محرم بك لعمل محضر تعدى بالضرب ضد اصحاب محلات الدش والذين على خلاف مع اخيها ابراهيم ويحرر محضر لهما برقم 69 احوال قسم شرطة محرم بك بتاريخ 3/12/2009 الا انة بعد عمل المحضر امر رئيس المباحث محمد عمران بالتحفظ عليهما لحين ان يسلم اخوهم نفسة الى قسم الشرطة ,,
اما سهام فقد علمت من خلال اتصال تليفونى تلقتة من امين شرطة فى قسم شرطة محرم بك ويدعى اشرف ان اختاها الاخرين قد تم التحفظ عليهما لحين ان يسلم ابراهيم نفسة وحذرها بعدم التوجة الى القسم او الاقتراب منة حتى لا يتم القبض عليها هى الاخرى ,, ما حدث ان سهام توجهت الى القسم وترددت فى الدخول وبالفعل كما قال لها امين الشرطة اشرف قبض عليها ووضعت هى الاخرى رهن التحفظ مع وابل من الشتائم القذرة وضرب مستمر لتدلى بمعلومات على مكان اخوها
يحرر محضر ضد الاب والام وابنتيهما سهام وفاتن برقم( 49635 لسنة2009 جنح محرم بك والمسجل برقم كلى 2590 لسنة 2009 ) بتهمة مقاومة السلطات واحتجاز الضباط والمخبرين داخل المنزل باستخدام انابيب البوتاجاز , ممكن ولكن من الذين احنجزوهم 1-رجل فى السبعينات من العمر وأم فى عمر ال60 وبنت فى عمر ال40 هؤلاء وفق رواية المباحث احتجزوا قوة المباحث البريئة الضعيفة التى لا تملك الا المسدسات والبنادق الالية والمصرح لها بالقتل دفاعا عن النفس والمكونة من 18 فرد من رجال المباحث!!؟
وعلى هذا المحضر عرض الاب والام سهام وفاتن على النيابة ويفاجىء المحامى الذين وكلوة ويدعى عبد المعبود عبد القادر طلبة بوكيل النيابة يطلب منة الخروج وعدم التواجد اثناء سير التحقيقات رغم تواجد رئيس المباحث محمد رجب الذى من المفترض انة الخصم والذى لم يطلب منة وكيل النيابة هو الاخر بالخروج كمحامى المتهمين
يقول الاستاذ عبدالمعبود المحامى :-اننا اصبحنا فى دولة اللاقانون فكيف لنا كمحامين لا يسمح بتواجدنا مع موكلينا اثناء سير التحقيقات معهم ويسمح للخصم وهى المباحث بالتواجد
اضاف انة بعد انتهاء التحقيقات طلبنا من وكيل النيابة عرض المتهمين على الطب الشرعى لبيان الاصابات وطلبنا الانتقال لمعاينه المنزل المقتحم وطلبنا تفتيش القسم لوجود محتجزتين اخرتين بدون وجه حق وطلبنا وبمناسبه تواجد شهود النفى سماع شهادتهم – كما طلبنا الاطلاع على دفتر احوال القسم بتاريخ 2 و 3 -12 لمعرفه رقم البلاغ المقدم ضد الشقيقان ابراهيم وعبد النبى مسلم او للاطلاع على قيام وحضور ضابط المباحث للتوجه لمنطقه الشجار والدال على صحه الوقائع والسابق لتاريخ تحرير محضر الاختين والسابق لتاريخ اذن النيابه .كما اثبتا حضور ضابط الشرطه وخروجنا من غرفه التحقيق
الغريب فى كلام الاستاذ عبد المعبود ان كل الطلبات التى عرضها على وكيل النيابة رفض تنفيذ اى منها .. !!؟؟؟؟
بعدها بساعات قليلة افرج عن الاختين هند وسحر بعد احتجازهم لمدة يومين من 3/12 الى 5/12 دون اى سند قانونى ,,
تحول القضية برمتها الى محكمة الجنايات رغم كون افراد الاسرة ضحية لضباط شرطة المفترض منة الحفاظ على امنهم وسلامتهم اذا بهم يستعملون سلطهم بتلفيق تهم جزافية بعيدة تماما عن المنطق والعقل واستعمال معهم اسلوب الضرب والتعذيب
بعد شهر ونصف قضاها افراد الاسرة فى السجن على ذمة القضية تأمر المحكمة بالافراج عنهم
بالنسبة لقرار الافراج يقول الاستاذ طلبة المحامى ؟ ان القضاء العادل فى مصر والخارج عن السيطرة الحكومية قد برأ ساحتهم من كافة التهم الموجهة لهم بل ان القاضى رفض ان يسمع الشهود واثبت الدفوع الاساسية فقط فى محضر الجلسة واضاف ان هذا دليل على قناعة المحكمة بوضوع التلفيق

1 تعليقات
مطعون مطعون يا قوم مطعون فى احلامى فى رشفة مائى فى كل كلامى حتى فى اوهامى هل من يد تساعدنى على جذب الخنجر من عمرى
ردحذفحريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد