كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

اكبر قاتل فى التاريخ بول تيبتس


بول تيبتس.. كبير السفاحين الأميركيين






منذ عدة أيام مضت قبض ملك الموت روح رجل أميركي اسمه (بول تيبتس) بعد أن عاش ما يقرب من 92 عاماً..

عاش هذا الرجل هذه المدة في حياة آمنة بعيدة عن أي مساءلة أو محاكمة أو حتى مضايقة.. بل كان يعامل معاملة الأبطال الفاتحين..

عاش هذا الرجل (بيننا) كإنسان له كل حقوق الإنسان.. ولم يتجرأ أحد منا أن يطالب بأن يقتص منه ويحاكم على جريمته التي لم يرتكب مثلها في التاريخ البشري كله.. إنها وصمة في حق الكرة الأرضية أن يعيش على ظهرها مثل هذا الرجل..



كثير منا قد لا يعرف من هو (بول وورفيلد تيبتس) .. وسنعرض هنا نبذة عنه..لمن لا يعرفه.. إنه أشهر قاتل عرفه التاريخ.. وصاحب الرقم القياسي في تاريخ البشرية في عدد النفوس التي قتلها وحده..



ورغم ذلك لم يجرؤ أحد منا أن يقول أنه (مجرم حرب).. لسبب بسيط أنه يعتبر من صانعي تاريخ القوة العظمى.. حامية الحرية في العالم.. أميركا..!!



هذا الرجل بلمسة زر واحدة قتل 140 ألف نفس بشرية.. في أقل من ثانية.. إضافة إلى من ماتوا وشوهوا بعد ذلك.. والذين يقدر عددهم بحوالي 80 ألف نفس. ومع هذا ظل حرا طليقا يعيش في حياة مليئة بالبذخ والاحترام والتبجيل من قبل شعبه وحكومته..







في يوم 5/8/1945 كان (بول تيبتس) يربت برفق على جناح طائرته الحربية بي 29 التي كان يسميها Enola Gay تيمنا باسم والدته التي كان يحبها..!!

في اليوم التالي 6/8/1945 وتحت جنح الظلام وفي تمام الساعة 2.45 دقيقة كان (بول تيبتس) قد لبس خوذته وأغلق على نفسه كابينة قيادة طائرته.. وما هي إلا دقائق حتى حلق على ارتفاع 30 ألف قدم عن سطح الأرض.. متجهاً إلى مدينة كانت تنام في هدوء وسكون.. مدينة مليئة بالأطفال والرضع والتلامذة والعمال والفلاحين وكبار السن والعجزة والمرضى والأشجار والحقول والأزهار..







وفي الطريق كان (بول تيبتس) يردد أحد أغانيه المفضلة وهو يشاهد المناظر الطبيعية الخلابة من على هذا الارتفاع الشاهق.. ومع مرور كل دقيقة كانت تقترب الطائرة إلى الهدف أكثر فأكثر..



في تمام الساعة 8.15 صباحاً كان أزيز الطائرة بي 29 القادمة من بلاد اليانكي الأميركي يسمع فوق مدينة هيروشيما اليابانية الهادئة.. وهي تحمل الـ Little Boy أو (الولد الصغير) تلك القنبلة التي طولها 3 أمتار ووزنها 4 أطنان من الموت الأصفر.. قنبلة تعادل قوة انفجارها ما بين 13 إلى 16 ألف طن من مادة التفجير (تي ان تي) شديدة الانفجار!!







عند لحظة الصفر ضغط (بول تيبتس) على زر يوجد على جانبه الأيمن، وإذا بتلك القنبلة تتهاوى بسرعة فائقة على مدينة هيروشيما التي حددها مسبقا خبراء الإحداثيات في قاعدة سلاح الجو الأميركي.



وكان (بول تيبتس) والأربعة عشر مساعد الجالسين خلفه على نفس الطائرة، ينظرون بإعجاب ودهشة نحو هدف أول قنبلة نووية تتم تجربتها على البشر.. وينتظرون أن يروا النتيجة.. وكأنهم يتفرجون على فأر تجارب تم إعطاءه عقار يجربون فعاليته..

وفي أقل من دقيقة خرجت من الأرض نبتة فطر ضخمة.. معلنة نهاية المدينة بمن فيها.. وتحول كل شيء من المواد الصلبة إلى البشر إلى لا شيء!



وبعد أن تأكد (بول تيبتس) بأن كل شيء أصبح لا شيء.. وأنه أنجز مهمته بنجاح وارتاح باله، طفق عائدا نحو قاعدته من حيث انطلق هو والأربعة عشر مساعد الذين معه.

ويقال أنه كان يترنح طربا وفرحا بتلك النتيجة المأساوية على الشعب الذي كان يعتقد بأنه يعيش على أرض (Nippon) أو أرض الشمس المشرقة.







تحولت هيروشيما إلى مدينة مطفأة، يسمع فيها أنين المحتضرين على بعد عدة أميال.. وتناثرت هياكل عشرات آلاف منهم ممن كانوا على مقربة من موقع سقوط قنبلة (الولد الصغير) إلى عدة أميال، أو انصهرت كما ينصهر الرصاص، ومن نجا منهم تشوهت أطرافه.. وإلى يومنا هذا وبعد مرور أكثر من 60 عاما، ما زال هناك من يولد في هيروشيما وهو يحمل خطيئة (بول تيبتس) .







لكن (بول تيبتس) طال به العمر.. وأصبح شاهدا على العصر وعلى أول قنبلة تقتل هذا العدد الكبير من البشر.. وكان داخل نفس هذا الرجل يشعر أنه لم يبجل أو يحترم أو لم يصنع له تمثال كباقي العظماء!! وأنه قد يموت كما يموت الحمار دون أن ينتبه له أحد.. هنا بدأ يدلو بتصريحات تشمئز منها النفوس.. فقد أصر حتى يوم مماته على الاعتراف بأنه غير نادم أبداً على ما فعل وأنه ينام هانئاً كل ليلة.. قرير العين مرتاح البال.. !!



قال تيبتس في مقابلة مع صحيفة جارديان البريطانية عام 2002 (كلا لم تكن لدي أي مشكلة في هذا الشأن فقد كنت أعرف أننا فعلنا الصواب). وأضاف: (أن الفكرة التي جالت في ذهنه عندما تلقى التكليف بالمهمة هي (أننا سنقتل الكثيرين ولكننا سننقذ أرواحا كثيرة.. حيث لن نضطر إلى غزو اليابان.. فاليابان استسلمت دون أن ننفذ غزوة أميركية مكلفة)!!







ليته كان سكت.. كنا ممكن نقول إنه كان (عبدالمأمور) وأنه ينفذ ما كان يطلب منه!!.. أو حتى نقول إنه كان ينفذ مهمة حربية أوكلت إليه.. فكثيرين حتى ممن ارتكبوا جرائم بسيطة ضد الإنسانية شعروا بالخزي والعار والندم بعد ذلك، ومنهم من انتحر أو حاول الانتحار تعبيرا عن سوء فعلته وعن وخز ضميره.



ذكرت وكالات الأنباء أن هذا الرجل طلب في وصيته قبل مماته أن لا يوضع له شاهد على قبره كي لا ينتقم منه مناهضوه.. وأن لا يصبح قبره مزارا، وطلب في وصيته قبل موته أن تحرق جثته وينثر رمادها في القنال الإنجليزي!! ولعله يريد بذلك أن يجرب ما فعله بآلاف الضحايا.. لكن وهو ميت!!



حتى صدام حسين أو ابن لادن لم يقتلوا هذا العدد من البشر بطلقة بندقية واحدة.. لكن الفرق هو أن صدام وابن لادن مسلمين وشرقيين وجرائمهم تندرج تحت قائمة جرائم العالم الثالث، أما (بول تيبتس) فإن جريمته مغفورة كونه غربيا وجريمته تندرج تحت قائمة جرائم العالم المتحضر!!



هناك الآن كثير ممن هم على شاكلة (بول تيبتس) ممن يترقبهم ملك الموت وينتظر قبض أرواحهم .. ويا ليتهم يعرفون ما ينتظرهم.. وأن لهم ساعة آتية لا محالة.. وأن لا أحد يخلد في هذه الدنيا!! وأن بعد هناك حساب وعذاب.. وجنة ونار..[/

إرسال تعليق

2 تعليقات

  1. Hi! My spouse and I frequently write guest posts for other blog owners to
    help increase exposure to our work, as well as provide superb content to site owners.
    It's a win win situation! If you're interested feel free to e-mail me at: shenna.
    dalton@emailengine.org so we may communicate further.

    Many thanks!

    My blog ... data

    ردحذف

حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد

إضافات

مساحة اعلانية احترافية

متحرك

مساحة اعلانية احترافية

حياة

مساحة اعلانية احترافية