اين نقابة الممثلين اين وزير الثقافة
غدر الزمن ..... ولا غدر الناس الفنان عبدالعزيز مكيوى الذى يظهر فى الصور التى إلتقطها له أحد مستخدمى موقع الفيس بوك من الإسكندرية، كاشفا قدر معاناة الرجل الذى وصل مصيره إلى حد النوم فى الشارع كالمجاذيب بلا مأوى ولا أهل! ولمن لا يعرف الفنان عبدالعزيز مكيوى، نذكره بفيلم القاهرة 30، الذى قام فيه بدور "على طه" الذى أحب "إحسان" التى قامت بدورها الراحلة سعاد حسنى القدر جعلنا نرى بأم أعيننا فنان تخرج من المعهد العالى للسينما قسم تمثيل وإخراج، وحصل على دبلومتين فى السياسة وترجمة الأدب، وسافر لدراسة الإخراج فى بعثة إلى الإتحاد السوفيتى أكملها فى إنجلترا، بالتزامن مع "نكستنا عام 67" لتمر الأيام ونجد نفس الشخص ينام أمام مساجد الأولياء كالمجاذيب فى القاهرة، ثم تأخذه "التوهة والترحال" إلى أحد المقاهى الشعبية فى "منشية" الإسكندرية على كرسى متحرك بعد أن صدمته إحدى السيارات، يحمل معه "ملابسه فى كيس بلاستيك" و "بطانية" لا تصلح إلا لتكون غطاءا لسيارة "متكهنة"!
غدر الزمن ..... ولا غدر الناس الفنان عبدالعزيز مكيوى الذى يظهر فى الصور التى إلتقطها له أحد مستخدمى موقع الفيس بوك من الإسكندرية، كاشفا قدر معاناة الرجل الذى وصل مصيره إلى حد النوم فى الشارع كالمجاذيب بلا مأوى ولا أهل! ولمن لا يعرف الفنان عبدالعزيز مكيوى، نذكره بفيلم القاهرة 30، الذى قام فيه بدور "على طه" الذى أحب "إحسان" التى قامت بدورها الراحلة سعاد حسنى القدر جعلنا نرى بأم أعيننا فنان تخرج من المعهد العالى للسينما قسم تمثيل وإخراج، وحصل على دبلومتين فى السياسة وترجمة الأدب، وسافر لدراسة الإخراج فى بعثة إلى الإتحاد السوفيتى أكملها فى إنجلترا، بالتزامن مع "نكستنا عام 67" لتمر الأيام ونجد نفس الشخص ينام أمام مساجد الأولياء كالمجاذيب فى القاهرة، ثم تأخذه "التوهة والترحال" إلى أحد المقاهى الشعبية فى "منشية" الإسكندرية على كرسى متحرك بعد أن صدمته إحدى السيارات، يحمل معه "ملابسه فى كيس بلاستيك" و "بطانية" لا تصلح إلا لتكون غطاءا لسيارة "متكهنة"!

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد