السبعون عاما،ً حدي
ثها
لليوم السابع عن قصة الكفاح التى لم تنتهى بعد، "بعد
وفاة
المرحوم، لقيت
فرقبتى كوم لحم وكان لازم أشتغل" تكمل
الحاجة كريمة التى لم يقف المرض أو
الفقر عائقاً أمام تربية
أطفالها وإخراجهم من داخل الغرفة الصغيرة رجالاً
ونساء
متزوجات فى شقق بعيدة عن المنطقة الفقيرة التى عاشت بها
بعيدا عما
يحدث حولها من أحداث سياسية ربما لا تعلم عنها
شيئاً سوى أن تتساءل بطيبة
ولاد البلد " كان فين بقى
الحكومة
ولا الثورة اللى بيقولوا عليها دى وأنا
بأشتغل كل يوم عشان
أربى عيالى.. طول عمرنا عايشيين لوحدنا..بقالنا سنين
نفسنا
نشرب ميا نضيفة..بس لسة عايشين تحت الأرض".
"علب سجائر وحلويات
للأطفال، بسكوت وبعض مواد البقالة
كان لها الفضل فى تزويج ثلاثة فتيات
وتربية أربعة صبية
يتوافدون على زيارتها داخل الغرفة التى مازالت الحاجة
كريمة
تدير من خلالها عملها بالكشك وحدها مع ما بقى لها من
أمراض تبقيها
ساهرة فى رضا، بمبدئها البسيط فى الحياة
"أحب أكل ملحى وأعيش براحتى".
"ياما اتحايلنا عشان يدخلوا لنا الميه ولا الصرف الصحى..
بس
محدش سامعنا"
تحكى الحاجة الكريمة عن ذكرياتها مع
غرفتها
الصغيرة، لا تفكر سوى فى جمع
ثمن الأدوية التى تملئ
حقيبتها
البلاستيكية المكومة تحت رأسها، تحمل فيها
أدوية للقلب
والسكر والعظام،ولا تمتلك بجانب هذه الأشياء سوى مطلب
واحد فى
أخر سنوات عمرها "مش عايزين غير الستر وتمن
الدواء
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد