فاض به الكيل.. فخرج عن صمته.. فكشف عن حقائق كانت شواهدها تطل برأسها في كل حين، كان دأبهم تثبيت أركان حكم الطاغوت مبارك، وفي سبيل ذلك يجند الدين وتستغل الأدلة في غير موضعها، ويضلل الناس عن الصراط المستقيم، ويسكت عن جرائم يندى لها الجبين، من قتل للأبرياء وسجن للمظلومين، بل ويشاركون فيها بإضفاء الشرعية عليها وإتهام أصحابها بالخروج عن ولي الأمر زعمو، فكم من قتيل شاركتم في قتله، وكم من سجين كنتم خلف سجنه، وكم من مفتون في دينه تحت سياط الطواغيت كنتم أنتم من فتنه هو وجلاديه، فحسبنا الله ونعم الوكيل
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد