آيهها الحآل !
أعلم يقيناً إنك لم تعد قآدراً على المشي والسير على قدميك
لكنني فقط اجملك حين اردد امامهم
مآشي الحال ..
كي لآ تلمح اعينههم عجزك وعكآزك !
مآشي الحآل
كلمه نستخدمهآ حتى لو كآن الحال غير مآشي =)
فَ قد نردد مآشي الحال ونحن نعلم ان الحال قد لفظ آنفآسه
نرددها في قمة الألم والحنين والحآجه
وفي قمة الخذلآن والحزن
ونرددها في قمة الفقد !
فهي عباره اصبحت مع الوقت رفيق لسآن اثقل الحزن حروفه
عباره تأتي لحيقه بسؤال يقذف به أحدهم في وجوهنا ذات تحيه
ويمشي دون ان ينتظر الاجابه او يهتم بطبيعة الحآل الذي سأل
عنه !
ف لم يعد الزمن يتسع لانتظار اجابات اسئله اصبحنا نوجهها من
بآب العآده والتعود
ولا هو يتسع لوصف الحآل الذي اصبححنا عليه
او للخوض بتفاصيل لاتعني لسوانا شيئا ..
لههذآ فنحن :
لههذآ فنحن :
نرددها بابتسامة برغم ان الدموع تملأ اعيننا
نرددها بتحدي برغم ان الهزيمة تحيط بنا
نرددها بنجاح برغم ان الفشل قد نال منا
نرددها بقوه برغم ان الضعف بدأ ينخر بنا
ومع الوقت !
أصبحنا نرددها ك حاله من الرضا المفتعل
نلجأ اليها لنستر بها مالا يجب ان يُكشف
لنواري بها مالا يجب ان يظهر
لنحمي مالا يجب ان يضعف
ليبقى الجميل جميلا .. والقوي قويا والنقي نقيا

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد