الحقيقه ماجد رمز للمواطن الصالح ويتفانى فى خدمة وطن وليس فى خدمة نظام او اشخاص كي لا ننسي شرفاء الجيش النقيب ماجد بولس "اسد التحرير" الوحيد من الجيش اللي تصدى بسلاحه لبلطجية موقعة الجمل
اسد ميدان التحرير النقيب ماجد جمال بولس . بقلم الأستاذ الحسينى ابوضيف _ جريده الفجر عدد 292
اسد ميدان التحرير النقيب ماجد جمال بولس بعد لحظات قليلة من اعلان اللواء عمر سليمان خبر تنحى الرئيس اصبح النقيب ماجد جمال بولس الواقف مع دبابته فى مدخل شارع طلعت حرب مزارا لجميع ابناء التحرير الذين توجهوا اليه لتقديم واجب التحية وبادلهم هو نفس مشاعر الفرحة المختلطة بالدموع الصادقة خاصة ان جميع ثوار التحرير الذين باتوا هناك 18 يوما كانوا ...ينطقون اسمه بكل فخر واعتزاز لان البطولات التى نعرفها عن ضباط الجيش المصرى تجسدت امام الثوار فى رجل واحد هو كابتن ماجد كما اطلق عليه الثوار فى مساء يوم جمعة الغضب الموافق 28 يناير المضى وصل النقيب ماجد جمال بولس مع كتيبته الى ميدان التحرير وعندها استقبله الثورا بالتحية وبادلهم الرجل الترحيب وفور وصوله الى الميدان عابرا اسدى قصر النيل صعد اعلى دبابته ليقول للثوار ان مهمته هى حماستهم ومنع ضباط الشرطة من الاعتداء عليهم وتعهد ان يتعامل مع اى شرطى يظهر فى الميدان ..بشرط الا يقترب الشباب من مبنى وزارة الداخلية التى تحولت المنطقة المحيطة بها لمجزرة حقيقية على ايدى قناصة السفاح حبيب العادلى وهو ماوافق عليه الشباب والتزم الكابتن ماجد بكلمته . وعندما تلقى النقيب ماجد التعليمات بالتحرك لتامين وزارة الداخلية مساء يوم السبت دخلت دبابته الى الشارع الموازى للوزارة واكد شهود عيان ان قناصة العادلى استمروا فى اطلاق الرصاص رغم رؤيتهم للدبابة وعندم خرج لهم النقيب ماجد من دبابته طالبا منهم التوقف عن قتل المتظاهرين رغم ذلك تجاهلوه تماما فحذرهم مرتين وعندما رفضوا التوقف عن اطلاق الرصاص رفع سلاخه الالى واطلق دفعة من الرصاص كانت كافية لاسكاتهم . ومنذ موقعة الداخلية بدأت اسطورة النقيب ماجد بولس تنتشر بين اولاد التحرير فعتدما ارسل الرئيس السايف طائرات اف 16 لتطير على ارتفاعات منخفضة فوق سماء ميدان التحرير فاعتقد الثورا انها محاولة لاخافتهم وقتها قال سامح عاشور فى الميكرفون ان الرئيس ارسل الطائرات لاخافتنا رغم ان مجالها الجوى فوق القدس وليس ميدان التحرير .. عندها فؤجى ابناء التحرير بالنقيب ماجد يأخذ من سامح عاشور الميكرفون لتحدث اليهم مباشرة قائلا ان الطائرات ليست لاخافتهم وانما هى اجراء روتينى لطمانة القوات البرية على الارض واكد ان تلك الطائرات لا يمكنها ان تطلق صورايخها على الميدان لانها فى هذه الحالة ستقتل كل من فيه سواء متظاهرين او عسكريين .. وقال لهم اذا حدث ذلك ساقتل نفسى .. وعندها اجتاحت الميدان موجة من التصفيق وحمله المتظاهرون على الاعناق لكن كل البطولات التى اظهرها النقيب ماجد بولس منذ وصوله الى الميدان كانت جزءا صغيرا جدا من الجميل الذى يحمله له الثوار ففى يوم الاربعاء الدامى الشهير بموقعة الجمل سجل الضابط الشجاع بطولته فى قلوب جميع ابناء الميدان فوقتها هجم بلطجية الحزب الوطنى على الميدان من 5 محاور رئيسية تكفل المعتصمون ب 3 منها بينما وقف النقيب ماجد ببسالة لن ينساها له الثوار ليصد الهجوم القادم من شارعى طلعت حرب وباب اللو .. كان النقيب ماجد بولس يرابط فوق دبابته وعندما اقترب البلطجية من الميدان نبهه الثوار الى ذلك فطلب منهم تغطية المحاور الاخرى وقال لهم بالحرف الواحد انه كفيل بهم وانه سيتعامل مع البلطجية وعندما اقتربوا من دبابته صعد ماجد اعلى دبابته قبل ان يرتدى درعه الواقى واطلق رصاصة تحذيرية فى الهواء لم تكن كافية لردع البلطجية الذين اكملوا طريقهم فاطلق دفعة اخرى من الرصاص دفعتهم للهروب لينذ سكان الميدان من مذبحة محققة لان البطجية كانوا سيهاجمون الميدان من الخلف .. وطوال الايام التالية لم يجرؤ احد من البلطجية على الاقتراب من ثكنة النقيب ماجد الذى اصبح اسمه على كل لسان فى ميدان التحرير لذلك لم يكن غريب ان يتوجه اليه الثوار بتلقائية شديدة لتخيته والتقاط الصور التذكارية معه فور الاعلان عن تنحى مبارك لان النقيب ماجد جمال بولس كان بالنسبة للثوار اكثر من جندى يؤدى دوره فى حماية ابناء شعبه من المدنيين فقد كان بالنسبة لهم رفيق سلاح وهو ما يفهم الجنود فى ميدان المعركة جيدا الحسينى ابو ضيف جريدة الفجر – عدد 292 2011
إعجاب يروي محمد الصاوي "25 سنة" ما قام به النقيب ماجد بولس، ضابط الجيش المصري الذي أطلق عليه المتظاهرون لقب "أسد ميدان التحرير"، بعد أن شاهدوا شجاعته في الدفاع عن المتظاهرين في ميدان التحرير يوم "موقعة الجمل"، وتصديه للبلطجية المسلحين.
البداية كانت مساء يوم "جمعة الغضب" الموافق 28 يناير الماضي، عندما وصل النقيب ماجد مع كتيبته إلى ميدان التحرير، واستقبله المتظاهرون - وبينهم محمد – بفرح هيستيري، حيث كان قرار نزول القوات المسلحة، إلى الشارع، معناه وقف حمام الدم الذي سال على يد الشرطة.
كان لماجد دور البطولة في هذا اليوم الدامي، وأصبح الجميع بميدان التحرير يتحدث عن شجاعته ودفاعه عن المتظاهرين على خلاف أقرانه المكلفين بحراسة أماكن أخرى بالميدان، لكن خوف بولس على المتظاهرين كان أكثر من خوفه على نفسه، فكان بالنسبة لجميع المدنيين بالميدان أكثر من مجرد فرد بالجيش، فكان قريبا من الجميع، يتحدثون إليه ويرد عليهم بكل حب وود.
لم يجرؤ أي من البلطجية الدخول لميدان التحرير، وخاصة من مدخل شارع طلعت حرب الذي يتواجد فيه النقيب ماجد بولس بل أن باقي أيام الاعتصام شهدت تخفيفًا لإجراءات الثوار الأمنية على المنطقة التي يحرسها الضابط ماجد.
احيك جدا يا محمد والله وشكلك مش غريب عليا وقد تكون انتا كمان عرفنى اولا انا اسامة بكل فخر وسعادة بها التحلى بالتواضع انا من شاركت ماجد بولس فى الصورة الشهيرة الذى بكا فيها وانا من كان ممسكا برئسة يشد من عزمة ويعلى همته ليتصدا للبلجية ويحمى الثوار ممن كانو فى الميدان صدقت فيما قلت عن ماجد فهوا حق اسد زئرا فى وجه الظلم والمعتدين تغمرنى السعادة على ان الله اختصنى بهذه الصورة مع هذا البطل فما كان احد يعرفنى واصبحت اليوم معروف لكثير من شعب مصر مما لا اعرفهم وتصلنى دعوات كثيرة ممن لا يعرفونى لمجرد ان رئو الصورة فدعو لى مع دعوتهم لماجد لا اعرف ما اقول ولكن الاحداث كانت كثيرة والكلام كثير احمد الله انى كنت معكم فى الميدان فالميدان كان به صفوة شباب مصر من عمال وفلاحين مهندسين ومحاسبين واطباء كلهم كانو رجال تقبل مرورى محمد واتمنا التواصل معك
في رد سريع على الحملة الاستفزازية التي بداها العسكر لتنصيب السيسي رئيسا. قام مجموعة من الشباب بطمس أغلب اللافتات التي تم تعليقها في التجمع الخامس. للعلم عدد اللافتات في التجمع فقط تجاوز الالف بتكلفة تصل لربع مليون جنيه
سؤال ( افتراضى ) مهم ...... يعنى لو حصلت مصالحة بين النظام الحالى والإخوان هل احكام القضاء هتبقى اعدام وسنوات من السجن المشدد وكدة ...والقضاء الشامخ هيفضل شامخ وتفضل القنوات تتكلم عن الجماعة الإرهابية ولا هتتغير ساعتها كل القضية ؟؟؟؟
يسقط كل من خانوا .. يسقط كل من هانوا .. يسقط كل من وقفوا في وش جيل بيتحرك .. يسقط كل من ضرابوا .. يسقط كل من قتلوا .. يسقط كل من شطبوا سطور في تاريخ بتسطر ..
يسقط كل من خانوا .. يسقط كل من هانوا .. يسقط كل من وقفوا في وش جيل بيتحرك .. يسقط كل من ضرابوا .. يسقط كل من قتلوا .. يسقط كل من شطبوا سطور في تاريخ بتسطر ..
20 تعليقات
الحقيقه ماجد رمز للمواطن الصالح ويتفانى فى خدمة وطن وليس فى خدمة نظام او اشخاص
ردحذفكي لا ننسي شرفاء الجيش
النقيب ماجد بولس "اسد التحرير"
الوحيد من الجيش اللي تصدى بسلاحه لبلطجية موقعة الجمل
اسد ميدان التحرير النقيب ماجد جمال بولس . بقلم الأستاذ الحسينى ابوضيف _ جريده الفجر عدد 292
ردحذفاسد ميدان التحرير النقيب ماجد جمال بولس بعد لحظات قليلة من اعلان اللواء عمر سليمان خبر تنحى الرئيس اصبح النقيب ماجد جمال بولس الواقف مع دبابته فى مدخل شارع طلعت حرب مزارا لجميع ابناء التحرير الذين توجهوا اليه لتقديم واجب التحية وبادلهم هو نفس مشاعر الفرحة المختلطة بالدموع الصادقة خاصة ان جميع ثوار التحرير الذين باتوا هناك 18 يوما كانوا ...ينطقون اسمه بكل فخر واعتزاز لان البطولات التى نعرفها عن ضباط الجيش المصرى تجسدت امام الثوار فى رجل واحد هو كابتن ماجد كما اطلق عليه الثوار فى مساء يوم جمعة الغضب الموافق 28 يناير المضى وصل النقيب ماجد جمال بولس مع كتيبته الى ميدان التحرير وعندها استقبله الثورا بالتحية وبادلهم الرجل الترحيب وفور وصوله الى الميدان عابرا اسدى قصر النيل صعد اعلى دبابته ليقول للثوار ان مهمته هى حماستهم ومنع ضباط الشرطة من الاعتداء عليهم وتعهد ان يتعامل مع اى شرطى يظهر فى الميدان ..بشرط الا يقترب الشباب من مبنى وزارة الداخلية التى تحولت المنطقة المحيطة بها لمجزرة حقيقية على ايدى قناصة السفاح حبيب العادلى وهو ماوافق عليه الشباب والتزم الكابتن ماجد بكلمته . وعندما تلقى النقيب ماجد التعليمات بالتحرك لتامين وزارة الداخلية مساء يوم السبت دخلت دبابته الى الشارع الموازى للوزارة واكد شهود عيان ان قناصة العادلى استمروا فى اطلاق الرصاص رغم رؤيتهم للدبابة وعندم خرج لهم النقيب ماجد من دبابته طالبا منهم التوقف عن قتل المتظاهرين رغم ذلك تجاهلوه تماما فحذرهم مرتين وعندما رفضوا التوقف عن اطلاق الرصاص رفع سلاخه الالى واطلق دفعة من الرصاص كانت كافية لاسكاتهم . ومنذ موقعة الداخلية بدأت اسطورة النقيب ماجد بولس تنتشر بين اولاد التحرير فعتدما ارسل الرئيس السايف طائرات اف 16 لتطير على ارتفاعات منخفضة فوق سماء ميدان التحرير فاعتقد الثورا انها محاولة لاخافتهم وقتها قال سامح عاشور فى الميكرفون ان الرئيس ارسل الطائرات لاخافتنا رغم ان مجالها الجوى فوق القدس وليس ميدان التحرير .. عندها فؤجى ابناء التحرير بالنقيب ماجد يأخذ من سامح عاشور الميكرفون لتحدث اليهم مباشرة قائلا ان الطائرات ليست لاخافتهم وانما هى اجراء روتينى لطمانة القوات البرية على الارض واكد ان تلك الطائرات لا يمكنها ان تطلق صورايخها على الميدان لانها فى هذه الحالة ستقتل كل من فيه سواء متظاهرين او عسكريين .. وقال لهم اذا حدث ذلك ساقتل نفسى .. وعندها اجتاحت الميدان موجة من التصفيق وحمله المتظاهرون على الاعناق لكن كل البطولات التى اظهرها النقيب ماجد بولس منذ وصوله الى الميدان كانت جزءا صغيرا جدا من الجميل الذى يحمله له الثوار ففى يوم الاربعاء الدامى الشهير بموقعة الجمل سجل الضابط الشجاع بطولته فى قلوب جميع ابناء الميدان فوقتها هجم بلطجية الحزب الوطنى على الميدان من 5 محاور رئيسية تكفل المعتصمون ب 3 منها بينما وقف النقيب ماجد ببسالة لن ينساها له الثوار ليصد الهجوم القادم من شارعى طلعت حرب وباب اللو .. كان النقيب ماجد بولس يرابط فوق دبابته وعندما اقترب البلطجية من الميدان نبهه الثوار الى ذلك فطلب منهم تغطية المحاور الاخرى وقال لهم بالحرف الواحد انه كفيل بهم وانه سيتعامل مع البلطجية وعندما اقتربوا من دبابته صعد ماجد اعلى دبابته قبل ان يرتدى درعه الواقى واطلق رصاصة تحذيرية فى الهواء لم تكن كافية لردع البلطجية الذين اكملوا طريقهم فاطلق دفعة اخرى من الرصاص دفعتهم للهروب لينذ سكان الميدان من مذبحة محققة لان البطجية كانوا سيهاجمون الميدان من الخلف .. وطوال الايام التالية لم يجرؤ احد من البلطجية على الاقتراب من ثكنة النقيب ماجد الذى اصبح اسمه على كل لسان فى ميدان التحرير لذلك لم يكن غريب ان يتوجه اليه الثوار بتلقائية شديدة لتخيته والتقاط الصور التذكارية معه فور الاعلان عن تنحى مبارك لان النقيب ماجد جمال بولس كان بالنسبة للثوار اكثر من جندى يؤدى دوره فى حماية ابناء شعبه من المدنيين فقد كان بالنسبة لهم رفيق سلاح وهو ما يفهم الجنود فى ميدان المعركة جيدا الحسينى ابو ضيف جريدة الفجر – عدد 292 2011
وطنية الاقباط لا يختلف عليها اثنين
ردحذفكي لا ننسي شرفاء الجيش
ردحذفالنقيب ماجد بولس "اسد التحرير"
الوحيد من الجيش اللي تصدى بسلاحه لبلطجية موقعة الجمل
جزمة النقيب ماجد بمليون واحد زى السيسى
يارب جيشنا كله يبقى زى ماجد و احمد شومان وظباط 8 ابريل
ساعتها هنكون خير أجناد الارض فعلا
نعم الرجوله والله أثبت بجد أن لكل قاعده شواذ - أعجبتني الشخصيه جدا والتصرف الحكيم اعجبني اسلوب الكاتبه والسلاسه في سرد الروايه دامت مصر ودمتم لها
ردحذفإعجاب يروي محمد الصاوي "25 سنة" ما قام به النقيب ماجد بولس، ضابط الجيش المصري الذي أطلق عليه المتظاهرون لقب "أسد ميدان التحرير"، بعد أن شاهدوا شجاعته في الدفاع عن المتظاهرين في ميدان التحرير يوم "موقعة الجمل"، وتصديه للبلطجية المسلحين.
ردحذفالبداية كانت مساء يوم "جمعة الغضب" الموافق 28 يناير الماضي، عندما وصل النقيب ماجد مع كتيبته إلى ميدان التحرير، واستقبله المتظاهرون - وبينهم محمد – بفرح هيستيري، حيث كان قرار نزول القوات المسلحة، إلى الشارع، معناه وقف حمام الدم الذي سال على يد الشرطة.
كان لماجد دور البطولة في هذا اليوم الدامي، وأصبح الجميع بميدان التحرير يتحدث عن شجاعته ودفاعه عن المتظاهرين على خلاف أقرانه المكلفين بحراسة أماكن أخرى بالميدان، لكن خوف بولس على المتظاهرين كان أكثر من خوفه على نفسه، فكان بالنسبة لجميع المدنيين بالميدان أكثر من مجرد فرد بالجيش، فكان قريبا من الجميع، يتحدثون إليه ويرد عليهم بكل حب وود.
ردحذفلم يجرؤ أي من البلطجية الدخول لميدان التحرير، وخاصة من مدخل شارع طلعت حرب الذي يتواجد فيه النقيب ماجد بولس بل أن باقي أيام الاعتصام شهدت تخفيفًا لإجراءات الثوار الأمنية على المنطقة التي يحرسها الضابط ماجد.
احيك جدا يا محمد والله وشكلك مش غريب عليا وقد تكون انتا كمان عرفنى اولا انا اسامة بكل فخر وسعادة بها التحلى بالتواضع انا من شاركت ماجد بولس فى الصورة الشهيرة الذى بكا فيها وانا من كان ممسكا برئسة يشد من عزمة ويعلى همته ليتصدا للبلجية ويحمى الثوار ممن كانو فى الميدان صدقت فيما قلت عن ماجد فهوا حق اسد زئرا فى وجه الظلم والمعتدين تغمرنى السعادة على ان الله اختصنى بهذه الصورة مع هذا البطل فما كان احد يعرفنى واصبحت اليوم معروف لكثير من شعب مصر مما لا اعرفهم وتصلنى دعوات كثيرة ممن لا يعرفونى لمجرد ان رئو الصورة فدعو لى مع دعوتهم لماجد لا اعرف ما اقول ولكن الاحداث كانت كثيرة والكلام كثير احمد الله انى كنت معكم فى الميدان فالميدان كان به صفوة شباب مصر من عمال وفلاحين مهندسين ومحاسبين واطباء كلهم كانو رجال تقبل مرورى محمد واتمنا التواصل معك
ردحذفتعيشي يا مصر
ردحذفنعم الرجوله والله أثبت بجد أن لكل قاعده شواذ - أعجبتني الشخصيه جدا والتصرف الحكيم اعجبني اسلوب الكاتبه والسلاسه في سرد الروايه دامت مصر ودمتم لها
ردحذفأنا حمدي عبد العال شاهدعلى رجولة هذا البطل وأتمنى أن يكون قدوة لكل وطني حر يحب مصر ويقف بجانب إخوانه في وقت الشدة
ردحذفلاانكر انى تابعت التعليفات عنك يابطل ووجدت نفسى مشدود انى اكتب تحيه وفاء وعرفان بالجميل ليك يابطل انت مصرى بحق ودافعت عن الحق واديت الواجب على اكمل وجه تحيه حب وتقدير واحترام لشخصك وللجيش المصرى
ردحذفهى دى مصر حبيبتى كانت وحشانى وحمدالله على سلامتها
ردحذفيارب كتر من امثلك
ردحذفانت حسستنا كلنا بالفخر اننا مصريين وبالفخر بالجيش المصرى وشعب مصر الواحد
ردحذففعلا الشعب المصري ايد واحدة .. ويجب ألا نلوم على ضباط الجيش الآخرين .. عاش الجيش والشعب والشرفاء من رجال الشرطة
ردحذففي رد سريع على الحملة الاستفزازية التي بداها العسكر لتنصيب السيسي رئيسا. قام مجموعة من الشباب بطمس أغلب اللافتات التي تم تعليقها في التجمع الخامس.
ردحذفللعلم عدد اللافتات في التجمع فقط تجاوز الالف بتكلفة تصل لربع مليون جنيه
سؤال ( افتراضى ) مهم ...... يعنى لو حصلت مصالحة بين النظام الحالى والإخوان هل احكام القضاء هتبقى اعدام وسنوات من السجن المشدد وكدة ...والقضاء الشامخ هيفضل شامخ وتفضل القنوات تتكلم عن الجماعة الإرهابية ولا هتتغير ساعتها كل القضية ؟؟؟؟
ردحذفيسقط كل من خانوا ..
ردحذفيسقط كل من هانوا ..
يسقط كل من وقفوا في وش جيل بيتحرك ..
يسقط كل من ضرابوا ..
يسقط كل من قتلوا ..
يسقط كل من شطبوا سطور في تاريخ بتسطر ..
يسقط كل من خانوا ..
ردحذفيسقط كل من هانوا ..
يسقط كل من وقفوا في وش جيل بيتحرك ..
يسقط كل من ضرابوا ..
يسقط كل من قتلوا ..
يسقط كل من شطبوا سطور في تاريخ بتسطر ..
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد