
من هو اللواء أحمد جمال الدين .. وزير الداخلية الجديد
مقال أ.إبراهيم منصور .. فى 6 فبراير 2012
أحمد جمال الدين.. هو مساعد وزير الداخلية للأمن العام،أتى به وزير الداخلية السابق منصور العيسوى إلى هذا المنصب، وحافظ عليه وزير الداخلية الحالى اللواء محمد إبراهيم.
واللواء أحمد جمال الدين هو ابن شقيق الدكتور عبد الأحد جمال الدين آخر زعيم لأغلبية الحزب الوطنى الساقط المنحل، والذى كان أحد الرموز الكبار لهذا الحزب المزوِّر، وكان أحد ترزيته الكبار وأحد المدافعين عن سياسات الرئيس المخلوع مبارك.
.. وقد دافع الوزير العيسوى عن اختياره لأحمد جمال الدين مساعدا له ومديرا للأمن العام بعيدا عن علاقة قرابته بقيادى الحزب الوطنى المنحل، وهى سمات الفاشلين فى الدفاع على الفاضى، فكما رأينا فشل الوزير العيسوى فى الداخلية، ولم يستطع القضاء على عصابة حبيب العادلى فى الوزارة بل كانوا يلاعبونه.. وظل الانفلات الأمنى قائما حتى بوجود اللواء أحمد جمال الدين مساعد العيسوى الذى أصبح الآن مساعد اللواء محمد إبراهيم.. ومتحدثا رسميا باسم الداخلية.
.. ولم يكتف وزير الداخلية بتنصيب اللواء جمال متحدثا رسميا.. لكنه أنابه عنه فى الحضور أمام مجلس الشعب، ليظهر الرجل ولاءه للنظام القديم وقريبه الذى شارك فى إفساد الحياة السياسية عبر ثلاثين عاما فى برلمانات حسنى مبارك، وقبلها كان مسؤولا عن الشباب ويتحدث بنفس أسلوب عصابة حبيب العادلى، الذى تتبناه قيادات الداخلية، وأوعزت به إلى المجلس العسكرى ليتبناه أيضا.
تحدث الرجل أمام لجنة الدفاع والأمن القومى أول من أمس عن مخططات لاقتحام وزارة الداخلية ومديريات الأمن ومبنى التليفزيون ومقر المجلس الأعلى للقوات المسلحة.. وللأسف تركه أعضاء اللجنة من النواب المحترمين ليطلق الرجل خياله «المريض» بتلك المخططات.
1 تعليقات
أحمد جمال الدين.. هو مساعد وزير الداخلية للأمن العام،أتى به وزير الداخلية السابق منصور العيسوى إلى هذا المنصب، وحافظ عليه وزير الداخلية الحالى اللواء محمد إبراهيم.
ردحذفواللواء أحمد جمال الدين هو ابن شقيق الدكتور عبد الأحد جمال الدين آخر زعيم لأغلبية الحزب الوطنى الساقط المنحل، والذى كان أحد الرموز الكبار لهذا الحزب المزوِّر، وكان أحد ترزيته الكبار وأحد المدافعين عن سياسات الرئيس المخلوع مبارك
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد