قال مدحت أبو العز مستغلا الشبه بينه وبين المخلوع "لا أمانع في ذلك فليهرب المخلوع خارج مصر وأنا أحاكم مكانه بشرط إلا اعدم أو أموت وفي النهاية سينكشف الأمر ويقول الناس إنني مظلوم وتم تطويعي مثل أي مواطن يمكن أن يحدث معه ذلك وأي إنسان يصل لسني يكون كل هدفه أبناءه قبل أي شيء".
وأضاف "ومثال على ذلك ابني الأكبر حصل على مجموع كبير في الثانوية العامة وقدم في كلية الطيران وكان يحتاج إلى واسطة رغم أن كل الصفات متوافرة فيه، وقتها اقترح علي أقاربي أن اذهب إلى قصر الرئاسة وأقابل المخلوع واخبره لكنني خفت أن ادخل إلى هناك ويقتلوني".
وقال أبو العز انه اكتشف هذا الشبه بينه وبين المخلوع عندما التحق بالجيش، وأضاف عندما التحقت بالجيش كنت ضابط احتياطي اخبرني قادتي في الجيش إنني أشبه المخلوع كثيرا في شبابه حتى إنني عندما ارتديت ملابس القوات المسلحة أصبحت أشبهه تماما حتى في نظراتي.
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد