
ضباط ٨ ابريل اتقبض عليهم بوحشية شفناها كلناا في الفيديوهات التي اتنشرت من فجر يوم ٩ ابريل واللي راح ضحيتها الشهيد علي ماهر رحمه الله.ضباط ٨ ابريل اتقبض علي بعضهم وناس هربت البعض الآخر وتاني يوم راحوا سلموا نفسهم لوحداتهم وبعدها بدأت قلة الادب في المخابرات الحربية( س ٧٥) اللي حبستهم في زنزانة مترxمتر علما بان فيهم ظباط كتير طولها
بيتجاوز ١٨٠ مترواكتر يعني كانوا بيناموا علي البلاط وتحتهم بطانية مهلهلة في مكان بارد جدااا وهم كمان رافعين رجلهم لفوق لان الزنزانة ضيقة واتغمي عيونهم لمده ٥٠ يوم وهم كدة كمان اجبروهم علي التوقيع علي تحقيقات وهمية واعترافات من خيال ضباط المخابرات جوة مقر مبني المخابرات الحربية وده اثبته المحامين في جلساتهم بالمحكمة ولمدة ٥٠ يوم الضباط مكنتش بتتلقي اي رعاية صحية وكان أكلهم عباره عن علبة مربي(البلاستيك الصغيرة) ورغيف عيش وقطعة حلاوة وبس كدة طول اليوم وكانوا في تحقيقات سادية تمنعهم من النوم غير لساعات قليلة لا تكفي اجسادهم المنهكة الضعيفة من قلة الأكل والنوم ولمرض بعضهم بسبب برودة المكان اللي كانوا فيه واللي
شافهم في اول يوم يخرجوا فيه من المخابرات الحربية س ٧٥ وشافوا اجسامهم المنهكة وشعرهم اللي لم يحلق لمدة ٥٠ يوم وشاف البهدلة وقلة النوم علي عيونهم ووشوهم هيأكدوا الللي باقوله واللي حضر المحاكمات وشاف ان الحكم كان في البداية كان هيكون ما بين اعدام او اشغال شاقة وبعدين بسبب ضغط الشارع والاهالي بدأ يبقي فيه تخفيض فاتحكم عليهم ب ١٠ سنوات وبعد ما بقت قضيتهم بتسمع في الشارع رغم التعتيم
الاعلامي الموجه والتشويه اللي قام بيه بلال فضل ونواره نجم والعوا وغيرهم عمدا او جهلا بدأ يبقي فيه اتجاة لاعاده المحاكمات وبالفعل اتعادت المحاكمات واخدوا ٣ سنين وسط سييييل من المخالفات القانونية والانتهاكات التي شهدتها قاعات محاكماتهم التي كانت تتم وسط حراسة مشددة بالرشاشات الآلي وعدد كبير من ضباط المخابرات الحربية وعربيات الحراسة وبعد الحكم اتنقلوا السجن الحربي اللي حاول فيه ضباط السجن
انهم يكسروا هيبة الضباط ويتطاولوا عليهم لكن الضباط كان علي جثثهم لو حد مس كرامتهم وتصدوا ليهم وعلموهم ازاي يتعاملوا معاهم بمنتهي الأدب لكن بدأت المضايقات تاخد شكل تاني ومنها منع الزياره لغير الدرجة الاولي يعني اب وام واخ وزوجة وبس ولا قريب ولا صاحب ولا ابن عم ولا خطيبة زي بقية اللي في السجن واتمنع الأكل الخارجي عنهم في الزيارات وبقي فيه تفتيش غبي وسادي لأهالي الضباط اللي فضلوا ان اهاليهم ميجوش
يزورهم علي ان حد يمسهم لحد ما الدنيا بدأت تتظبط وفعلا بدأوا يسحموا بالزياره ليهم وبعد فتره وفي رمضان فجأة فرقوا الظباط ل ٣ سجون وفي السجون دي كانت سلسلة تانية من الانتهاكات زي التفتيش المستمر لزنازينهم وعدم السماح ليهم باحضار اكل من بره وقصر الزياره علي اهالي الدرجة الاولي يعني حتي خطيبات الظباط منعوهم من الزيارة وبدأ تلفيق تهم لبعض ضباط ٨ ابريل بجنب احكامهم وتهمهم في قضية النزول للتحرير وعملنا كأهالي ومتضامنين مظاهرات ووقفات احتجاجية واعتصامات
ادام وزارة الدفاع وجه فعلا فيها المشير طنطاوي اللي قال بالنص "عيالكم لازم يتربوا لانهم فرجوا علينا الرعاع بتوع التحرير" وكان في الفتره دي الفنجري بيكلم بعض الاهالي وانا منهم وبيطلب التهدئة لان دول عسكريين ودي قضية عسكرية وان العفو ممضي وعلي مكتب المشير وكتير سمعنا وكأهالي استجابنا
وادينهم فتره لتنفيذ العفو القانوني لحد ما اكتشفنا انها حيلة لكسب الوقت فبطلنا نرد عليه اصلا وبعدها الضباط بدأ التنكيل بيهم من خلال حملات التفتيش واخراج التلاجات من عنابرهم واغلاق الزنازين بدري والاستعانة بالشرطة العسكرية في التفتيش في يوم الزيارة وده اللي رفضه الاحرار وتصدوا لكدة بانهم منعوا اهاليهم من الزياره وهددوا بالتصعيد فخفت قلة الادب دي شوية لكن استمر قصر الزياره علي اقارب الدرجة الاولي..لا اخفيكم سرا بأننا انا وزوجي الضابط الحر محمد ابوزيد عقدنا القران علشان اعرف اشوفه وعلشان يجنبي اي تشويه من اللي بيعمله مخبرين
المخابرات الحربية وديولهم علي اسر الظباط او خطيباتهم ..وللعلم ضباط ٨ ابريل موقوفة مرتباتهم من اول ما دخلوا السجن ولحد دلوقت واتوقفت شققهم ومستقبلهم مش معروف مصيره ايه لأن معظمهم محكوم عليهم ب ٣ سنين في تهم ليس لها في القانون العسكري نصف المدة ولا يبطلها سوي العفو الذي يصدره المشير في المناسبات العامة والتي مرت علينا كأهالي ومتضامنين كلها سواد ولم نفرح بها فحتي شهر رمضان وايام العيد قضيناها اما
في اعتصامات امام وزاره الدفاع او في طوابير الزياره وسط سيل من التوسلات بالسماح بقضاء ايام العيد معهم بل اننا في شهر رمضان المعظم توسلنا للسجن ولهيئة التنظيم والاداره بالسماح لنا بالافطار معهم ولو يوم واحد ولكنهم رفضوا ان يفرحونا ولو ليوم واحد في الشهر الكريم وحتي الان ضباط ٨ ابريل يتعرضون لكافة الضغوط النفسية وللمضايقات بسجونهم واكثر ما يؤلمهم ويؤلمنا أن يحاول أي كائن تشويهم او الادعاء عليهم بما ليس فيهم
..عفوا يا ساده فهؤلاء الضباط كانوا بمراكز ممتااااازة ومرتباتهم جيده ولو ارتضوا لانفسهم الصمت علي ما حدث ويحدث لشبابنا واخواتنا وبناتنا ولمصرنا الحبيبة لكانت زادت مرتباتهم مثل اقرانهم الان بل ربما كانوا ممن تم ترقيتهم وتسليمهم لشققهم في افضل مساكن للقوات المسلحة كما يحدث الان لمن صمتوا
وغضوا البصر عن جرائم المجلس العسكرى...علما بأن الظباط دول كل اللي كان مطلوب منهم من اول يوم الاعتذار واعلان الندم علي فعلتهم دي وده طبعا اللي رفضوه وقتها رغم ان معظم هؤلاء الظباط خريجي الكلية الحربية يعني لو بالفعل تم قضاء
المدة بالكامل وفصلهم من الخدمة هيخرجوا يبدأوا حياتهم من أول السلم كدراسة وشغل وتوفير نفقات اسرهم واولادهم... عفوا ايها الاحرار يا من ضحيتم بمستقبلكم ووظائفكم وحريتكم من أجل
بلادنا ولستره فتياتنا وللقصاص لدماء شهدائنا وكان جزاؤكم من البعض التشويه والافتراء عليكم وانتم أكبر من أي افتراء .غدا سيكون لكم وستنعمون بحريتكم وسط محبيكم والفخورين بما فعلتموه من أجل ثورتنا وبلادنا.
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد