يحكى انه في يوم من الأيام
كان هناك ثعلب جائع
وقد اشتد به الجوع
فدخل حديقة يبحث فيها عن
طعام
ونظر للاعلى
فوجد تكعيبات للعنب
وعناقيد العنب
الطازج
تتدلى من اعلى
فاشتد جوعه
اكثر
و
اكثر
فصار يقفز لاعلى
مرات
ومرات
لعله يستطيع الحصول على
احد هذه
القطوف
المتدلية
لكن
هيهات
هيهات
في كل مرة
يقفز
يكون
الفشل نصيبه
فلما اشتد به
اليأس
قال لنفسه
انه
عنب حصرم
أي مر !
ثم بدأ يمشي داخل
الحديقة
والجوع يأكل
قلبه
وامعاءه
واذا به
يجد
على ارض الحديقة
بعض
الليمون الاخضر
فجعل يأكل
ويأكل
حتى امتلأت مع
Cendrilla Nour: معدته
ثم قال
انه ليمون
حلو !!!!!
تحكى هذه القصة
عند تبرير الانسان لفشله في الوصول الى
الاهداف القيمة التي يتمناها فيبدأ في التقليل من
قيمة الهدف نفسه , بحيث لا يرد الفشل الى نفسه
او الى تقصير منه !
وفي نفس الوقت يضخم ويفخم من قيمة الاهداف
القليلة القيمة التي يستطيع الوصول اليها !
فهل يا ترى
عنبكم حصرم وليمونكم حلو ؟
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد