كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

اسرائيلى يدعو للتخلص من الصهيونية ويؤكد أن حلم أرض إسرائيل وهم



مدونة الاحرار : وكالات - نشرت صحيفة 'هاآرتس' الإسرائيلية، قبل يومين من الذكرى السنوية لحرب يونيو 1967 التوسعية الإسرائيلية مقالاً للكاتب اسحق لاور يدعو فيه الإسرائيليين إلى التخلص من"الصهيونية" والانسحاب من الضفة الغربية.
في ما يأتي نص المقال حسبما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
'السنة الـ45 للاحتلال تبدأ الآن. وعمق التورط، الذي لا فكاك منه في ما يبدو إلا بسفك للدماء، كبير مثله مثل طاعة طبقة المثقفين: ففي الوقت الذي كانت الحركة الاستعمارية الغربية تنهار فيه إلى غير رجعة، وجدت طبقة المثقفين المحليين سبيلاً للتعاون مع ادعاءات حكومات إسرائيل، تاركةً إيانا اليوم أمام تحالف يميني حاكم ومعارضة يمينية أيضا.
قلة من الناس فهمت في ذلك الحين أن البقاء في الأراضي (المحتلة) بأي شكل سيثير الرغبة في السيطرة. كان الأذكياء هم بنحاس لافون في الساعات الأخيرة لفصاحته، واسحق بن اهارون للحظة عابرة، ويشهاياهو ليبوفيتش.
كانت هناك بالطبع حفنة من الأحزاب السياسية – الحزب الشيوعي (راكاح)، واليسار الإسرائيلي الجديد وماتزبين. ولكن في وسط الخريطة السياسية اقتصر أولئك الذين قالوا بضرورة الانسحاب من كل الأراضي (المحتلة) على البروفيسور جيكوب تالمون، والبروفيسور يهوشوا بار هليل، والكاتب اموس عوز وبضعة أشخاص آخرين. أما الغالبية الكبيرة من المثقفين فقد ساروا وراء الجنرالات والساسة. هذا ما هو عليه الحال: المثقفون يعملون على تعزيز حجج الحكومة. قلة منهم يجرؤون على معارضتها.
كقانون، لا تلعب الحجج دوراً مركزياً في السياسة. إن أهميتها تقتصر على مساعدة الحكومة في زرع نفسها في لغة مواطنيها. فعلى سبيل المثال، كان الإدعاء بان إسرائيل واجهت خطراً وجودياً في حرب 1967 كان كذبة دعائية. وكان من الممكن حل الوضع المعقد الذي سببه الرئيس لمصري جمال عبد الناصر، ولكن إسرائيل والولايات المتحدة قررتا استغلال الخطأ المصري.
اليوم، يمكن مناقشة هذه الأمور في حلقات دراسية أكاديمية. لكن النقاش السياسي، بمساعدة طبقة المثقفين في تلك الفترة، معفى من الأسئلة – حتى من تلك المتعلقة بآلاف القبور من حرب عيد الغفران في تشرين الأول أكتوبر 1973.
الأكثر من هذا أن الساسة والمثقفين ادعوا أن إسرائيل، كـ'ضحية للعدوان'، كان لها الحق في تغيير حدودها. ولكن المعتدي الأساسي في تلك الرواية كانت مصر، واستعادت كل أراضيها، حتى آخر حبة رمل، بموجب معاهدة السلام التي أعقبت حرب 1973. ووضعت الحجة القانونية على الرف.
كانت هناك أيضا حجج عسكرية عن 'الحدود الإستراتيجية' وكانت تلك مجرد هراء أيضا: ولم يؤمن بها في الواقع أي جنرال في الجيش الإسرائيلي من هيئة الأركان أو من جاءوا بعدهم لأن حرب يوم الغفران (في 1973) وجهت لإسرائيل لطمة شديدة بالرغم من 'حدود يمكن الدفاع عنها'. وهذه الحقيقة تنطبق على مرتفعات الجولان إلى يومنا هذا.
لذا تبقى عندنا الضفة الغربية حيث يواصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قيادتنا نحو منطق كزدوج: هذه ارض أجدادنا، وأيضا، 'حماس' ستهاجم مطار بن غوريون. ليست هناك صلة بين هاتين الحجتين.
كقاعدة، تستخدم الحجج المزدوجة كسند من كل منهما للتغطية على ضعف الحجة الأخرى لكن مزيج الإستراتيجية بالمثالية الدينية يفسر ما تملكه السياسة الإسرائيلية من قوة لتخدير أتباعها.
إن 'ارض إسرائيل' ما هي سوى وهم. والانسحاب من 'أجزاء منها' يقدم كـ'امتياز' حتى من جانب أنصار هذه الخطوة. لكن التنازل الوحيد الذي كنا بحاجة إلى تقديمه، حتى في 1967، كان التخلي عن الادعاء الديني بأن هذه بلادنا، حسب الكتاب المقدس، وبناء على ذلك فإن لنا حقا فيها. ومقارنة بهذا الادعاء فإن الصرب، بسيطرة هاجس معركة كوسوفو في العام 1389 عليهم، يبدون أناسا علمانيين عقلانيين. إن الحياة ليست بحاجة إلى 'حقوق أجداد'. إذ أن معظمنا ولد هنا. وهذا أمر لا علاقة له بالكتاب المقدس الذي هو في معظمه كتاب جيد جيدا. وليس لذلك صلة بصلوات المتدينين. ونحن لا نحتاج إلى دين، سواء كقائمة أطباق في مطعم أو كتحليل استراتيجي.
لو كان لدى جماهير الإسرائيليين الفطنة لقول ذلك صباح اليوم التالي للاحتلال بدلا من أن يختاروا، بمساعدة كل الأساتذة الجامعيين والشعراء والكتاب، (اكتشاف بلدنا غير المقسم) لكنا في وضع مختلف اليوم.إن التحرر من الصهيونية ليس كلمة قذرة. وعلى أي حال فإن ما يكمن وراء الصهيونية هذه الأيام هو مصالح مرتبطة بالمياه، والعقارات، والعلاقات الإستراتيجية مع الولايات المتحدة وجيش ضخم يتعطش لتبرير وجوده.إذا كان آباؤنا قد اخطئوا في استخدام أسطورة، فيجب أن نفترق عنها من اجل أبنائنا وبناتنا. وما علينا أن نغادر هذا المكان أو نتخلى عن حياتنا. ولكن، من أجلهم علينا، أن نتخلص من الصه

إرسال تعليق

0 تعليقات

إضافات

مساحة اعلانية احترافية

متحرك

مساحة اعلانية احترافية

حياة

مساحة اعلانية احترافية