
فى البداية يوم التاسع من مارس كنت بأحد السيابر بشبرا فى تمام الثالثة ونصف عصرا أتابع شبكة رصد على الفيس بوك وعلمت من خلالها أن هناك هجوم من البلطجية على المعتصمين بميدان التحرير وبعد قليل علمت إن المعتصمين قاوموهم وأبعدوهم عن الميدان ثم بعد قليل علمت بأن البلطجية يحاولون تجميع أنفسهم عند كوبرى 6 أكتوبر للهجوم مرة أخرى على المعتصمين فى هذه الأثناء توجهت إلى ميدان التحرير وصلت قبل الهجوم
بدقائق قليلة وكنت على إتصال بصديقى العزيز طارق خضر وأخبرته بما يحدث هناك وأننى موجود بالميدان وإذا أغلق موبايلى فاعلم بأننى أصابنى مكروه وبعد دقائق قليلة فوجئت بالهجوم وكنت متوقع أن الهجوم سيكون من قبل البلطجية فقط ولكنى فوجئت بأن الذى يهجم هم جيش وشرطة عسكرية وبلطجية ( أمن دولة) وأول شئ فعله البلطجية بعد دخولهم إلى السنية تكسير الخيم أما عساكر الجيش فكانوا يقومون بالإعتداء على المعتصمين وأفراد الشرطة العسكرية كانوا يقومون بالإشراف عليهم نأتى إلى نقطة القبض عليا أول ما بدأ عساكر الجيش بالإعتداء على المعتصمين وجدت أحد العساكر يمسك شومة فى يده ويقوم بالجرى وراء إمرأة موجها هذه الشومة إلى رأسها لكى يضربها بها على رأسها وعند مشاهدتى لهذا المنظر لم أتوقع أن هذا الشخص غير فرد أمن مركزى وليس عسكرى جيش مصرى فصرخت فيه محاولا أن أبعده عن تلك المرأة فما كان منه إلا أن قام بضربى بهذه الشومة على ظهرى فرجعت إلى الخلف متوجعا من شدة الضربة فرأيت عسكريا آخر قابض على إمرأة ويجذبها بشكل غير لائق نهائيا بها وغير لائق حتى بالقبض على الرجال فحاولت إنقاذ تلك المرأة وصرخت مرة أخرى محاولا إنقاذ تلك المرأة من يده فما وجدت غير شخص يقبض عليا ممسكا بالجاكت الذى كنت أرتديه متهمنى بالإعتداء على الجيش وشدنى من داخل السنية إلى أن أخرجنى من السنية وسلمنى إلى عسكرى جيش سرت معه ثم فوجئت بضربة شومة على رأسى مما أدى إلى أن وقعت على الأرض وأغمى عليا للحظات فما كان من عسكرى الجيش إلا أن جذبنى من يدى ساحبا إياى إلى المتحف وأنا أنزف من رأسى وهنا عند دخولى إلى المتحف وجدت ظابط رتبته نقيب من فرقة المهمات الصعبة يرتدى لبس الكوماندوز طلبت منه أن أقوم بالإتصال بعائلتى من جوالى لكى أعلمهم فوافق ولكنى وجدت أفراد الجيش يقومون بنزع الجاكت من على جسمى وتقيدى وتغميتى وأمرنى بالنوم على بطنى مثل أسرى الحرب وبدأ الضرب والسباب والشتيمة والإهانة ثم أمرنى أحد العساكر بالنهوض لكى ينقلنى فى مكان آخر و وأثناء سيرى معه فوجئت أنه يقوم بدفعى بشدة حتى اصطدمت بما يشبه العمود فى مكان النزيف ثم قال لى ( بتوجع ) وبعد ذلك قام بدفعى وسط مجموعة أخرى وأمرنى بالنوم على بطنى مرة أخرى وهنا مارسوا كل وسائل التعذيب علينا من ضرب بالعصيان وصعق بالكهرباء وضرب بالبيادات لدرجة أن جسمى بدأ يرتعش من شدة النريف والصعق بالكهرباء وكان شعرى والقميص والتيشرت الذى أنا أرتديه غرقوا دم من شدة النزيف لدرجة أن أحد العساكر صرخ قائلا الدم ده جاى منين فقلت له أنا بنزف يا فندم وكانوا كل شوية ينقولى من مكان لآخر وأثناء النقل يقوم بدفعى حتى ارتطم بالأرض أو جدار من جدران أحد المبانى فكان يقوم بتحدفينا مثل أن يكون ماسك دجاجة وبيحدفها مش ماسك بنى آدم نهائى وأستمروا فى الضرب وكان مين يصرخ من شدة الألم يزودوا من جرعة الضرب عليه فكنت مهما يضربونى أحاول أن ألا أصرخ لدرجة أن هناك عسكرى قام بضربى أكثر من خمس ضربات ورا بعض بخشبة ثقيلة حتى أصرخ لكى يزود من ضربى ولكنى ألتزمت الصمت ثم بعد ذلك قاموا بالنداء هل هناك أحد ينزف وأتوا إلينا بطييب قاموا ساعتها بإزالة الغمامة من على عينى وقاموا الدكتور بخياطة الجرح وأثناء الخياطة كان يصرخ الطبيب ويقول لى ( أنت مضروب بإيه ومين اللى ضربك )لأن الجرح كبير وبعد ذللك أمرونا بالجلوس على الأرض فى صفوف وقاموا بتصورينا وعندما رفضنا رفع رؤسنا حتى لا يظهر وجهنا قاموا بالإستهزاء بنا وقالا لنا إرفع راسك فوق أنت مصرى ثم بعد ذلك أمرونا بالركوب فى الأتوبيسات وتوجهوا بنا إلى مقر الشرطة العسكرية بروكسى وهناك صعد إلينا لواء وثال لنا إحنا مش هنسيبكم إلا لما تقولولنا مين اللى قالكم تقعدوا فى الميدان وبتاخدوا كام !!!
وبعد ذلك نزلنا من الأتوبيسنا وأمرونا بالجلوس على الأرض فى صفوف كانت هناك وأحضروا تربيزات قاموا برسها بجوار بعضها وقاموا بإحضار كشافات كبيرة وقاموا بتسلط ضوئها علينا وبعد ذلك قاموا بإحضار مفارش كبيرة بيضاء وفرشوها على التربيزات ثم قاموا بإحضار 10 زجاجات مولوتوووف وأنابيب بوتاجاز وسكاكين وكذلك وقاموا بتصويرنا معها على أساس أن هذه هى الأحزار التى وجدوها معنا ثم بعد ذلك وهذه المرة كانت بكاميرات فيديو كبيرة ثم بعد ذلك أمرونا بركوب الأتوبيسات مرة أخرى وذهبوا بنا إلى 28 نيابات بالحى السابع بمدينة نصر وتم غلق الأتوبيسات علينا وتانى يوم على حوالى الساعه العاشرة صباحا أمرونا بالنزول من الأتوبيسات والركوب فى عربية الترحيلات خاصة بالشرطة العسكرية وقالوا أننا سنذهب إلى النيابة ثم وجدنا العربية تسير بنا على طريق السويس وفجأة توقفت العربية فعلمنا أن إحدى العجلات فرقعت فقاموا بتغييرها وسارت العربية ثم فرقع الإستبن الذى قاموا بتركيبه فقاموا بأخذ إستبن من العربة الأخرى وتركبيه وسارت العربية وفرقع الإستبن مرة أخرى ولم يعلموا أن كل هذا من ظلمهم لنا ثم أتصلوا بالقيادة وطلبوا منهم إرسال عربية ترحيلات أخرى وبعد حوالى نصف ساعة فوجئنا بفتح باب العربية وأخذوا مجموعة مننا ركبوا عربة أخرى وعدمنا نظرت من وراء سلك شباك العربية وجدت عربية أمن مركزى وبعد حوالى ربع ساعة أخرى فتحوا باب العربة مرة أخرى وركبنا الأتوبيس الذى أحضروه لكى يرحلونا إلى النيابة ثم توجهوا بنا إلى الهايكستب وهى منظقة عسكرية على طريق الإسماعيلية السويس فى هذه الأثناء ونحن بالأتوبيس كان مصوب إلينا المسدس من أحد عساكر الشرطة العسكرية لدرجة أنه كان على إستعداد لإطلاق النار إذا تحرك منا أحد وبعد وصولنا إلى النيابة العسكرية أمرونا بالنزول من الأتوبيس وقاموا بتفتيشنا ثم أمروا بخلع الملابس بالكامل وتركوا بالشورتات ثم أمروا بأن نلبس ملابسنا وبعدها حضر أحد الظباط مرتدى زى مدنى وأمرنا بتفتيشنا مرة أخرى قائلا ( أنا مش عاجبنى التفتيش ده) وهنا أمرونا بخلع الملابس مرة أخرى فى هذا الأثناء تم تفتيشنا ثلاث مرات ثم قاموا بضربنا وسط كمية من السباب والشتائم القذرة ثم بعد ذلك أمرونا بأن نضع أيدينا فوق رؤسنا ونسير وننظر إلى موضع أقدامنا مثل معاملة الأسرى بالضبط ثم أمرونا بالجلوس فى منطقة معينة لكى يجروا الكشف الطبى علينا فى هذا اليوم كان عددنا 171 فرد من ضمنهم 17 بنت وأجروا للبنات (كشف عذرية) هذا مما زادنى غضبا ثم بعد ذلك دخلت إلى المستشفى .
إنتظرونا قريبا فى الجزء الثانى
2 تعليقات
انا وليد المستكاوى احد معتقلي 9 مارس سوف افجر مقال قوى ضد المشير وسبب اعتقالنا انتظرونى في اولى الاخبار الساخنة بعد الجزء الثانى من الجندى
ردحذفواللى عايز يعرف اخر الاوضاىع لاعتصام 8يوليو الاتصال على الرقم التالى 01518383780
ردحذفحريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد