أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة امس الاحد أن «حوالى مئة الف شخص» معظمهم عمال مهاجرون فروا من ليبيا الى الدول المجاورة خلال هذا الاسبوع هرباً من اعمال العنف الجارية في هذا البلد.
وقال مكتب المفوض الاعلى للاجئين في بيان إن «فرق الطوارئ التابعة للمفوضية العليا للاجئين تعمل مع السلطات التونسية والمصرية ومنظمات غير حكومية لمساعدة حوالى مئة الف شخص فروا من اعمال العنف في ليبا الاسبوع الماضي».
وقد واصل آلاف العمال المصريين والأجانب التدفق على تونس من ليبيا امس الأحد بعد أن تعهد الزعيم الليبي معمر القذافي بسحق ثورة تضيق الخناق من حوله. وأقام الجيش التونسي مخيماً في بلدة رأس جدير الحدودية ووقف لاجئون في صفوف طويلة لتسجيل أسمائهم قبل عبورهم الحدود الى تونس.
وناشد عمال مصريون قالوا إنهم أمضوا بضعة ايام في المخيم حكومتهم المساعدة في نقلهم الى بلادهم.
ومع تكدس آلاف الهاربين من ليبيا عند معبر رأس جدير الحدودي التونسي، اعلن الصليب الاحمر المحلي عن وجود «أزمة إنسانية» وطلب المساعدة من الخارج.
وصرح منجي سليم رئيس اللجنة الاقليمية للهلال الاحمر في بن قردان اول مدينة بعد الحدود ان «اكثر من عشرة آلاف شخص عبروا امس الأول رأس جدير».
واجتاز اكثر من اربعين الف شخص هذا المعبر الحدودي خلال اسبوع من بينهم اكثر من 15 الف مصري.
من جهة ثانية بدأت السلطات المصرية تكثيف رحلاتها الجوية لإجلاء الرعايا المصريين العاملين في ليبيا حيث نظمت 35 رحلة نقلت 11 ألف مصري من مطاري طرابلس وجربا بتونس بمعدل 22 رحلة من المطار الأول و13 رحلة من تونس.
ويسيطر جو من الفزع والفوضى على مطار طرابلس الدولي الذي تناثرت فيه امتعة تركها مسافرون هاربون وحاصره حشود يوم السبت محاولين الهرب من العنف المتصاعد.
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد