نقل عن صحيفة
بياتريس خديج
عن مصادر محلية ان الشاب "توفي على الفور عندما اطلق شرطي الرصاص ضد المحتجين الذين رشقوا بالحجارة عناصر الامن وقوات مكافحة الشغب التي عندما كانت تحاول صدهم عن اقتحام مركز البريد".
وكانت المواجهات بين المتظاهرين وقوات الامن تجددت الجمعة في الجزائر وخصوصا في العاصمة ووهران، وامتدت نحو الشرق الى عنابة وتبسة، على رغم الدعوات التي اطلقتها السلطات وعدد من ائمة المساجد الى الهدوء.
ولم تصدر اي حصيلة رسمية عن ضحايا محتملين للصدامات.
وكانت صحيفة الوطن اعلنت في نهاية الاسبوع عن سقوط "جرحى" بدون ان تقدم اي ايضاحات.
من جهة اخرى، اعلن وزير التجارة الجزائري مصطفى بن بادة الجمعة عن عقد مجلس وزاري السبت للبحث في وسائل محاصرة ارتفاع اسعار المواد الاساسية التي ادت الى اندلاع اضطرابات في عدد من مناطق البلاد.
وفي العاصمة الجزائرية، في حي بلوزداد الشعبي، واجهت مجموعات من الشبان بالحجارة والزجاجات رجال الشرطة المنتشرين بكثافة والمدججين بالسلاح، كما ذكر مراسلو وكالة فرانس برس.
وواجه رجال الشرطة المتظاهرين مستخدمين خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع

3 تعليقات
السلام عليكم
ردحذفكلنا نشتكي من حكامنا عفوا اسيادنا
و الله لو كنا احرار و خرجنا كلنا للشارع و قلنا كفى ستنهار هذه الحكومات الفاسدة
الشباب الحر كلموج ياخد كل من يقف في طريقه
كونوا احرار و انهضوا
احلى مننا مبيسكتوش على حقهم
ردحذفاحلى مننا مبيسكتوش على حقهم
ردحذفحريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد