ضابط شرطة بمركز الصف يسحل مواطناً حتى يفقده الوعي
الواقعة بشارع الجمهورية بمدينة الصف بمحافظة حلوان عندما كان البيه الكبير الضابط بمركز شرطة الصف محمد عامر يريد المرور بسرعة أثاء عبور سيارة النقل الثقيل رقم306630 وتجر وراءها المقطورة رقم 50800 فحدث احتكاك بين سيارة البيه الضابط والسيارة النقل. ولكن من المخطئ هنا؟انه ضابط الشرطة ال...ذي حاول العبور من الاتجاه المعاكس .. وهنا بدأت معركة الضابط مع "التباع" ليلقنه درسا لا ينساه هو أو من يتشدد له فقام بضربه وسحله أمام المارة وداس على وجهه بحذائه مما أدى إلى كسر ضرسه ونقله المارة مغشيا عليه إلى مستشفى الصف المركزي وهناك قام الطبيب المختص محمود عليان بتعليق المحاليل ولكن بعد اتصال الرائد أحمد عبدالرؤوف معاون مباحث المركز تغيرت المعاملة وبدأت حركة غريبة تدب داخل المستشفى حيث توافدت مجموعة كبيرة من المخبرين وأمناء الشرطة التابعين لمباحث الصف لتغيير الوضع القائم وعمل محضر للتباع كمعتدي على ضابط الشرطة ،ولوجود حشد كبير من الناس ووجود صحفيين ومراقبين لمنظمات حقوقية تراجعت المباحث لتهدئ من الأمر على أن يأتي الضابط المعتدي ليعتذر للمواطن المعتدى عليه.وتم أخذ أقوال المجني عليه وأخذ التقرير الطبي ومازال الأمر بمركز الشرطة .يذكر أنه فور حدوث واقعة الاعتداء رفض مركز الشرطة عمل محضر بالواقعة ضد الضابط المعتدي كما رفضت النيابة العامة عمل محضر كذلك. من يحمي الضابط المعتدي؟وهل أصبح مركز شرطة الصف فوق القانون؟
هذا بلاغ إلى..
النائب العام ووزير الداخلية
هذا بلاغ إلى..
النائب العام ووزير الداخلية






6 تعليقات
اصبحت الان البلطجه في جهاز الشرطه هو السمه المميزه وهذا ان دل فانه يدل علي النظام الظالم المستبد وليس بوسعنا الان الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل
ردحذفحسبى الله ونعم الوكيل
ردحذفيبقى انت اكيد في مصر
ردحذفهكذا تعامل الأنظمة القمعية شعوبها..فسياسة القمع والتعذيب تدرس لضباط الشرطة في الأنظمة فاقدة الشرعية..
ردحذفأحيي المدون النشط الدؤب محمد إبراهيم على جهده وسعيه من أجل مصر خالية من "الساديين"و"الشواذ"نفسيا من ضباط حبيب العادلي وحسني مبارك.
ك جديد ، وأنا دائما البحث على الانترنت عن المواد التي يمكن أن تساعدني. شكرا لكم نجاح باهر! شكرا لك! أردت دائما أن أكتب شيئا في موقعي من هذا القبيل. يمكن لي أن أعتبر جزءا من مشاركتك لبلدي بلوق؟
ردحذفإن دل ذلك فإنما يدل على إنهيار المبادئ التى يتستر وراءها زير الداخليه الذى سمح لمثل هؤلاء أن يستمروا كضباط شرطه للدفاع عن الحقوق وتغيرت المفاهيم وأصبحت التعدى على الحقوق كم من المواقف سمعنا وشاهدناها من هؤلاء الضباط الخارجين عن القانون ويحميهم وزير الداخليه وتحميهم للأسف النيابه العامه وخصوصا وكلاء النيابه صغار السن الغير مدركين والسائرين خلف هؤلاء الضباط من أجل زيادة عدد المحاضر للحصول على حوافظ أكثر لنا الله وحسبنا الله ونعم الوكيل فى وزير الداخليه ووزير العدل
ردحذفحريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد