المفوضية المصرية للحقوق والحريات
بيان بشأن الخطابات الموجهة لرئيس الجمهورية عن باقي المسيحيين المختطفين في ليبيا
القاهرة
الثلاثاء 17 فبراير 2015
أرسلت المفوضية المصرية خطابًا لرئيس الجمهورية أمس، لتوقيفه على المعلومات التي تمتلكها المفوضية عن 7 مسيحيين لا يزالوا مختطفين داخل الأراضي الليبية جاء فيه:
السيد رئيس جمهورية مصر العربية
تحية طيبة وبعد،
تلقت المفوضية المصرية للحقوق والحريات ببالغ الحزن والاسى خبر مقتل 21 مصرى من المدنيين المخطوفين فى الأراضى الليبية على يد مجموعة من الارهابيين. لذا تتقدم المفوضية المصرية للحقوق والحريات بخالص العزاء لسيادتكم والشعب المصرى وأهالى الضحايا.
وحيث انه فى اطار عمل المفوضية المصرية للحقوق و الحريات بخصوص متابعة أوضاع العمالة المصرية فى ليبيا وبشكل خاص الانتهاكات التى واجت المسيحيسين من العمال المصريين؛ فقد توافر لدينا بعض المعلومات والحقائق عن وجود عدد اخر من المصريين المختطفين في ليبيا و ذلك عن طريق التواصل مع أسرهم فوجب التوضيح واخطار فخاتكم بكافة التفاصيل حول اختطافهم .
ففي يوم 24 أغسطس 2014 تعرضو أربعة مصريين للخطف أثناء محاولتهم العودة الي الحدود المصرية الليبية عبر الطريق البري وتم إستيقافهم علي حدود مدينة سيرت الليبية بعد ان خرجوا من العاصمة الليبية طرابلس في طريقهم الي معبر السلوم البري. استطاعت المفوضية المصرية للحقوق و الحريات من اخذ شهادة احد شهود العيان ( زميلهم - مسلم الديانة) الذي تم اطلاق صراحه عقب توقيفه من الخاطفين و عاد إلي مصر وأفاد بشهادته ان مجموعة من المسلحين قامت بإستيقافهم و سؤالهم عن معتقدهم الديني ثم التحفظ على المسحيين منهم؛ وهم:
- جمال متى حكيم
- رأفت متى حكيم
- رومانى متى حكيم
- عادل صدقى حكيم
ثم أعقب ذلك حادث اختطاف لشخص يدعي مينا شحاتة عوض في يوم 26 أغسطس 2014 بنفس النمط.
وفي يوم 15 سبتمبر 2014 أختفي مصريان و هم: شنودة سامي عدلي عطية، عبد الفتاح عبد الجواد البحيري في مدينة مصراتة الليبية حيث خرجوا من محل عملهم حوالي الرابعة عصراً مستقلين سيارة ماركة " أودي " بيضاء اللون تحمل لوحات رقم (5, 738102) وأختفوا ولم يتم التعرف علي مصيرهم و لم يتم العثور علي السيارة ايضاً. كما أشار شقيق شنودة للمفوضيةالمصرية للحقوق و الحريات أن شقيقة كان يمتلك مصنعاً للرخام بالشراكة مع شخص ليبي يدعي محمد عبد اللطيف المنتصر واضاف أنه يمتلك اتصالات جيدة داخل الأراضي الليبية.
لذلك تلتمس المفوضية المصرية للحقوق و الحريات من سيادتكم سرعة إتخاذ الاجراءات اللازمة للوصول إلي معلومات دقيقة بشأن مصيرهم و للوقوف علي حقيقة أوضاعهم و أماكن أختفائهم؛ و ما إن كانوا علي قيد الحياة من عدمة. المفوضية المصرية للحقوق و الحريات على اهبة الاستعداد للتواصل وتوفير ما يستجد لدينا من معلومات.
تفضلوا بقبول فائق الاحترام.
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد