اعلام رخيص
موضوع فى منتهى الخطورة
الصوره ليست فى أبو غريب العراق و لا هى صوره أرشيفيه
بل صوره فى حملة إعتقالات لمشتبه فيهم بممارسة المثليه الجنسيه
فى قلب القاهرة ، . الحمله تمت بالأمس فى شارع باب البحر بمنطقة
الفجاله خارج حمام شعبى يرتاده الغلابه وعمال محاره والتركيب الصحى
و غيرهم من الصنايعيه الشقيانين فى منطقة الفجاله وأيضاً يرتاد الحمام
بعض الأريافجيه القادمين لإنهاء أعمال وقضاء حاجات فى القاهرة وينزلون
بفنادق شارع كلوت بك الرخيصه ويمزجون زيارتهم للعاصمه بزياره لطبيب
مشهور أو عمل صفقه مع ساعاتى بالتقسيط أو صفقه مع ترزى بلدى
الحمامات البلدى لا يرتادها إلا الجيل القديم ،الذى يستفيد من خدمات
التكييس بالخل و حك الأصابع التى أكلتها المونه و قص الأظافر لمرضى
السكر و بلاوى لا يعرفها غير الغلابه العاملين فـ الحمام البلدى يسترزقون
من البقشيش و من التكييس ( إزالة الجلد الميت ) و صب الماء الساخن
جداً على البدن الممدد ... و أيضاً تطرية اللوف و الصابون و إحضار الشاى
و التلفيحه الدافيه قبل الخروج من الحمام و الجلوس فى الصحن ملفوفين
لدقائق قبل الخروج يسمعون عبد المطلب
كان فى الماضى خمارة بوظه بجوار الحمام أغلقت أبوابها و أشتراها
تجار الصحى و أختفت بعدها قصعات البوظه الصفراء التى كانت تدخل
و تخرج للحمام من الباب الخلفى للميضه المجاوره لضريح الولى الصالح
الذى لا يعرف أسمه أحد ،
هذه المقدمه على الرغم من أنها نوع من الفانتازيا و لكن الغرض منها
ان تعرف أن هذه الحمامات الشعبيه يرتادها أهالى المنطقه من قديم
الزمن و معروف فيها كل كبيره و صغيره و عمالها هم من سكان المنطقه
و زبائنها من الأهل و الأقارب و الشغيله فيها و الزوار معروفين للجميع
و لا يخفى ما يجرى فيها على أحد و لمئات السنوات ظلت أماكن تخدم
السكان من الجنسين فى أيام مختلفه للرجال و النساء و يخلع الغلابه
فيها عناء الأسبوع بطوله و تعب الحمل و الولاده و ورم المفاصل و أوجاع
اللومباجو و الروماتيزم وفى الحمامات أجتمعت الدايات والخاطبات و عرفن
أخبار العرايس أتفك فيها نحس العوانس و تم تجهيز العرسان و العرايس
الحمامات يا ساده كانت تلعب دور محورى فى المناطق الشعبيه
و قل هذا الدور بأمتداد الخدمات الصحيه و تغيير عادات و طبيعة الناس
و لا يمارس فيها لا شذوذ جنسى و لا يحزنون و فقط الجاهل بما يحدث
فى الحمامات البلدى من التدليك و طرقعة المفاصل و التكييس و إزالة
الجلخ و حك القفا الملفوح بالشمس يومياً .... و يعتقد الغشيم أن هذه
الممارسات شذوذ جنسى و ممارسات مثليه لأن المدلكاتى يستخدم
ثقل وزنه لطرقعة ركبة أو رقبه أو أكتاف الزبون . ممارسات لا تقترب لا من
بعيد أو قريب من الممارسات الجنسيه المثليه إنها مجتمعات الرجال
و النساء و عادات و تقاليد عفا عنها الزمن و أصبحت نادره و لم تتطور
مع الزمن على الرغم ان هذه الممارسات لا تزال شائعه فى كثير من الجمهوريات السوفيتيه السابقه و فى تركيا و سوريا و دول أسكنديناڤيا
و البلطيق الغشيم فقط والمريض نفسياً هو من يرى أن إستحمام الرجال
بحمام عام شذوذ جنسى ويساهم فـ نشر الثقافه المثليه و إذدراء للدين ،
.
*****المشهد الذى حدث بالأمس فى الحمام الشعبى فى شارع
باب البحر و إقتحام مباحث الأزبكيه للحمام بالتعاون مع قناه تلفزيونيه
معروفه أشركوها معهم فى الضبطيه القضائيه و سمحوا لمقدمة برامج
مريضه نفسيه وغيرها من النساء والمصورين دخول الحمام معهم والرجال
والشيوخ عرايا تماماً من ملابسهم والقبض على كل من بالداخل و تحميل
هذا العدد من الرجال عرايا تماماً بلا ملابس بعربات الترحيل حفاة الأقدام
محملين بالعار تحت عدسات الكاميرات ليخدشوا حياء كل أهل المنطقه
الشعبيه بما فيها النساء و الأطفال الذين شهدوا المنظر البشع و يكسروا
نفس الغلابه بشبهة و فضيحه ستلاحقهم هم و عائلاتهم الى أبد الدهر
لا أستطيع أن أصف هذا المشهد البشع بكلمات و لكنى أصبحت متيقن
من إننا أصبحنا نعيش بمجتمع مريض يتحالف فيه منتج و مخرج و وكيل
نيابه و ظابط مباحث و مقدمة برنامج مريضه نفسياً و كل منهم مدفوع
بمصلحته الشخصيه و الماديه أو طلباً للشهرة و لا يعيرون لا للقانون و لا
لحقوق الإنسان و لا حتى للقيم و الضمير أى إعتبار ،
و المصيبه الكبرى أن الغالبيه العظمى من العوام أصبحوا شركاء فى
الظلم و هللوا للضبطيه الظالمه و صفقوا لقهر الغلابه و نزع كرامتهم
عنهم و معها صفتهم الإنسانيه و كأنهم قطيع من الحيوانات بلا حقوق
قبل حتى ثبوت التهمة عليهم حكموا عليهم عليهم بالإعدام المجتمعى
*** أختفت جميع أكشاك حقوق الإنسان و الحركات الثوريه التنويريه
وحنجورية الأحزاب الليبراليه .. إختفوا تماماً وظهر الداعش الصغير الحقير
فى داخلهم الداعش الذى يدغدغ ضمائرهم الشريره
------------------------------------------------------------------
الصوره ليست فى أبو غريب العراق و لا هى صوره أرشيفيه
بل صوره فى حملة إعتقالات لمشتبه فيهم بممارسة المثليه الجنسيه
فى قلب القاهرة ، . الحمله تمت بالأمس فى شارع باب البحر بمنطقة
الفجاله خارج حمام شعبى يرتاده الغلابه وعمال محاره والتركيب الصحى
و غيرهم من الصنايعيه الشقيانين فى منطقة الفجاله وأيضاً يرتاد الحمام
بعض الأريافجيه القادمين لإنهاء أعمال وقضاء حاجات فى القاهرة وينزلون
بفنادق شارع كلوت بك الرخيصه ويمزجون زيارتهم للعاصمه بزياره لطبيب
مشهور أو عمل صفقه مع ساعاتى بالتقسيط أو صفقه مع ترزى بلدى
الحمامات البلدى لا يرتادها إلا الجيل القديم ،الذى يستفيد من خدمات
التكييس بالخل و حك الأصابع التى أكلتها المونه و قص الأظافر لمرضى
السكر و بلاوى لا يعرفها غير الغلابه العاملين فـ الحمام البلدى يسترزقون
من البقشيش و من التكييس ( إزالة الجلد الميت ) و صب الماء الساخن
جداً على البدن الممدد ... و أيضاً تطرية اللوف و الصابون و إحضار الشاى
و التلفيحه الدافيه قبل الخروج من الحمام و الجلوس فى الصحن ملفوفين
لدقائق قبل الخروج يسمعون عبد المطلب
كان فى الماضى خمارة بوظه بجوار الحمام أغلقت أبوابها و أشتراها
تجار الصحى و أختفت بعدها قصعات البوظه الصفراء التى كانت تدخل
و تخرج للحمام من الباب الخلفى للميضه المجاوره لضريح الولى الصالح
الذى لا يعرف أسمه أحد ،
هذه المقدمه على الرغم من أنها نوع من الفانتازيا و لكن الغرض منها
ان تعرف أن هذه الحمامات الشعبيه يرتادها أهالى المنطقه من قديم
الزمن و معروف فيها كل كبيره و صغيره و عمالها هم من سكان المنطقه
و زبائنها من الأهل و الأقارب و الشغيله فيها و الزوار معروفين للجميع
و لا يخفى ما يجرى فيها على أحد و لمئات السنوات ظلت أماكن تخدم
السكان من الجنسين فى أيام مختلفه للرجال و النساء و يخلع الغلابه
فيها عناء الأسبوع بطوله و تعب الحمل و الولاده و ورم المفاصل و أوجاع
اللومباجو و الروماتيزم وفى الحمامات أجتمعت الدايات والخاطبات و عرفن
أخبار العرايس أتفك فيها نحس العوانس و تم تجهيز العرسان و العرايس
الحمامات يا ساده كانت تلعب دور محورى فى المناطق الشعبيه
و قل هذا الدور بأمتداد الخدمات الصحيه و تغيير عادات و طبيعة الناس
و لا يمارس فيها لا شذوذ جنسى و لا يحزنون و فقط الجاهل بما يحدث
فى الحمامات البلدى من التدليك و طرقعة المفاصل و التكييس و إزالة
الجلخ و حك القفا الملفوح بالشمس يومياً .... و يعتقد الغشيم أن هذه
الممارسات شذوذ جنسى و ممارسات مثليه لأن المدلكاتى يستخدم
ثقل وزنه لطرقعة ركبة أو رقبه أو أكتاف الزبون . ممارسات لا تقترب لا من
بعيد أو قريب من الممارسات الجنسيه المثليه إنها مجتمعات الرجال
و النساء و عادات و تقاليد عفا عنها الزمن و أصبحت نادره و لم تتطور
مع الزمن على الرغم ان هذه الممارسات لا تزال شائعه فى كثير من الجمهوريات السوفيتيه السابقه و فى تركيا و سوريا و دول أسكنديناڤيا
و البلطيق الغشيم فقط والمريض نفسياً هو من يرى أن إستحمام الرجال
بحمام عام شذوذ جنسى ويساهم فـ نشر الثقافه المثليه و إذدراء للدين ،
.
*****المشهد الذى حدث بالأمس فى الحمام الشعبى فى شارع
باب البحر و إقتحام مباحث الأزبكيه للحمام بالتعاون مع قناه تلفزيونيه
معروفه أشركوها معهم فى الضبطيه القضائيه و سمحوا لمقدمة برامج
مريضه نفسيه وغيرها من النساء والمصورين دخول الحمام معهم والرجال
والشيوخ عرايا تماماً من ملابسهم والقبض على كل من بالداخل و تحميل
هذا العدد من الرجال عرايا تماماً بلا ملابس بعربات الترحيل حفاة الأقدام
محملين بالعار تحت عدسات الكاميرات ليخدشوا حياء كل أهل المنطقه
الشعبيه بما فيها النساء و الأطفال الذين شهدوا المنظر البشع و يكسروا
نفس الغلابه بشبهة و فضيحه ستلاحقهم هم و عائلاتهم الى أبد الدهر
لا أستطيع أن أصف هذا المشهد البشع بكلمات و لكنى أصبحت متيقن
من إننا أصبحنا نعيش بمجتمع مريض يتحالف فيه منتج و مخرج و وكيل
نيابه و ظابط مباحث و مقدمة برنامج مريضه نفسياً و كل منهم مدفوع
بمصلحته الشخصيه و الماديه أو طلباً للشهرة و لا يعيرون لا للقانون و لا
لحقوق الإنسان و لا حتى للقيم و الضمير أى إعتبار ،
و المصيبه الكبرى أن الغالبيه العظمى من العوام أصبحوا شركاء فى
الظلم و هللوا للضبطيه الظالمه و صفقوا لقهر الغلابه و نزع كرامتهم
عنهم و معها صفتهم الإنسانيه و كأنهم قطيع من الحيوانات بلا حقوق
قبل حتى ثبوت التهمة عليهم حكموا عليهم عليهم بالإعدام المجتمعى
*** أختفت جميع أكشاك حقوق الإنسان و الحركات الثوريه التنويريه
وحنجورية الأحزاب الليبراليه .. إختفوا تماماً وظهر الداعش الصغير الحقير
فى داخلهم الداعش الذى يدغدغ ضمائرهم الشريره

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد