كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

بالفيديو :+18 شاهد ماذا يفعل الكبت الجنسى بشباب مصر

كتب : محمد عزت

ثورة الجنس أن الدوافع الإنسانية تنتظم هرمياً تبعاً لأهميتها، طبقا لماسلو، وهو من علماء النفس الإنسانيين،وتبدأ من الدوافع الفسيولوجية في قاعدة الهرم ثم تأتي، وعلى التوالي، دوافع الأمن، والحب، والتقدير والاحترام، والدافع إلى الفهم المعرفي، والدوافع الجمالية، وأخيراً وفي قمة الهرم دافع تحقيق الذات. ويرى ماسلو أن الإشباع لا يمكن أن يتم إلا وفق تراتب هرمي، فنحن لا نستطيع إشباع دافع الأمن مثلاً ما لم يكن دافع الجوع مشبعاً وهكذا. وكلما تم إشباع مرتبة من الدوافع انتقل الإنسان للتفكير في المرتبة التي تليها. غير أن بعض علماء النفس الإنسانيين مثل كارل روجرز K.Rogers وغيره يرون أن الإنسان يمكنه أن يشبع الدوافع من المرتبة العليا وإن لم تكن الدوافع من المرتبة الأدنى مشبعة. ومثال ذلك الفنانون والعلماء الذين يكرسون حياتهم لفنهم وعملهم مع الفقر والحاجة. 1- الحاجات الفسيولوجية :وهي الحاجات اللازمة للحفاظ على حياة الفرد وهي : الحاجة إلى التنفس- الحاجة إلى الطعام-الحاجة إلى الماء- الحاجة إلى ضبط التوازن-الحاجة إلى الجنس-الحاجة إلى الإخراج 2- حاجات الأمان : بعد إشباع الحاجات الفسيولوجيه, تظهر الحاجة إلى الأمان وهي تشمل : السلامة الجسدية من العنف والاعتداء- الأمن الوظيفي-أمن الايرادات والموارد- الأمن المعنوي والنفسي-الأمن الأسري -الأمن الصحي-أمن الممتلكات الشخصية ضد الجريمة والفرد الذي يعاني لفترات من عدم إشباع الحاجات الفسيولوجية، قد يميل في المستقبل عندما يصبح قادرا أن يشبع هذه الحاجات بصورة مفرطة، فمثلا قد نجد ان الفقير عندما يزداد غنى فإن معظم نفقاته قد تتجه إلى الأكل والشرب والزواج وبما أننا نتبع سياسة النعامة في كل أمورنا الحياتية بل والسياسية والدينية والثقافية والجنسية، ولا نحب تسمية الأشياء بمسمياتها،فلا نتوقع إلا الكوارث، قرأت أن هناك شبه "ثورة جنسية" اجتاحت شوارع قاهرة المعز، ذات الألف مئذنة في أجازة عيد الفطر المبارك، وقرأت كيف كان الشباب يتحرش جنسياً بالفتيات المارات في وسط البلد سواء كن سافرات أو متحجبات، محولا اغتصابهن في وضح النهار.علام يدل ذلك؟ يدل على بوادر أزمة جنسية تداهم المجتمع المصري، أزمة كانت تكمن فيه منذ وقت طويل، ولا يهتم بها أحد ، وما حدث ما هو إلا مقدمة مرعبة لانفجار بركان الكبت الجنسي لدي الشباب المصري، و لحالات اغتصاب ستحدث علنية وجماعية في وضح النهار.علينا أن ندرك أن هناك أزمة جنس في مصر والعالم العربي، ففي ظل الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تمر بها مصر، وفي ظل البطالة المستشرية في قطاع كبير من الشباب العاطل البائس والمحبط ،والمحروم جنسياً الذي يعيش على الاستمناء والاحتلام، وفي استمرار سياسة الفصل التام بين الجنسين في المدارس والمساجد وأماكن العمل، وحتى في وسائل المواصلات. ماذا ننتظر غير هذا الانفجار المدوي للكبت الجنسي؟ والكبت الجنسي كما يقول علم النفس يورث الانفجار. ففي بلدي مصر التي وصل عدد سكانها 88 مليون نسمة، بمعدل زيادة مليون كل عام، وصل سن زواج الفتاة 30، 35 عاماً، أما الشباب فبلغ سنه 40 و 45 عاماً لكي يستطيع توفير شروط الزواج.العوانس في مصر والعالم العربي أصبحن بالملايين،وبما أن عدم ممارسة الجنس تشكل خللاً نفسياً وفكرياً للشخص الذي لا يمارسه، لذلك فكل شبابنا وشاباتنا في حالة عدم استقرار فكري و نفسي وفي اكتئاب جماعي،بل إن كل فتى وفتاة بركان جنسي يغلي. والكل يري ولا يتكلم. يا هل ترى ماذا ستفعل الدوله في سبيل القضاء على الغليان الجنسي هل ستحدد مهر لكل البنات وتوفر وظيفه يستطيع الشاب ان ينفق منها على اهله ام تتجاهل هذه المشكله وتنتظر انفجار البركان
 
----------------------------------------------------------------------------------------------------------اكسجين مصر
-------------------

إرسال تعليق

0 تعليقات

إضافات

مساحة اعلانية احترافية

متحرك

مساحة اعلانية احترافية

حياة

مساحة اعلانية احترافية