بدأت يارا حياتها بعد تخرجها من كلية الحقوق بجامعة القاهرة بالعمل كباحثة في شئون الحريات المدنية بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، ثم حصلت على الماجستير فى القانون الدولى من جامعة نوتردام ، ثم عملت كمساعدة قانونية باللجنة اﻷفريقية لحقوق اﻹنسان والشعوب في جامبيا. عادت يارا_سلام إلى القاهرة في 2011 عقب ثورة 25 يناير ورأست برنامج المدافعات عن حقوق اﻹنسان في مؤسسة نظرة للدراسات النسوية؛ والبرنامج من أول اﻷدوات التي عنت بتوثيق اﻻنتهاكات ضد النساء وهو ما أهلها للحصول على درع المدافعين عن حقوق اﻹنسان في شمال أفريقيا عام 2013، ثم عادت مرة أخرى للعمل بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، كمسئولة عن ملف العدالة الإنتقالية. ترى المبادرة أن اتهام يارا وإدانتها مرتبطين بعملها الحقوقي، ففي ليلة الاعتقال تعرضت يارا لاستجوابات متكررة حول طبيعة عملها مع المبادرة وحول إدارة المنظمة. وتم الإفراج عن ابن خالة يارا ـ الذي اعتقل معها ـ بعد ساعات دون اتهام.
|
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد