كتب : مروة فتحى
بدلا من أن يفرح بابنته وقف "مصدوما" لا يتصور أن النيران ستأكل جسد رضيعته
عمرو عبدالمحسن، والد الرضيعة التي ماتت متفحة بمركز طبي بشارع فيصل
قائلا عما حدث : إن زوجته قد وضعت "طفلة" في ولادة طبيعية في حين كان هو في عمله بمركز طبي متخصص بأمراض القلب حيث يعمل مشرف تمريض
واسترسل : كانت زوجتي بصحة مستقرة، كما كانت المولودة بحالة جيدة ولا تعاني من شيء، ولكني فضّلت الذهاب إلى أقرب مركز طبي بالمنطقة، لإحضار طبيب لفحص زوجتي والمولودة للاطمئنان عليهما".
تابع الزوج:" وصلت لمركز الروضة الطبي بفيصل وشرحت لهم الوضع وطلبت منهم توفير طبيبة تنتقل معي إلى المنزل، وبالفعل طبيبة تُدعى فاطمة، انتقلت معي إلى المنزل، أخبرتني أن الزوجة تحتاج إلى مداواة جرح صغير بغرزتين، وأن المولودة تحتاج إلى أكسجين، وطلبت نقلهما إلى المركز".
واستجبت لطلب الطبيبه وانتقلنا للمركز الطبي تم اصطحاب الزوجة إلى غرفة العمليات، فيما وضعت المولودة على جهاز أكسجين يشبه "الحضّانة" في غرفة أخرى، موضحا إنه اكتشف فيما بعد أن الطبيبة ما هي إلا ممرضة تُدعى رضا، انتحلت صفة طبيبة تُدعى فاطمة.
ولاحظ انه تم اصطحاب زوجته للعمليات دون أيّة إجراءات طبية استباقية، مثل قياس ضغط الدم أو نبض القلب، ثم بدأت في الإجراء الجراحي
موضحا أن حالة من القلق انتابته بعد اكتشافه عدم وجود طبيب تخدير مُتخصص داخل العمليات، خاصة وأنه مُلم بتلك الإجراءات الطبية البديهية. بحكم وظيفته
يستطرد عمرو :بعد لحظات سمعت صراخ واستغاثة من إحدى العاملات بالمركز، ففوجئت باشتعال النيران بجهاز الأكسجين الذي وضعت بداخله المولودة، ما تسبب في تفحم أجزاء من جسدها وموتها".
وبدأ العاملون في مساومتي، وعرضوا تعويضي بمبالغ مالية، إلا إنني رفضت"
عمرو فضّل ملاحقة المركز قانونيا،وتقدم ببلاغ اتهم فيه إدارة المركز بالإهمال الطبي، وحملهم مسؤولية مصرع ابنته.
تحرر محضر بالواقعة داخل قسم شرطة الهرم، وتم إحالته إلى النيابة، ثم انتقل وكيل نيابة الهرم، هيثم جمال إلى المركز الطبي، لمعاينة محل الواقعة, قرر وضع المركز تحت الحراسة, وانتداب خبراء المعمل الجنائي لفحص أسباب الحريق
66
666



0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد