كتب : شهر زاد الثورة
تصوير: محمد اكسجين
مؤتمر صحفى عن سقوط دولة العدل
حقائق غائبة يكشفها المحامى فى مهزلة محاكمة علاء عبد الفتاح
اوضح الأستاذ طاهر ابو النصر محامى علاء عبد الفتاح فى حديثه فى المؤتمر الصحفى المنعقد امس ان قضية تظاهرة مجلس الشورى وقعت قبل اصدار قانون التظاهر حيث كانت الوقفة معلن عنها ومحددة قبلها بأسبوع اعتراضا على صياغة مادة المحاكمات العسكرية للمدنين وتضمين هذه المادة فى الدستور حيث ان مجلس الشورى كان مقر انعقاد جلسات لجنة الخمسين ولم يكن قانون التظاهر قد صدر وعندما صدر لم يكن هناك وقت لطلب التصريح لأن موعد الوقفة كان محدد ومعلن وكانت آلية التنفيذ ماكنتش لسة ظاهرة
اتقبض على مجموعة كبيرة جدا فى الوقفة دى لكن الإتهام قصر على علاء عبد الفتاح و25 آخرين وكان علاء عبد الفتاح موجود اثناء التحقيقات مع المقبوض عليهم امام قسم القاهرة الجديدة طول الليل حتى الساعة 5 صباحا لحد ما خلصنا وبعدين عرفنا من الإعلام انه متهم هو واحمد ماهر فى القضية قررنا انهم يسلموا نفسهم بناءا على المعلومات اللى جت من الإعلام لأن مفيش حاجة رسمية واخطرنا النائب العام والمحامى العام بناءا على المعلومات اللى سمعناها من الإعلام اننا هنسلمهم يوم السبت الموافق 30/11 يوم 28 بالليل اتقبض عليه من بيته بالطريقة اللى حضراتكوا عرفتوها وطبعا باقى المتهمين خدوا 4 ايام حبس ثم اتجدد15 يوم واستأنفوا على الحبس وتم اخلاء سبيلهم ما عدا محمدعبدالرحمن وعلاء منعنا من الإستئناف على الحبس وظل محبوسا 100 يوم نطالب فيها بتحديد جلسة له دون استجابة ولما اتحددت جلسة افرج عن محمدعبدالرحمن وعلاء عبدالفتاحبكفالة 10 آلاف جنيه وفى الجلسة التانية ردينا المحكمة استنادا لخصومة بين علاء عبد الفتاح ورئيس المحكمة
الرد قال انك ابديت دفاع فى القضية وتم تجاهل طلب الرد وفى الجلسة اللى صدر فيها الحكم انا حضرت الى المحكمة الساعة 9ونصف صباحا لم يكن هناك احد فى المحكمة وسألت الحاجب عن اى قضية سنبدأ بها عشان ندخل المتهمين اتفاجئت بأحد المحامين انه بيقولى المحكمة حكمت فى قضيتك الساعة 9الصبحفى قضية مجلس الشورى 15 سنة سجن و100 الف جنيه غرامة و5سنين مراقبة سألت امن المحكمة و سألت الناس الموجودة قالوا مفيش جلسات انعقدت ومفيش حاجة حصلت طيب الأحكام صدرت ازاى وامتى فى غياب المتهمين والدفاع وعملت اتصالات اتأكدت ان الحكم حقيقى رغم تأكيد امن القاعة انه لم تتم اى جلسات فيها وفى هذه الأثناء بلغنا ان علاء اتقبض عليه ومعاه اتنين من زملاؤه نوبى ووائل اللى كانوا واقفين على بوابة المعهد يحضروا القضية بتاعتهم ولما اتكلمت مع الحراس انت قابضين عليهم ليه قالوا احنا جايبينهم يحضروا الجلسة فقلت ماشى سيبوهم انا مش هحضرهم الجلسة فوجئت بالعميد المسئول عن امن القاعة جاء واكد الحكم اللى صدر وطلعت مذكرة بالقبض عليهم واخدوهم وبعدين اتعمل لهم اعادة اجراءات فى نفس اليوم
تصوير: محمد اكسجين
مؤتمر صحفى عن سقوط دولة العدل
حقائق غائبة يكشفها المحامى فى مهزلة محاكمة علاء عبد الفتاح
اوضح الأستاذ طاهر ابو النصر محامى علاء عبد الفتاح فى حديثه فى المؤتمر الصحفى المنعقد امس ان قضية تظاهرة مجلس الشورى وقعت قبل اصدار قانون التظاهر حيث كانت الوقفة معلن عنها ومحددة قبلها بأسبوع اعتراضا على صياغة مادة المحاكمات العسكرية للمدنين وتضمين هذه المادة فى الدستور حيث ان مجلس الشورى كان مقر انعقاد جلسات لجنة الخمسين ولم يكن قانون التظاهر قد صدر وعندما صدر لم يكن هناك وقت لطلب التصريح لأن موعد الوقفة كان محدد ومعلن وكانت آلية التنفيذ ماكنتش لسة ظاهرة
اتقبض على مجموعة كبيرة جدا فى الوقفة دى لكن الإتهام قصر على علاء عبد الفتاح و25 آخرين وكان علاء عبد الفتاح موجود اثناء التحقيقات مع المقبوض عليهم امام قسم القاهرة الجديدة طول الليل حتى الساعة 5 صباحا لحد ما خلصنا وبعدين عرفنا من الإعلام انه متهم هو واحمد ماهر فى القضية قررنا انهم يسلموا نفسهم بناءا على المعلومات اللى جت من الإعلام لأن مفيش حاجة رسمية واخطرنا النائب العام والمحامى العام بناءا على المعلومات اللى سمعناها من الإعلام اننا هنسلمهم يوم السبت الموافق 30/11 يوم 28 بالليل اتقبض عليه من بيته بالطريقة اللى حضراتكوا عرفتوها وطبعا باقى المتهمين خدوا 4 ايام حبس ثم اتجدد15 يوم واستأنفوا على الحبس وتم اخلاء سبيلهم ما عدا محمدعبدالرحمن وعلاء منعنا من الإستئناف على الحبس وظل محبوسا 100 يوم نطالب فيها بتحديد جلسة له دون استجابة ولما اتحددت جلسة افرج عن محمدعبدالرحمن وعلاء عبدالفتاحبكفالة 10 آلاف جنيه وفى الجلسة التانية ردينا المحكمة استنادا لخصومة بين علاء عبد الفتاح ورئيس المحكمة
الرد قال انك ابديت دفاع فى القضية وتم تجاهل طلب الرد وفى الجلسة اللى صدر فيها الحكم انا حضرت الى المحكمة الساعة 9ونصف صباحا لم يكن هناك احد فى المحكمة وسألت الحاجب عن اى قضية سنبدأ بها عشان ندخل المتهمين اتفاجئت بأحد المحامين انه بيقولى المحكمة حكمت فى قضيتك الساعة 9الصبحفى قضية مجلس الشورى 15 سنة سجن و100 الف جنيه غرامة و5سنين مراقبة سألت امن المحكمة و سألت الناس الموجودة قالوا مفيش جلسات انعقدت ومفيش حاجة حصلت طيب الأحكام صدرت ازاى وامتى فى غياب المتهمين والدفاع وعملت اتصالات اتأكدت ان الحكم حقيقى رغم تأكيد امن القاعة انه لم تتم اى جلسات فيها وفى هذه الأثناء بلغنا ان علاء اتقبض عليه ومعاه اتنين من زملاؤه نوبى ووائل اللى كانوا واقفين على بوابة المعهد يحضروا القضية بتاعتهم ولما اتكلمت مع الحراس انت قابضين عليهم ليه قالوا احنا جايبينهم يحضروا الجلسة فقلت ماشى سيبوهم انا مش هحضرهم الجلسة فوجئت بالعميد المسئول عن امن القاعة جاء واكد الحكم اللى صدر وطلعت مذكرة بالقبض عليهم واخدوهم وبعدين اتعمل لهم اعادة اجراءات فى نفس اليوم
وتحدثت الدكتورة ماجدة عدلى مدير مركزالنديم عن انتهاكات حقوق الإنسان لعبدالله الشامى اللى قبض عليه اثناء تغطية احداث رابعة ومحمد سلطان اتقبض عليه فى نهاية العام الماضى ولم يتم توجيه اى اتهام لهما حتى الأن عبدالله مضرب عن الطعام لأكتر من 140 يوم ومن اكتر من 3 اسابيع عدوا عبدالله كان خس اكتر من 40 كيلوا من وزنه ودة بهدد بمخاطر صحية خطيرة وهذا الموضوع لم يحرك شعرة فى احساس الداخلية والعاملين على مصلحة السجون .
محمد سلطان عنده مشاكل صحية وبيعانى من سيولة فى الدم وكان بياخد علاج وله تاريخ انه عنده جلطات تستدعى علاج خاص وايضا اساءة المعاملة فى الحبس زائدالإضراب على الطعام والغريب ان يطلع تقرير عن الطب الشرعى ان عبد الله الشامى مش مضرب عن الطعام وانه مخسش ولا كيلوا من وزنه ويطلع تقرير من لجنة فى مجلس حقوق الإنسان انهم تمكنوا من زيارتهم وانهم بحالة صحية جيدة وان محمدسلطان حالته الصحية لا تستدعى وجوده فى مستشفى خارج السجون وبعض اعضاء نقابة الأطباء طلبوا السماح لهم بزيارتهم لكنهم ارسل لهم تقرير الطب الشرعى ان حالتهم كويسة وبالتالى لا داعى للزيارة .اهم حاجة اننا ما نفقدش انسانيتنا مع الأوضاع المزرية اللى بنشوفها فى القضاء والمحاكم والسجون عايزة اقولكوا ان النهاردة مر 15 يوم من اضارب تضامنى للدكتورة ليلى السويف والدة علاء عبدالفتاح اللى اخد 15 سنة سجن وهى كانت مضربة عن الطعام تضامنا مع الشامى ومحمد سلطان كما تعرض الأستاذ سامح سمير المحامى فى المؤتمر عن الإنتهاكات التى تواجه المحامين المدافعين عن الشباب وتم القبض على بعضهم وتعرضهم للمنع من آداء عملهم وللقمع والإهانة وخاصة فى اكاديمية الشرطة ومن الحراس فى الأقسام وغيرها من الإنتهاكات التى تفاقمت فى الفترة الأخيرة

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد