![]() |
| تصوير : محمد اكسجين
الفكرة التي نفذها محمد على باشا للقضاء على مشكلة اطفال الشوارع
هل يعود هذا الزمن بعد مقال التجربة البرازيلية
"فقد كان أطفال الشوارع كارثة بالنسبة لمحمد على باشا. حوالى 300 ألف مشرد ومتشرد فى شوارع مصر من الإسكندرية لأسوان. أدرك أن هؤلاء سيكونون المتسبب الرئيسى فى سقوط الدولة المصرية العظمى التى يحلم بها.
أمر بجمعهم جميعاً. لم يترك أحداً. وضعهم فى معسكر بالصحراء بالقرب من الكلية الحربية التى أنشأها فى أسوان. لمدة ثلاث سنوات أو يزيد - ذكورا وإناثا.
أمر قائد الجيش - وكان سليمان باشا الفرنساوى فى ذلك الوقت - أن يأتى بأعظم المدربين الفرنسيين فى شتى المهن والحرف اليدوية ليعكفوا على تدريب هؤلاء المشردين.
ثلاث سنوات أو يزيد ويخرج لمصر أعظم الصناع المهرة فى تاريخ مصر الحديثة. يجيدون جميع الحرف اليدوية واللغة الفرنسية والعربية.
وكان أحد هؤلاء الحرفيين المهرة هو والد عبدالله النديم الذي كان يعمل نجاراً وقام ببناء الأسطول البحري الذي استخدمه محمد علي وفتح به بلداناً كثيرة. تلك التحربة التى يتداولها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى من الممكن تطبيقها الآن عملياً للقضاء على أطفال الشوارع والاستفادة بقدراتهم البشرية الغير مستغلة، وصناعة كوادر حرفية منهم، وذلك فى ظل تنامى أعداد هؤلاء المشردين طبقاً لمنظمة اليونيسيف التى تقدر عدد أطفال الشوارع في مصر بحوالي مليون طفل، وترفع منظمات دولية وإقليمية تقديراتها إلى ثلاثة ملايين
الاقتباس جزء من بحث منشور علي شبكة الانترنت
كيف يفكر ذلك الفاشي في تلويث ايدي الشرطة بالدماء ، لماذا يكره المصريين الي هذا الحد ، فبدلا من أن يبحث عن الإيجابيات التي يحب ان اخراجها من هؤلاء الأطفال وتحويلهم لأسوياء يخدمون الوطن ، يبحث عن حلول بعقلية العصور الوسطى
|

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي