"المعاناة والإهانة" عنوان زيارات أهالى المعتقلين لذويهم بالإسماعيلية
أصبحت الزيارات الأسبوعية لأسر المعتقلين بسجن ترحيلات المستقبل، بمحافظة الإسماعيلية، تحت عنوان "المعاناة والإهانة"، لما تعانيه الأسر أثناء الزيارات.
وتبدأ معاناة الأسر فى التاسعة من صباح يومى الإثنين والخميس، وهى الأيام المحددة للزيارات، حيث تقوم الأسر بتسجيل اسم السجين بكشف الزيارات، حيث يضم كل عشرة أسماء لمساجين، وتصل أعداد الكشوف لعشرة كشوف يوميًا، وربما تزيد، ويتم الإنتظار بعد التسجيل حتى الثانية عشرة ظهرًا، موعد بدء الزيارة، وكل حسب دوره فى الكشوف.
وتقول سلمى عبدالله، والدة أحد المعتقلين سياسيًا، أنه تتجه لمدينة المستقبل، حيث يوجد السجن فى التاسعة من صباح كل خميس، وتقوم بالتسجيل فى كشف الزيارات، مؤكدة أنها وصلت لمحيط السجن فى العاشرة من صباح اليوم، وقامت بالتسجيل فى الكشف رقم 5، وقامت بالإنتظار بمحيط السجن، بجوار مسجد، نظرًا لحرارة الجو الشديدة، وتمكنت من زيارة نجلها فى الواحدة والنصف من بعد ظهر اليوم، منتقدة معاملة بعض أمناء الشرطة أمام السجن، وتلفظهم بألفاظ قبيحة مع بعض الأهالى.
وطالبت والدة المعتقل إدارة السجن ببدء الزيارات مبكرًا، والتنبيه على أمناء الشرطة بالمعاملة الطيبة مع المواطنين، ومراعاة كبار السن، الذين لا يتحملون شدة الحرارة بمحيط السجن.
وأضاف محمود عبد العزيز، شقيق أحد المعتقلين، أن إدارة السجن تتعمد تأخير موعد الزيارات، حتى يشعر الأهالى بالإحباط والإرهاق، متسائلًا عن جدوى إنتظار الأهالى لأكثر من ثلاث ساعات، فى ظل الجود شديد الحرارة، حتى يتمكنوا من زيارة ذويهم، إضافة للمعاملة السيئة من جانب أفراد الشرطة المتواجدين أمام السجن، والذين يتعمدون التعامل بشكل غير لائق معنا.
وتلاحظ أثناء التواجد أمام السجن اليوم، عمل كردون أمنى حول السجن، ونقل مكان تواجد المواطنين أمام المؤسسة الإيوائية، والتى تبعد عن بوابة زيارات السجن، بحوالى 400 متر، مما يتسبب فى معاناة إضافية للأهالى، وخاصة كبار السن، بجانب تمكن من يملكون الواسطة من الدخول بسياراتهم.
كما تلاحظ تواجد بعض الأهالى أمام المسجد القريب من السجن، وخاصة السيدات وكبار السن، لعدم قدرتهم على تحمل الحرارة الشديدة أمام السجن، مما يستدعى من إدارة السجن، توفير أماكن إنتظار لائقة بكبار السن والسيدات، وبدء الزيارات فى العاشرة من صباح اليوم المخصص للزيارة، تخفيفًا عن الأهالى، بجانب التنبيه على أفراد الشرطة الذين يستقبلون الزيارات خارج السجن بحسن المعاملة.
أصبحت الزيارات الأسبوعية لأسر المعتقلين بسجن ترحيلات المستقبل، بمحافظة الإسماعيلية، تحت عنوان "المعاناة والإهانة"، لما تعانيه الأسر أثناء الزيارات.
وتبدأ معاناة الأسر فى التاسعة من صباح يومى الإثنين والخميس، وهى الأيام المحددة للزيارات، حيث تقوم الأسر بتسجيل اسم السجين بكشف الزيارات، حيث يضم كل عشرة أسماء لمساجين، وتصل أعداد الكشوف لعشرة كشوف يوميًا، وربما تزيد، ويتم الإنتظار بعد التسجيل حتى الثانية عشرة ظهرًا، موعد بدء الزيارة، وكل حسب دوره فى الكشوف.
وتقول سلمى عبدالله، والدة أحد المعتقلين سياسيًا، أنه تتجه لمدينة المستقبل، حيث يوجد السجن فى التاسعة من صباح كل خميس، وتقوم بالتسجيل فى كشف الزيارات، مؤكدة أنها وصلت لمحيط السجن فى العاشرة من صباح اليوم، وقامت بالتسجيل فى الكشف رقم 5، وقامت بالإنتظار بمحيط السجن، بجوار مسجد، نظرًا لحرارة الجو الشديدة، وتمكنت من زيارة نجلها فى الواحدة والنصف من بعد ظهر اليوم، منتقدة معاملة بعض أمناء الشرطة أمام السجن، وتلفظهم بألفاظ قبيحة مع بعض الأهالى.
وطالبت والدة المعتقل إدارة السجن ببدء الزيارات مبكرًا، والتنبيه على أمناء الشرطة بالمعاملة الطيبة مع المواطنين، ومراعاة كبار السن، الذين لا يتحملون شدة الحرارة بمحيط السجن.
وأضاف محمود عبد العزيز، شقيق أحد المعتقلين، أن إدارة السجن تتعمد تأخير موعد الزيارات، حتى يشعر الأهالى بالإحباط والإرهاق، متسائلًا عن جدوى إنتظار الأهالى لأكثر من ثلاث ساعات، فى ظل الجود شديد الحرارة، حتى يتمكنوا من زيارة ذويهم، إضافة للمعاملة السيئة من جانب أفراد الشرطة المتواجدين أمام السجن، والذين يتعمدون التعامل بشكل غير لائق معنا.
وتلاحظ أثناء التواجد أمام السجن اليوم، عمل كردون أمنى حول السجن، ونقل مكان تواجد المواطنين أمام المؤسسة الإيوائية، والتى تبعد عن بوابة زيارات السجن، بحوالى 400 متر، مما يتسبب فى معاناة إضافية للأهالى، وخاصة كبار السن، بجانب تمكن من يملكون الواسطة من الدخول بسياراتهم.
كما تلاحظ تواجد بعض الأهالى أمام المسجد القريب من السجن، وخاصة السيدات وكبار السن، لعدم قدرتهم على تحمل الحرارة الشديدة أمام السجن، مما يستدعى من إدارة السجن، توفير أماكن إنتظار لائقة بكبار السن والسيدات، وبدء الزيارات فى العاشرة من صباح اليوم المخصص للزيارة، تخفيفًا عن الأهالى، بجانب التنبيه على أفراد الشرطة الذين يستقبلون الزيارات خارج السجن بحسن المعاملة.

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد