أكذوبة الفوضى التى صنعتها الثورة
والأستقرار الذى يصنعه النظام..
***************************
من القواعد الثابته فى مواجهة الثورات:-
أن الضمان الوحيد للانظمة للبقاء فى الحكم هو الفوضى..
الفوضى ليست من صناعة الثورة وانما الثورة تندلع أساسا بسبب غياب النظام الذى يحترم أنسانية المواطن لدرجة أستحالة الحياة الكريمة أمام المواطن
ولذلك الثورة فى جوهرها هى المطالبة بنظام مراد ومرغوب بديلاً لنظام غبى وفاسد وكريه..
تدرك الانظمة أن عليها أن تشوه أنتصارالثورة الأخلاقى وجاذبيتها لجموع الشعب بمطالبتها بقيم انسانية رفيعة وذلك بتحويلها الى فوضى والصاق تهمة التخريب والمؤامرة بها .
تدرك أيضاً أن عليها أن تغيراولويات المواطن من المطالبة بالحرية والعدالة والكرامة الى مجرد المطالبة بالأمن..
تدرك انه من السهل السيطرة على الأنسان عندما يكون خائفاً حينها يلتصق ويتمسك بالسلطة لتحميه حتى وأن كانت فاسدة..
لذلك تجد أن من أهم أساليب مواجهة المظاهرات الفعالة فى مناهج كلية الشرطة هو زرع بلطجية داخل صفوف المظاهرة وأفتعالهم الشغب لتشويه عدالة الأحتجاج..
وما حدث بعد ثورة 25يناير من فتح الداخلية للسجون كما هو ثابت فى الفديوهات وشهادة اللواءالبطران هو ماحدث فى كل الدول التى قامت بها ثورات..
وما حدث من أنسحاب الداخلية واطلاق حشود البلطجية والمسجلين للسرقة والنهب يوم 28 يناير هو ماحدث فى الانتفاضة الشعبية التى سماها السادات أنتفاضة الحرامية..
ومما يؤكد هذه الحقيقة حرص الاعلام على تضخيم الشعوربالفزع عن طريق نشر أستغاثات كاذبة و( تامر بتاع غمرة ) وكافة الأكاذيب التى تم فضحها فى ذلك الوقت..
وتم أستغلال تلك الفوضى لحرق الادلة فى بيت الأدلة الجنائية و مركز الاتصالات الخاص بالداخلية لتدميرادلة اصدارالاوامر بالقتل وكذلك حريق المجمع تحت رعاية زكريا عزمى وحماية طنطاوى..
وعندما أراد المجلس العسكرى فرض الأمن أثناءالأنتخابات فعلها بسهولة عندما أحتاج لذلك
أن ما يصنع الفوضى هو أصرارالنظام على عدم الأستجابة لمطالب ثورة الشعب والتى ليست رفاهية وانما هى مطالب مصيرية تستحيل الحياة بدونها.
ثم عندما تخرج المظاهرات أحتجاجاًعلى ظلم السلطة تزيد الأمورأشتعالاًبالقمع والقتل..
ثم بعد ذلك تلوم المحتجين على سياستها الفاشلة فى معالجة المشكلة فبل أن تتسبب فى أندلاع الاحتجاجات..
و يساعدها على ذلك أعلام مضلل وموجه وغيرنزية.
فلا تستعجب اذا وجدتهم لا يلومون الظالم لماذا يظلم!!
وأنما يلوموا المظلوم لماذا يحتج ويقاوم الظلم!!!!!
" أن فوضى الحرية والعدل أفضل وأكثرأنسانية من أنضباط الظلم والأستبداد"
لا تصدقوا أعلامكم فهو كذب
ودماءشهدائكم هو الحق الحقيقة
المجد للشهداء
النصرللثورة
عمرو سالم
والأستقرار الذى يصنعه النظام..
***************************
من القواعد الثابته فى مواجهة الثورات:-
أن الضمان الوحيد للانظمة للبقاء فى الحكم هو الفوضى..
الفوضى ليست من صناعة الثورة وانما الثورة تندلع أساسا بسبب غياب النظام الذى يحترم أنسانية المواطن لدرجة أستحالة الحياة الكريمة أمام المواطن
ولذلك الثورة فى جوهرها هى المطالبة بنظام مراد ومرغوب بديلاً لنظام غبى وفاسد وكريه..
تدرك الانظمة أن عليها أن تشوه أنتصارالثورة الأخلاقى وجاذبيتها لجموع الشعب بمطالبتها بقيم انسانية رفيعة وذلك بتحويلها الى فوضى والصاق تهمة التخريب والمؤامرة بها .
تدرك أيضاً أن عليها أن تغيراولويات المواطن من المطالبة بالحرية والعدالة والكرامة الى مجرد المطالبة بالأمن..
تدرك انه من السهل السيطرة على الأنسان عندما يكون خائفاً حينها يلتصق ويتمسك بالسلطة لتحميه حتى وأن كانت فاسدة..
لذلك تجد أن من أهم أساليب مواجهة المظاهرات الفعالة فى مناهج كلية الشرطة هو زرع بلطجية داخل صفوف المظاهرة وأفتعالهم الشغب لتشويه عدالة الأحتجاج..
وما حدث بعد ثورة 25يناير من فتح الداخلية للسجون كما هو ثابت فى الفديوهات وشهادة اللواءالبطران هو ماحدث فى كل الدول التى قامت بها ثورات..
وما حدث من أنسحاب الداخلية واطلاق حشود البلطجية والمسجلين للسرقة والنهب يوم 28 يناير هو ماحدث فى الانتفاضة الشعبية التى سماها السادات أنتفاضة الحرامية..
ومما يؤكد هذه الحقيقة حرص الاعلام على تضخيم الشعوربالفزع عن طريق نشر أستغاثات كاذبة و( تامر بتاع غمرة ) وكافة الأكاذيب التى تم فضحها فى ذلك الوقت..
وتم أستغلال تلك الفوضى لحرق الادلة فى بيت الأدلة الجنائية و مركز الاتصالات الخاص بالداخلية لتدميرادلة اصدارالاوامر بالقتل وكذلك حريق المجمع تحت رعاية زكريا عزمى وحماية طنطاوى..
وعندما أراد المجلس العسكرى فرض الأمن أثناءالأنتخابات فعلها بسهولة عندما أحتاج لذلك
أن ما يصنع الفوضى هو أصرارالنظام على عدم الأستجابة لمطالب ثورة الشعب والتى ليست رفاهية وانما هى مطالب مصيرية تستحيل الحياة بدونها.
ثم عندما تخرج المظاهرات أحتجاجاًعلى ظلم السلطة تزيد الأمورأشتعالاًبالقمع والقتل..
ثم بعد ذلك تلوم المحتجين على سياستها الفاشلة فى معالجة المشكلة فبل أن تتسبب فى أندلاع الاحتجاجات..
و يساعدها على ذلك أعلام مضلل وموجه وغيرنزية.
فلا تستعجب اذا وجدتهم لا يلومون الظالم لماذا يظلم!!
وأنما يلوموا المظلوم لماذا يحتج ويقاوم الظلم!!!!!
" أن فوضى الحرية والعدل أفضل وأكثرأنسانية من أنضباط الظلم والأستبداد"
لا تصدقوا أعلامكم فهو كذب
ودماءشهدائكم هو الحق الحقيقة
المجد للشهداء
النصرللثورة
عمرو سالم

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد