لماذا لا للسيسي بموضوعية وحيادية :
1 - ملياردير لم ولن يلمس آلام غالبية الشعب المحطون يومياً والدليل : تقشفوا وإمشوا للشغل..مما يدل على عقلية منفصلة عن الشعب والواقع
2 - خبراته عسكرية فقط...لم ينخرط في أي عمل سياسي أو إجتماعي أو إقتصادي وليس هذا وقت التجارب والتعلم في دولة إقتصادها متهالك ويعاني كل بنيانها من الإنهيار
3 - ليس مستقل القرار...فكما كان يحكمنا مرسي كمندوب للجماعة سيكون السيسي مندوب للمجلس العسكري يتلقى أوامره منه وبالتالي ستكون الجهة الحاكمة هي المجلس العسكري وستكون كل مؤسسات الدولة مجرد مظهر وقشرة للحكم العسكري المستبد
4 - مرتبط بمصالح مع نظام مبارك الفاسد والحزب الوطني...قام بتعيين محلب عضو لجنة سياسات الحزب الوطني ومساعد جمال مبارك كرئيس وزراء لمصر بعد ثورتين...وهذه أكبر كارثة تدل على توجهاته ونواياه والمقربين له بعد توليه الحكم
5 - لا يمكن ضمان نزاهة الإنتخابات....لأن المجلس العسكري يدعمه ويرشحه بلهفة حقيقية على الكرسي وفي نفس الوقت يحمي الصناديق ليلاً وحده بعد خروج المراقبين والقضاة..وحدث في 2012 أن خرجت الأوراق الإنتخابية من الصناديق ووجدت ملقاة في الزراعات والترع وتحررت محاضر بذلك..فكيف خرجت تلك الأوراق إلا في تلك الفترة !!
6 - عدم تكافؤ الفرص وتحقيق منافسة عادلة....مع مرشح كل أجهزة الدولة ومخابراتها وإعلامها مسخر لتلميعه وتأييده ونفاقه وبث الأكاذيب عن منافسيه وبث الأوهام وتضخيم شعبيته بشكل يتجاوز الأنبياء والرسل !! بالرغم من أن كل إستفتاء يتم عمله في كل مكان يثبت أن شعبيته إنخفضت بشكل رهيب لتقل عن ربع الأصوات !
7 - تاريخه كله مساعد لمبارك وصامت على الفساد...بحكم موقعه كمدير لمخابرات مبارك ومساعد مباشر له قد شاهد أو شارك أو تضامن مع كثير من فساد مبارك نفسه وتعاون معه ثم في فترة حكم طنطاوي كان مسئول مباشر عن كشوف العذرية وقضايا القتل وفقع عيون الثوار في محمد محمود وغيرهم...وكان أحد أعضاء المجلس العسكري الذي سلم البلد للأخوان ولم يرفض ولم يستقيل ! بل عينه مرسي وزيراً للدفاع تقديراً لمجهوده في سحق ثورة يناير وثوارها كمصالح مشتركة...وبتوصية مباشرة من أستاذه طنطاوي قائد الثورة المضادة !
8 - غير مستقل في القرار الوطني...معظم تدريبه ودراسته وخبراته المخابراتيه كانت في الولايات المتحدة وإنجلترا قبل أن يتم تعيينه مدير للمخابرات
9 - يكرهه أكثر من نصف الشعب ويعتبره عدو له...أكثر من 6 مليون إنتخبوا مرسي و4 مليون إنتخبوا أبو الفتوح...ومعظم الثوار 5 مليون لحمدين يعتبرونه عدو للثورة وإستمرار لمسرحية الحكم العسكري الهزلية من 22 مليون...ولا يمكن بناء دولة والتعاون مع شعب يوقن أن حاكمه سيأتي بطريق الخديعة والتزوير والإجبار
10 - إستمرار العسكريين في حكم المؤسسات المدنية...معظم مشاكل الدولة تتلخص في أي من يدير كبرى المؤسسات والهيئات في مصر لواءات لا يعلمون ولا يتقنون المجال الذي تعينوا فيه وليسوا كفاءات في هذا المجال..بل إن الكفاءات يتم إهدار حقها ودفنها من أجل اللواء المعين من المجلس العسكري...وبذلك يستمر الفساد والوساطة ويكون صاحب الثقة والولاء للنظام مفضل على صاحب الكفاءة وهذا أساسا الفساد في مصر !
11 - لن يمكن معارضته وسيتم نسف أحلام الديموقراطية ودولة المؤسسات وبالتالي كل أهداف الثورة...
فمن الآن كل من يخرج لمظاهرة مطالباً بأي شيء سيتم تصنيفه كإرهابي يتم إعتقاله أو إعدامه والتهم جاهزة والحكم في أيام والمحاكمات عسكرية...وحتى لو كان يمشي بالخطأ بجانب مظاهرة !!!
12 - كل المعارضة في عهده سيتم تصنيفها على أنها خائنة عميلة تريد القضاء على الجيش وهدمه...ولن يكون هناك حامي للشعب من بطشه إذ أن الجيش سيكون معه قلباً وقالباً في بطشه وظلمه...مما سيشكل خطراً حقيقياً على الجيش عندما تتطور المواجهة وهذا كاد أن يحدث في فترة حكم طنطاوي بعد أن أصبح الجيش مكروه وعدو للشعب !
13 - سيؤثر كل ذلك بشكل خطير جداً على إنتباه الجيش لمهمته الأساسية وهي حماية البلاد من المخاطر الخارجية...وستبدأ الدماء في بناء سد وعداوة وتار بين الجيش والشعب...وربما يتم إستغلال ذلك في أي عدوان على مصر أو تتحول الشوارع لساحة حروب...وهذا ينسف تماماً فكرة إنتخاب السيسي من أجل الأمن والإستقرار..إذ أن وجوده عسكري في الحكم خطر عظيم على مصر وإستقرارها
14 - البورصة خسرت 13 مليار تاني يوم ترشحه للرئاسة وده يدل على هروب الإستثمارات من الحكم العسكري وتوقع تأزم الوضع وتأييداً لكل ما سبق...مش عايز أقول بومه تاني !

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد