تسبب انسحاب الناشط الحقوقي خالد علي من السباق الرئاسى في حالة من التخبط والإرتباك لدى بعض القوى، وبالأخص الحركات الثورية التى كانت ترى فى ترشحه الأمل للعودة للشارع مرة أخرى، بعد أن انحصر عمل أغلبهم في قضية المعتقلين فى الفترة الأخيرة.
انسحب “خالد” ولم يتبق على الساحة من المرشحين سوى “حمدين صباحى والمشير عبد الفتاح السيسى” كلا منهم له اتجاهه السياسيى ومؤيديه، إلا أن مؤيدين “على ” منهم من قرر إعادة النظر فى دعم “حمدين” والأخر قرر أن يظل متفرجا،ً ومنهم من لا يجد حتى الأن البديل، اجتماعات وتشاورات لخلق بديل بعدما انسحب ” على” والذين وصفوا الانتخابات الرئاسية بـ”المسرحية الهزلية”.
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد