الي الثوار والفلول وأتباع التيار الديني
عرفتوا بقي احنا قيمتنا عند الدولة ايه ؟؟ عرفتوا لو اي بني أدم فينا حصله اللي حصل لاخواتنا في سانت كاترين ممكن يحصل لاي حد فينا او من اهلنا او قرايبنا او جيرانا او معارفنا او اصدقائنا ؟
ساعتها عمرك ماهتقول وانت بتموت من البرد انا هدافع عن السلطة دي لانها مني ولا هتتخانق معايا عشانها !
وانت بتموت هتعرف ان دفاعك عن مبارك او شفيق او صباحي او السيسي او البرادعي ولا ليه اي لازمة لانك بتموت والسلطة ولا اهتمت بيك ولا وقفت جنبك سابتك تموت زي الكلب ولا عبروك بعد ما انت كنت حارق دمك عشانهم وعشان حكمهم اللي ما يستحقهوش لانهم خانوا العهد وخالفوا القواعد واطاحوا بكل الانسانيات ، ساعتها هتقول ياريتني وقفت للسلطة اللانسانية دي اللي بتكبر دماغها ومؤيديها نفسهم بيموتوا
لازم تعرف ان السلطة دي جاية عشان تخدمنا وتجيلنا عشان تنقذنا لما نكون في اي مأزق ، لازم تهتم بينا وتبقي ورانا في كل مكان تحمينا وتاخد بالها من كل مواطن مسلم مسيحي ثوار فلول تيار ديني حتي لو السلطة دي كانت من تيارك من تياري وانت يا مؤيد ليها لازم تقف معايا ضدها عشان تلتزم بالقواعد وبشغلها مش عشان انت مؤيد ليها تعديلها طيب منتا الدور هيجي عليك في سلطة انت بتعارضها وهتعمل فيك كدا لو انت وافقت ان السلطة اللي انت بتؤيدها تعمل في الناس كدا وساعتها ملكشي حق تعترض علي عمايلها اصلا لانك كدا هتكون منافق !
حتي لو اختلفنا مع بعض في الاتجاهات لازم نتفق كلنا علي العمل علي تفعيل القيم الانسانية والكرامة الانسانية والقواعد اللي بتحكمنا ، عليا عليك مش علي حد وحد لا، وان السلطة لازم تحمي مواطنيها وتحافظ عليهم حتي لو كانت السلطة دي مني او منك او من غيرنا ، لازم يبقي لينا ثوابت ومشتركات كلنا متفقين وموافقين عليها وكلنا نحميها ونقف لاي حد يتجاوزها او لا يلتزم بيها
وبكدا ممكن نقطّع بعض اختلاف سياسي لكن لينا ثوابت وطنية وانسانية ومجتمعية وقانونية كلنا ملتزمين بيها ومتمسكين بيها وبكدا اي حد فينا يجيب اي حاكم من عندنا من عندكوا ونعارضه ونختلف معاه برة الثوابت الاساسية دي ولو تجاوزها نثور عليه كلنا ونوقفه عند حده وبالشكل دا مستحيل هيحصل مشاكل بينا ولا لينا بإذن الله!!
ايد واحدة ننجي الوطن دا من المهالك اللي بتحصله !

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد