تحت عنوان ( عبيد «يناير».. وأسياد «يونيو») كتب الزميل عبد الفتاح عبد المنعم مقالا في جريدة «اليوم السابع» شن فيه هجوما حادا على ثوار 25 يناير، وقال بالنص: «يا عبيد ويا مراهقى ويا مرتزقة هوجة يناير موتوا بغيظكم، واتركوا أسيادكم من شعب مصر ممن خرجوا فى 30 يونيو يواصلون المسيرة».. وفي الحقيقة لم استغرب ما قرأته لأني قرأت مقالات سابقة للزميل، ولكني استغربت من حذف المقال بعد انتقاد من وصفهم الزميل بـ «عبيد يناير» للمقال.
لم استغرب ما كتبه الزميل واستغربت حذف الخبر، لأن الزميل عبد الفتاح عبد المنعم، كتب في فبراير 2010 مقالا بعنوان (مرحباً بالبرادعى ) وصف فيها عودة البرادعي بأنها "العودة المنتظرة" وقال عن البرادعي إنه "رجل التغيير القادم، الذى يرى فيه المصريون أحلام المستقبل فى عودة الروح للديمقراطية مرة أخرى"، مضيفا أنه يعلم مدى صعوبة المهمة ومدى الضغوط الواقعة على عاتق الرجل، ولكن أكد أننا "كلنا ثقة فى قدرته" في تحقيق أحلام الجماهير، ثم كتب الزميل بعد شهرين في إبريل من نفس العام مقال بعنوان ( لعنة البرادعي) يهاجم فيه البرادعي الذي كان "رجل التغيير"، كما هاجم الجمعية الوطنية للتغيير التي وصفها بـالتابعة لجماعة البرادعي والتي تمارس دورا ضد النظام المصرى.
وبالعودة للمقال المحذوف من على موقع "اليوم السابع" الذي كتبه الزميل واصفا ثوار يناير بـأنهم "عبيد" و "مرتزقة" وواصفا ثورتهم بأنها "هوجة"، لا أجد شيء أرد به على الزميل سوى ما كتبه هو نفسه في 26 يناير 2011 بعنوان (ثورة الجوع ورعب المسئولين)، والذي وصف فيه اليوم الأول من الثورة بأنه "البروفة الأولى من اليوم الأول لثورة الغضب والتى اجتاحت 90% من محافظات فى أول انتفاضة شعبية سليمة تطالب بالتغيير الحقيقى" ، مؤكدا أن المتظاهرون " الأعلون إن شاء الله" وأنهم قدموا نموذج عالٍ من التظاهر، لأن ثورتهم كانت ثورة ضد الجوع وضد الفقر وضد التزوير وضد البطالة وضد تحكم حزب رجال الأعمال.
ولمسك العصا من المنتصف، توسل الزميل من الثوار أصحاب الثورة التي قال أنه " سنظل نفخر العمر كله" بها، أن يعودوا لمنازلهم قائلا: "إننى أستطيع أن أؤكد للجميع أن رسالتكم وصلت وأن الجميع يتحرك الآن لتنفيذ مطالبكم بما فيهم السيد الرئيس وأنه من الضروري أن نقف مع أنفسنا ويكون هناك استراحة محارب"..
اؤكد لك أيها الزميل كما قلت أن سابقا في أحد مقالاتك: "مهما حاولت قوى «امسك العصا من النص» أن تتدخل لوقف ثورة الغضب" لن تنجح
اؤكد لك أيها الزميل كما قلت أن سابقا في أحد مقالاتك: "مهما حاولت قوى «امسك العصا من النص» أن تتدخل لوقف ثورة الغضب" لن تنجح
أيها الزميل.. إن من تصفهم بأنهم "عبيد" والذي سبق وتوسلت إليهم أن يعودوا لمنازلهم والجلوس مع النظام، هم "الأعلون" بحسب وصفك لهم، وهم من قلت فيهم مقتبسا من كتاب الله: "إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى".. نعم هم الذين قلت لهم في 4 فبراير: "سلام عليكم يوم خرجتم ويوم انتصرتم ويوم تتحقق كل مطالبكم"
أيها الزميل.. أعلم جيدا.. أن شباب الثورة لم ييأسوا ولم يفقدوا الأمل يوما في ثورتهم التي واجهت نظام فاسد تمتد جذوره لأكثر من 30 عاما، وتصدوا لـ «ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر» لإفشال ثورتهم وما ترنوا إليه، في سبيل إعادة إنتاج نظام ما قبل 25 يناير مرة أخرى، فلم يوقفهم «العسكر» بـ«كشف العذرية» ولا فقأه عيون العشرات منهم في «محمد محمود» لم يقترفوا ذنبا سوى أنهم حلموا برؤية مصر أفضل، ولم ينل منهم «التبول» عليهم وسحل وضرب الفتيات في «مجلس الوزراء».. كما لم يوقفهم تكفير «الإخوان» لهم، ولم ترهبهم ميليشيات الجماعة أمام «الاتحادية» و«مكتب الإرشاد».. وبكل تأكيد لن يوقفهم أسيادك الذين سيلحقون بمن سبقوهم
مقالات تم الإشارة إليها:
(مرحباً بالبرادعى )
http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=191838#.Ut0lgRD8LIU
--
عبد الفتاح عبد المنعم
لعنة البرادعى
http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=214278#.Ut0lixD8LIU
--
عبد الفتاح عبد المنعم
ثورة الجوع ورعب المسئولين
http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=343795#.Ut0mEhD8LIU
--
عبد الفتاح عبد المنعم
يا ثوار يناير.. أتوسل إليكم انقذوا مصر
http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=345613#.Ut0mExD8LIU
--
عبد الفتاح عبد المنعم
يا ثوار ميدان التحرير احذروا الفتنة
http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=346257#.Ut0mHhD8LIU
--
عبد الفتاح عبد المنعم
يا شباب الثورة اتحدوا
http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=348493#.Ut0mHxD8LIU

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد