للصين رأي آخر بعد إحتكارها لصناعة التسابيح وسجاجيد الصلاة وبيعها في الحج للحجاج مسلمين، حيث يجلبها هؤلاء عند عودتهم وفي اعتقادهم أنها بركة المسجد النبوي، لكن ما إن تبحث فيها جيدا تجد العبارة الخالدةmade in china “”
ها هي تجعل من رابعة علامة تجارية، طبعا لولا وجود من يشتريها ولو بالدم، ما كان لصين أن تبيع وهم الرابعة فلى إطارات الهواتف الذكية. وها هى أيضا تبيع دمى للجنود
ولا عزاء للمصريين .. الصين تكسب

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد