قصة محمد محمود.. إقتحام الأمن المركزى لميدان التحرير وقتل الناس العزل ورمى جثثهم فى الزبالة. المجلس العسكرى وقتها كان إطمن إن الناس خلاص زهقت من النزول وإنهم سلموا بالأمر الواقع. الناس نفسها كانت فهمت خلاص إنتهاء دور الأمن المركزى فى فض الإعتصامات والإضرابات والمظاهرات للأبد. لكن إزاى والنظام هو هو. فالناس نزلت وحصل إشتباك مع قوات الأمن المركزى وتم سحب الإشتباكات لداخل شارع محمد محمود ومحيط وزارة الداخلية وإستمرت الإشتباكات طوال 4 أيام متواصلة. لا لشئ إلا للحفاظ على حق أقرته ثورة 25 يناير وهو حق التظاهر السلمى أو الإضراب السلمى أو الإعتصام السلمى وعدم التعامل مع أى مظهر من مظاهر حرية التعبير بأى شكل من أشكال العنف مادام الهدف فى النهاية مصلحة الوطن. فى ناس أصلاً مش فاهمه يعنى إيه كلمة حق.. وأصلاً ما شاركوش فى محمد محمود وأصلاً هم فلول وكلاب لنظام مبارك بيزايدوا على محمد محمود. وناس تانية أصلاً كانوا ضد نزول محمد محمود وأعلنوا عدم مشاركتهم صراحة جايين دلوقتى يقولولك نازلين نحى ذكرى شهداء محمد محمود.. علينا ده إحنا إتهرينا!! الشاهد من كل الكلام ده 3 نقاط رئيسيين: محمد محمود جزء من ثورة 25 يناير أو هو الموجة التانية لثورة 25 يناير لأنه ببساطة كان للدفاع والحفاظ على حق أقرته ثورة 25 يناير. أى فلول كلب لنظام مبارك يخرس ويحط جزمة فى بقه ما بقاش إلا انتم كمان تتكلموا وتنظروا على محمد محمود. أى إخوانى أو إسلامى كان معترض وقتها على محمد محمود وما نزلش يا ريت تفضل مكانك فى بيتكم زى ما أنت متعود وعودتنا طول الوقت بمواقفك المتخاذلة. ملحوظة: أصحاب محمد محمود الحقيقيين مش مطلوب منكم أكتر من إحياء لذكرى شهداء هذة الملحمة العظيمة والمطالبة بحقوقهم هم والمصابين بكل أدب وإحترام وعدم الإنزلاق فى إشتباكات مفتعلة معروف مسبقاً مين هايبقى وراها.. دورنا الحقيقى فى بناء الوطن كلٌ فى مجال تخصصه وليس دورنا الآن الإشتباك مع الداخلية. التنفيذ العملى لهذا الكلام.. ناس هاتنزل يوم 18 مع أحمد حرارة ميدان عابديم بعيد خالص عن وزارة الداخلية.. لهم كل تقدير وإحترام وانا نازل معاهم. ناس تانية هاتنزل يوم 19 قريب من هارديز ميدان التحرير بكل أدب وإحترام هابقى برضه معاهم بس ساعة أى إشتباك أو إفتعال لمشكلة هانسحب فوراً لأن الإشتباك مش من مصلحة أى حد إلا الإخوان فى هذة المرحلة.. عشان يبقى فى شهداء ومصابين يتم المتاجرة بدمهم وعشان يبان إن النظام الحالى نظام قمعى والناس كلها ضده والدليل وجود شهداء ومصابيين.. خلينا أذكى منهم ونفوت عليهم الفرصة وما نحشرش نفسنا وسطيهم. أى نزول قبل يوم 18 أو 19 هو إفتعال لمشاكل وتسخين مالوش أى لازمة.. النزول نفسه يوم 18 أو 19 لازم يبقى معروف هايبدأ إمتى ويخلص إمتى بلاش طريقة نزيط فى الظيطة. ممنوع أى تعليقات من الناس اللى عمرها ما نزلت محمد محمود قبل كده.. بتوع 30 يونيو يخليهم فى حالهم ويحترموا نفسهم.. بالنسبة للإخوان عندكم مصايب أهم من التعليق عندى.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، محمد رجب 15 نوفمبر 2013

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد