كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

تامر أبوعرب يكتب : ومن لها غير سموك !

مش عارف اذا كان ممكن تنشر الصورة والمقال ده كنوع من الشكر والعرفان بالجميل لرجل يحب مصر واهلها

تامر أبوعرب يكتب : ومن لها غير سموك !

في طريقي الي الجامعة الامريكية بالشارقة حيث أدرس لفت انتباهي هذه اللوحات المعدنية ذات اللون الازرق البراق موزعة علي أعمدة الانارة في مدخل إمارة الشارقة وفي مدخل جامعة الشارقة والجامعة الامريكية. وزادت دهشتي أكثر عندما شاهدت سيارات التاكسي في شوارع الشارقة مزينة بهذا الاعلان. فأنا أعرف ومتأكد من حب هذا الرجل لمصر وطنا وشعبا. ولكن لم أعرف أنه يكن لها كل هذا الحب والعرفان بالجميل .وكم من موقف دلل به علي عشقه لهذا البلد منذ أن كان يدرس به. ليس آخرهم حينما شاهد احتراق المجمع العلمي في أحداث ما بعد الثورة فوجدناه يتصل بالمذيعة مني الشاذلي من فرنسا حيث كان في رحلة علاجية ليعلن بصوت كله حزن وشجي أننا كلنا فداء لمصر ويتبرع بإعادة ترميم المجمع وتزويده بمخطوطات نادرة من مقتنيات سموه الخاصه، بعضها تمثل النسخ الوحيدة الموجوده. يا الله ... ما أروع هذا الحب! فالرجل لا يشغله المرض عن متابعة أخبار محبوبته . أما اليوم وقد انشغل أهل مصر أنفسهم بالتنافس علي اظهارها في أسوأ صورها أمام العالم كله . انشغل كل منهم بمصلحته الخاصة وسعيه لكرسي الحكم لا يبالي في سبيل ذلك بتدمير كل من يقف في طريقه حتي وإن كانت سمعة البلد العريق الذي يسعي لحكمه . لا يختلف عنه كثيرا- إن لم يزد - أولئك الذين في سدة الحكم الذين أعماهم غرورهم الزائف عن مصلحة مصر واظهروا استعداداً لبيعها في سوق النخاسة مقابل مصلحة عصبة لن يقف التاريخ أمامها كثيرا عندما يستعيد الوطن مجده. في وسط هذا كله ، يظهر علينا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي حاكم الشارقة بهذه المبادرة الرائعة " رحلة عبر مصر " .... الرجل يعيش ويحكم الشارقة ولكنه يدعو العالم لكي يري جمال مصر ... أي حب وأي اخلاص هذا! الرجل يروج لمصر ولسياحة مصر وأهلها مشغولون عنها ... لقد أحسست منذ أن وقعت عيناي علي الاعلان انه ليس موجها لمن لا يعرف مصر ... بل موجها للمصريين أنفسهم ... وكأن سموه يقول لنا نحن المصريين تعالوا شاهدوا روعة بلدكم التي تتبارون في تدميرها ... تعالوا لكي أخبركم اني مازلت محتفظ بمقتنيات لدي منذ ايام الدراسة لانها مقتنيات تذكرني دوما بعظمة محبوبتي واشتياقي لها . وهل يحتفظ المحب بمقتنيات حبيبته الا اذا ذاب فيها عشقا؟ وهل يعرض المحب مقتنيات المحبوبة لكل الناس لكي يروها الا اذا كان واثقا من أنها سوف تأسر قلوب كل من يرونها فيشعرون حقا بلوعة الحب.
أيها المصريون توقفوا قليلا مثلما فعلت أنا( أمام هذا التاكسي) توقفوا لكي تعرفوا حقا عظمة بلدكم ... توقفوا لكي تعرفوا حقا من يحبها ومن يضمر لها الخراب ... توقفوا لكي تعرفوا أن مصر محبيها منتشرون في أرجاء المعمورة يدعون لها ليل نهار ...
وسأتوقف أنا لكي اقول لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي لقد اجهدت من جاء بعدك في حب مصر . لقد أجهدتنا نحن المصريين في حب مصر. سأتوقف لكي أقول لك بالأصالة عن نفسي وعن كل مصري أن بحورا من كلمات الشكر لن توفيك حقك. وهل من كلمات توفي العظماء والمخلصين حقوقهم !
بوركت وبورك مسعاك وأدام الله عليك نعمه.

تامر أبوعرب

إرسال تعليق

0 تعليقات

إضافات

مساحة اعلانية احترافية

متحرك

مساحة اعلانية احترافية

حياة

مساحة اعلانية احترافية