فوزى الرشيدى يكتب ...... ضمير الثوره ... دكتور البرادعى
حينما فكرت بكتابة مقال فى يوم التدوين لدكتور البرادعى عجزت للحظات فكيف لبش ر أن يصف الفكرة والضمير فهل هناك قلم يمكنه وصف هذا الرجل؟، وهل هناك أوراق تكفى لانجازاته ، فكيف اذا قلنا من علمنى حرفا سرت له عبدا فما بالنا من علمنا حروف وكلمات ، من علمنا الثورة ، من رمى أول طوبة فى ماء الثورة الراكد ، من أخرج منا أجمل مافينا ، إنه دكتور محمد مصطفى البرادعى ، رجل الثورة وضميرها ورئيس حزب الدستور.
ولِد الدكتور محمد البرادعي بالقاهرة في 17 يونيو عام 1942 وهو نجل المرحوم مصطفى البرادعي نقيب المحامين المصريين الأسبق، حصل على درجة ليسانس حقوق في جامعة القاهرة عام 1962 ثم على درجة الدكتوراه في القانون الدولي في كلية الحقوق جامعة نيويورك عام 1974كما حصل أيضا على العديد من درجات الدكتوراه الفخرية من جامعات ومراكز دولية.
بدأ حياته المهنية في السلك الدبلوماسي المصري في عام 1964 حيث عمل مرتين عضوا في بعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة في كل من نيويورك وجنيف كما عمل في الفترة من 1974 الى 1978 مستشارا لوزير الخارجية.
وفي عام 1980 ترك البرادعي السلك الدبلوماسي ليصبح فى معهد الامم المتحدة للتدريب والبحوث (يونيتار) ومسؤولا عن برامج القانون الدولي ومن عام 1981 - 1987 كان البرادعي أستاذا غير متفرغ للقانون الدولي في كلية الحقوق جامعة نيويورك.
وخلال حياته المهنية كدبلوماسي وموظف دولي وأكاديمي أصبح البرادعي على دراية وثيقة بعمل المنظمات الدولية. وقد ألقى الكثير من المحاضرات في مجالات القانون والمنظمات الدولية ونزع السلاح والاستخدامات السلمية في الطاقة النووية.
ودائما وراء كل عظيم امرأه ، ورغم الأعباء الثقيلة فإن البرادعي يتسلح دائماً بالتفاؤل والأمل، ويعتقد البرادعي أن زوجته (السيدة عايدة الكاشف) لها دور كبير في نجاحه ، وقد إلتقاها في عام 1975 بمقر النادي الدبلوماسي المصري في حفل زفاف أحد السفراء، فعجل بزواجه منها تقديسًا للحياة العائلية في حد ذاتها، وهي خريجة الجامعة الأمريكية بالقاهرة وحاصلة على درجة الماجستير في التعليم، ويقول البرادعي: إنه يقضي أصفى الأوقات إلى جوارها بعيدًا عن هموم العمل الوظيفي ومشاقه..وعن دورها يقول: بدون زوجتي لم أكن لأصل إلى هذه المناصب الرفيعة؛ فهي رغم كونها حاصلة على الماجستير في التعليم فقد ارتضت أن تظل سنوات كَربَّةِ منزل لترعى شؤون بيتنا وتربية أبنائنا (مصطفى وليلى).
أما عن ترشحه للرئاسه ون كانت مصر تستحق انسان مثله ولكنه دائما واضح ولا يرضى أن يكون جزء من صفقه على الثوره ومبادئها ، فقد اعتزر عنها وقال لا أريد ان أكون جزءا من ديكور ، واحنا ولا البوب نقبل له ذلك وهو أصلا مش ناقص مناصب لانه وصل لأعلى المناصب والمراكز ويكفى أنه رئيس قلوب البردعاوية وكل ثائر يعى معنى كلمة ثورة وفكرة وضمير ونحن لانقدسه كشخص ولكن نقدس عقله وفكره ، وانه واضح كالشمس وليس كباقى الموجودين على الساحة.
والجوائز التى حصل عليها البوب فهى كثيره جداً ولن اتطرق اليها من دكتوراه فخريه لنوبل لكثير من الجوائز والشهادات على انجازاته ، وأهمها انه ضمير الثوره.
والى كل من يشكك فى نزاهة دكتور البرادعى حتى بعد ماترك لهم الساحة يلهثوا فيها كما يشاءون أحب أقولهم ...لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلابُ لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها ، فالأسد أسدُ و الكلاب كلابُ تبقى الأسـود مخيفة في أسرها ، حتى و إن نبحت عليها كلاب.
وكلما اشتد النقد والتشويه لهذا الرجل فاعلم انهم على وشك الانهيار لان شمسه تسطع أكثر فتظهر عيوبهم أكثر وتنير الثوره أكثر.
وانهم يرتعشون خوفا من 140 حرف يكتبها البوب على تويتر لان كل حرف بفكرة والفكرة لاتموت.
ومهما اختلف البردعاويه مع ضمير الثورة فهذا يدل على انه رجل ديمقراطى وليس مؤيديه كالقطيع سمعا وطاعه دون نقاش وهذا الفرق بينك وبينهم وبين فكرتك وأسلحتهم اى كانت تجارة دين او كذب او تشويه أو مليشيات .
معلومة لا يعرفها الكثيرين عن البوب وهى ، حرصه على لعب (الجولف) حتى الآن وحصل على بطولات في الإسكواش:
أما اذا أردت ان تتعرف عن كل مايدور فى زهنك عن دكتور البرادعى من حرب العراق وماشابه ذلك واى سؤال أخر ستجده بداخل هذا الرابط ....محمد البرادعي: قائمة الوثائق والحقائق( http://t.co/uQ1DtXHM ) ، وفى النهايه ليتهم سمعوا كلامك مكناش وصلنا للى احنا فيه ، ولن أقول الا عيشوا بغبائكم.مع خالص احترامى وتقديرى لضمير الثورة / دكتور البرادعى
حينما فكرت بكتابة مقال فى يوم التدوين لدكتور البرادعى عجزت للحظات فكيف لبش ر أن يصف الفكرة والضمير فهل هناك قلم يمكنه وصف هذا الرجل؟، وهل هناك أوراق تكفى لانجازاته ، فكيف اذا قلنا من علمنى حرفا سرت له عبدا فما بالنا من علمنا حروف وكلمات ، من علمنا الثورة ، من رمى أول طوبة فى ماء الثورة الراكد ، من أخرج منا أجمل مافينا ، إنه دكتور محمد مصطفى البرادعى ، رجل الثورة وضميرها ورئيس حزب الدستور.
ولِد الدكتور محمد البرادعي بالقاهرة في 17 يونيو عام 1942 وهو نجل المرحوم مصطفى البرادعي نقيب المحامين المصريين الأسبق، حصل على درجة ليسانس حقوق في جامعة القاهرة عام 1962 ثم على درجة الدكتوراه في القانون الدولي في كلية الحقوق جامعة نيويورك عام 1974كما حصل أيضا على العديد من درجات الدكتوراه الفخرية من جامعات ومراكز دولية.
بدأ حياته المهنية في السلك الدبلوماسي المصري في عام 1964 حيث عمل مرتين عضوا في بعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة في كل من نيويورك وجنيف كما عمل في الفترة من 1974 الى 1978 مستشارا لوزير الخارجية.
وفي عام 1980 ترك البرادعي السلك الدبلوماسي ليصبح فى معهد الامم المتحدة للتدريب والبحوث (يونيتار) ومسؤولا عن برامج القانون الدولي ومن عام 1981 - 1987 كان البرادعي أستاذا غير متفرغ للقانون الدولي في كلية الحقوق جامعة نيويورك.
وخلال حياته المهنية كدبلوماسي وموظف دولي وأكاديمي أصبح البرادعي على دراية وثيقة بعمل المنظمات الدولية. وقد ألقى الكثير من المحاضرات في مجالات القانون والمنظمات الدولية ونزع السلاح والاستخدامات السلمية في الطاقة النووية.
ودائما وراء كل عظيم امرأه ، ورغم الأعباء الثقيلة فإن البرادعي يتسلح دائماً بالتفاؤل والأمل، ويعتقد البرادعي أن زوجته (السيدة عايدة الكاشف) لها دور كبير في نجاحه ، وقد إلتقاها في عام 1975 بمقر النادي الدبلوماسي المصري في حفل زفاف أحد السفراء، فعجل بزواجه منها تقديسًا للحياة العائلية في حد ذاتها، وهي خريجة الجامعة الأمريكية بالقاهرة وحاصلة على درجة الماجستير في التعليم، ويقول البرادعي: إنه يقضي أصفى الأوقات إلى جوارها بعيدًا عن هموم العمل الوظيفي ومشاقه..وعن دورها يقول: بدون زوجتي لم أكن لأصل إلى هذه المناصب الرفيعة؛ فهي رغم كونها حاصلة على الماجستير في التعليم فقد ارتضت أن تظل سنوات كَربَّةِ منزل لترعى شؤون بيتنا وتربية أبنائنا (مصطفى وليلى).
أما عن ترشحه للرئاسه ون كانت مصر تستحق انسان مثله ولكنه دائما واضح ولا يرضى أن يكون جزء من صفقه على الثوره ومبادئها ، فقد اعتزر عنها وقال لا أريد ان أكون جزءا من ديكور ، واحنا ولا البوب نقبل له ذلك وهو أصلا مش ناقص مناصب لانه وصل لأعلى المناصب والمراكز ويكفى أنه رئيس قلوب البردعاوية وكل ثائر يعى معنى كلمة ثورة وفكرة وضمير ونحن لانقدسه كشخص ولكن نقدس عقله وفكره ، وانه واضح كالشمس وليس كباقى الموجودين على الساحة.
والجوائز التى حصل عليها البوب فهى كثيره جداً ولن اتطرق اليها من دكتوراه فخريه لنوبل لكثير من الجوائز والشهادات على انجازاته ، وأهمها انه ضمير الثوره.
والى كل من يشكك فى نزاهة دكتور البرادعى حتى بعد ماترك لهم الساحة يلهثوا فيها كما يشاءون أحب أقولهم ...لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلابُ لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها ، فالأسد أسدُ و الكلاب كلابُ تبقى الأسـود مخيفة في أسرها ، حتى و إن نبحت عليها كلاب.
وكلما اشتد النقد والتشويه لهذا الرجل فاعلم انهم على وشك الانهيار لان شمسه تسطع أكثر فتظهر عيوبهم أكثر وتنير الثوره أكثر.
وانهم يرتعشون خوفا من 140 حرف يكتبها البوب على تويتر لان كل حرف بفكرة والفكرة لاتموت.
ومهما اختلف البردعاويه مع ضمير الثورة فهذا يدل على انه رجل ديمقراطى وليس مؤيديه كالقطيع سمعا وطاعه دون نقاش وهذا الفرق بينك وبينهم وبين فكرتك وأسلحتهم اى كانت تجارة دين او كذب او تشويه أو مليشيات .
معلومة لا يعرفها الكثيرين عن البوب وهى ، حرصه على لعب (الجولف) حتى الآن وحصل على بطولات في الإسكواش:
أما اذا أردت ان تتعرف عن كل مايدور فى زهنك عن دكتور البرادعى من حرب العراق وماشابه ذلك واى سؤال أخر ستجده بداخل هذا الرابط ....محمد البرادعي: قائمة الوثائق والحقائق( http://t.co/uQ1DtXHM ) ، وفى النهايه ليتهم سمعوا كلامك مكناش وصلنا للى احنا فيه ، ولن أقول الا عيشوا بغبائكم.مع خالص احترامى وتقديرى لضمير الثورة / دكتور البرادعى

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد