كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

علينا أن ندرك أن عدم استعداد الشعب

ahmoud Elmaghrapy
علينا أن ندرك أن عدم استعداد الشعب وخاصة الصغير منه والشباب للعيش على الهامش وبلا طموح كأولياء أمورهم وكافليهم من أخ أكبر أو عم وخال واشفاقهم عليهم واحساسهم أنهم تم الضحك عليهم مقابل ذهاب عمرهم هباء للكد والعمل لسلطة أستغلت ذلك الوضع لتكوين مافيا الفاسدين والمنتفعين من الفساد ووضعهم كحائط صد بشري أمام هذا الشعب الشريف اذا ما فاق ودافع عن حقه واستفادة الدول الغربية من ذلك الوضع بتزكيته ليظل المجتمع فئتين وطائفتين متقاتلين لا ثالث لهما الفاسدين والمنتفعين من الفساد وسأذكرهم فيما بعد بالطالحين لعدم التطويل وهذا طرف (وهو طرف قوي لامتلاكه المال والسلاح والاعلام والمصانع وكل شيء والعلماء النفسيين منهم ولعبه بحاجة الفقراء للدفاع عن الفساد والوضع السابق ولاظهار الطرف الثاني في صورة المتعدي والفوضوي والظالم وهو يدافع عن حقوقه وهو ما ينذر بقهر أشد اذا نجح مخططهم) وطرف ثاني هم المتبقين وسأذكرهم بالصالحين وهم عبارة عن خليط من( أعداء التغيير لخوفهم منه والبيروقراطيين المستسلمين واليأسين وكلهم فوق الأربعين عاما ومعهم نصف من تعدوا الثلاثين عاما وذلك لأنهم سمحوا قبلها لأحلامهم أن تموت ورضوا وخنعوا بالأمر الواقع عليهم حتى ولو تعرضوا للظلم والقهر والحبس والجوع والادمان وكل أسلحة الفساد والظلم وهناك الشباب وبعض الكبار والطموحين وكلهم شرفاء وعباد لله ولا يمكن أن ينزع عنهم أي أحد تلك الصفات أنهم كلهم شرفاء لهذا الشعب ولكن كل على طريقته) ولأن ماهو دون حق الكفاية في المعيشة هو الوضع الحالي والسابق وهو نفسه من سبب القيام بثورة على النظام السابق وعلى العقلية القديمة النمطية في الفكر والتفكير والتى كانت في العهد السابق تقابل طموح شعبها المشروع وحقه في العمل بأسئلة من نوعية ماذا نفعل ولا توجد موارد وتعيد طرح الأسئلة لتيئيس هذا الشباب اما لرغبة لديها اذا كانت تابعة للطرف الطالح واما لعجزها وعدم ادراكها الصورة والمسببات التي جعلت ذلك الشعب يقوم بما قام به وكلا الحالتين مصيبة كبرى في حق هذا الوطن لماذا ؟ لأن هذا معناه أننا سنظل في فوضى وعدم استقرار مدة تتعدى العقدين من الزمان على الأقل ونهايتها الحتمية المواجهة وهي ليست مبالغة وكنت أدعوا الله أن تكون مبالغة ولكن عند اعادة التفكير أجدها مواجهة مسلحة بكل أنواع الأسلحة المشروعة وغير المشروعة من التظاهر حتى القتل بين الأخ وأخيه ولن أقول بين الطرفين فقط وعلينا أن نطرح هذا السؤال على أنفسنا لندرك مدى خطر الأجابة وهو (هل سيتنازل هذا الشباب عن طموحه بعد كل ما حدث مدة عامين أو يزيد ؟ وعلينا ادراك المعطيات الآتية قبل الاجابة :أنه قد بدأ سقوط قتلاه ودمائه في الشارع وما زال وحاول الطرف الأول تهدئته بكل وسيلة طيلة عامين ففشلوا حاولوا تهدئته أولا بالدين وشعاراته الحقيقية دون تطبيق تلك الشعارات على أرض الواقع ففشلوا ثم حاولوا تهدئته بقتله وتفريق دمه بين الداخلية والبلطجية والمفسدين لتركيعه ففشلوا أيضا ثم حاولوا تهدئته بتصويره كشيطان أكبر وكمسبب أساسي للظروف الحالية للشعب ولتدني الخدمات المعيشية للمجتمع ككل ومن ضمنه آبائهم وأمهاتهم وكافليهم والمنفقين عليهم لتأتي التهدئة بالجبر والخواطر ممن له فضل عليهم وبالغصب أحيانا ففشلوا في مواجهة طموح هذا الشعب وخاصة شبابه والفئة العمرية التي هي دون العشرين من العمر وتدافع عن أحلامها وحقوقها وترى أهاليها عاشت طول عمرها في كد وتعب في انتظار الراحة والتأمين الصحي عليها عند كبر السن وتخلوا عن أحلامهم دون مقابل أو تقدير معنوي حتى ممن يتولى أمرهم وعند عدم تأدية اجسادهم للأعمال التي كانوا مكلفين بها في شبابهم يفاجئون بكم من الأمراض والأوبئة التي يتكشف لهم بها أنه قد تم الضحك عليهم والمتاجرة بقوتهم وصحتهم وأحلامهم في سوق قذرة كان تجارها هم الفسدة والمفسدين وأعوانهم ممن حمله الله أمانة ذلك الشعب فباعها في سوق النخاسة بل دلل عليها بأي سعر وبدون ضمير أو وازع أخلاقي أو ديني وأصبح مجتمعنا مسرحا للتجارب على كل شيء وفي كل شئء الأرض والهواء والماء والبشر قبلهم وفي كل شيء ولم يقم من تولى شئونهم وأمرهم بواجبه في الدفاع عنهم وكشف كل ذلك العفن فهو اما بتقصير منه لمهامه وهي مصيبة واما لتواطئه وهي الغالب لضعف النفوس البشرية وتلك مصيبتان الا من خاف ربه منهم وعندما أدرك هذا الشعب لافتقار حكامه السابق للأخلاق والدين وخوف الدار الآخرة ذهب لمن يتحدث بالدين ليوليه أموره دون ادراكه أنه كان هناك فئة أدركت أن الشعب يبحث عمن يحمل الاخلاق والدين ويملك ذلك فرفعت تلك الشعارات دعاية فقط وفعلت كما يريد فأعطاها دون أن يدرسها ويعرفها ففوجئوا أن من انتخبوهم أستغل تلك الشعارات الدينية المقدسة فقط ولا يتحلى بأي خلق أو دين الا من رحم الله منهم فنزل بها لمستنقع عفن من محاولة الفوز بالمناصب وفي سباقه للخروج من ظروفه الصعبة وحده دون باقي المجتمع كأنه يقول بتلك الشعارات الدينية المقدسة لباقي المجتمع والناس الفقيرة والتي تموت كبدا لتجد شربة ماء نظيفة فقط أو دواء يخفف الآمها دون أن يعالجها موتوا بغيظكم أنا الأولى والأحق ومن حقي التجربة فيكم وأخذ فرصتى أو أنا ومن بعدي الطوفان حتى وان متم من سوء المياه والدواء وقلة الزاد والقوت ونجد أمام تلك الشعارات الدينية التي هي في الحقيقة أصدق شعارات ترفع ولكن ممن يقدر حجمها وقدسيتها وينوي بكل جوارحه تطبيقها وليس ممن يعلم أنه يستغلها مرحليا وبالتالي يعلم أنه سيكره الناس فيها بعد ذلك ويحرقها ويحرق كل من سيستخدمها عن حق بعده وسيصد كل من لا يعرف الاسلام عن الاسلام وعمن يخمل تلك الشعارات بفعلته تلك كما يحدث ووسد الأمر الى غير اهله وحمل الأمانة كل من هو ضيق الافق والفكر والثقافة وكل شيء وأقل من كل أقرانه في الانتخابات الا انه يرفع تلك الشعارات ويقلب لطمعه ولعجلته وبفهلوته الباطل الى حق وهو يبحث عن مخرج له وحده دون المجتمع بل يصدق بعضهم كذبته ويعيش فيها مطمئنا أنه لن يحاسب في الدنيا على الأقل وأمام تلك الشعارات الدينية مع شعب يحب ربه كما يحب الماء والهواء والنفس بل أكبر و أكثر ألف مرة تجد أن هذا الطرف من الشعب الصالح انقسم فرقتان فرقة مستفيده من وصول هذا الفرد الى الحكم ومستعدة للدفاع عن مصالحها أيا كانت الوسائل والطرق وتجد انها الأحق بها لما تعرضت له من ظلم بين طيلة السنوات السابقة ونسيت وتناست ان كل الشعب ظلم وأنها ليست وحدها من ظلم وأن الظلم الواقع عليها في الحقيقة كان له ما يبرره لأنها كانت عدوة لدودة لكل من جلس على الكرسي أيا كان صالحا أو طالحا أما الفرقة الثانية فهي الغالبية العظمى من هذا الشعب الشريف الطاهر وهم باقي الشعب من الشرفاء فظلم بدون سبب مقنع بل ودفع من قوته وصحته وعمله الدؤوب المستمر دون مقابل وترك أحلامه خلفه وهم الذين خافوا أمام تلك الشعارات أن يقفوا في وجه من رفع تلك الشعارات اما لخوفهم من أن يكون وقوفهم في وجه هؤلاء هو في الحقيقة وقوف أمام من يحمل راية الاسلام ويدافع عنه ان كان صادقا ويكون وقوفهم في حقيقته أمام ربهم (حاش لله )وهم مستعدون للموت عطشا وجوعا دون الوقوف في ذلك الموقف لحبهم لربهم وتلك حقيقة لا ينكرها الا جاحد غافل .................................................................................. وأمام كل تلك المعطيات التي لم يتغير منها شيء نجد هذا الشباب الصغير غير مستعد لترك حقه واحلامه بل والموت في سبيلها كما انه غير مستعد للانتظار كآبائه دون مقابل وأصبح اخراج غضبه الدفين وحزنه على أصحابه ممن قضوا قبله مدافعين عن ذلك الحق( رحمة الله عليهم جميعا) وأصبح اخراج وصب جام غضبه يوميا لذلك الظلم والقهر من النظام بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة منصبا على ذراع النظام الاساسي وهى وزارة الداخلية التي هي في الأصل ضحية أيضا لسوء الادارة فرجالها من هذا الشعب والضغط اليومي عليها بصفتها المسئولة عن اسكات هؤلاء الشباب يسقط قتلى من شرفائهم يوميا وهم مجبرون للنزول لمواجهة بعضهم البعض الأخ لأخيه وهم لأنهم من هذا الشعب أدركوا أن مصير كل هذا هو سقوط وزارة الداخلية لا محالة اذا ما استمرت في مواجهة عملاق لن يوقفه أحد هو طموح ذلك الشباب وعزيمته وارادته للعدل والحق في العيش بحرية وكرامة (أدرك ذلك من أدرك وغفل عن ذلك من غفل) وكل هذا والقيادة السياسية غافلة عن ادراك تلك الحقائق ومتوقعة يأس هذا الشباب في كل يوم وهدوءه وهو امر بعيد المنال فسكوتها وصمتها أمام وقوع شرفاء من الجانبين من الطرف الصالح من الشباب والداخلية سيجعل موقفها مصيره الى سابقه ويصبح كل من يتولى شأنا عاما في تلك البلد التي ذكرها الله سبحانه في كتابه الكريم مرات عدة عليه سؤال نفسه أي طريق سيتبع وبأي وسيلة ؟ هل سيبدأ بمحاولة تغيير الواقع المؤلم لهذا الشعب بحلول جذرية غير نمطية وليست تقليدية ومحاولة اشراك كل المجتمع في كل قراراته ليتحملوا معه المدة التي لابد منها والتي لن تتم أصلا الا اذا تمت في هدوء كما أنها لن تتم ما لم يتم اشراك كل المجتمع فيها واطلاعه على معطيات كل قرار سياسي وهي الفترة ما بين تدهور المستوى المعيشي والخدمات للناس وضغوط الحياة اليومية و ما يشهده الشارع المصري الآن وما بين رفع تلك الأعباء والتقدم للأمام ورفع المستوى المعيشي وتحسين الخدمات المقدمة لنصبح كما ينبغي لدولة ذكرها الله سبحانه أن تكون . واما أن يحاول من يأتي أن يكتم هذا الصوت الجهور بالحق ويكتم ويقهر هذا الشباب ويرضى بمصير لن يختلف كثيرا عن سابقيه ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ولكي الله يا مصر

إرسال تعليق

0 تعليقات

إضافات

مساحة اعلانية احترافية

متحرك

مساحة اعلانية احترافية

حياة

مساحة اعلانية احترافية