كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

بالفيديو والصور : معتصمو التحرير يلقون القبض على شاب اغتصب طفلة داخل خرابة بشارع محمد محمود






*صاحبة الرداء اللبنى أين أنتى ؟ *إعترف المتهم باستدراجها من ميدان التحرير إلى شارع محمد محمود وإغتصابها وتم تسليمها للإسعاف ولم تصل لأى مستشفى . قسم قصر النيل يستمع لإعترافات المتهم وتبحث عن الطفلة ال9 سنوات المغتصبة بمستشفيات القصر العينى والمنيرة والمنيل الجامعى واحمد ماهر والهلال والاسعاف تنكر إستلامها برغم شهادة الشهود بإستقلال الطفلة سيارة الاسعاف فاطيما دوام ------------------------------------------------------------------------ لغز كبير حار فية ثوار ميدان التحرير وقسم قصر النيل تبدء القصة بأكثر من مشهد المشهد الاول الساعه السابعه مساء يشاهد شريف سيف احد معتصمى التحريرطفلة صغيرة حوالى 9 سنوات ويتحرش بها مراهقين حوالى 17 سنة فيقترب منها ويحميها وينهر من حولها ويصعد بالطفلة على منصة الميدان لتهدئتها فتجلس الطفلة فى هدوء ثم تترك المنصة معتقدة ان الامر قد إنتهى ولكن لا تعلم أن الذئاب تتابعها من بعيد وفور نزولها تشاهد مع اثنان من المراهقين يصطحبونها لداخل شارع محمد محمود . المشهد الثانى يقف على اول الشارع اسلام طلعت و حسين محمد من معتصمى ميدان التحرير يشاهدون الطفلة وهى تسير مع اثنان من المراهقين فلم يلتفتو لها ولكن شاهدوا حركة مريبة فى قطعة ارض مهجورة أمام مدرسة الليسية فيشاهدون أحد مصطحبى الطفلة يدخل ويخرج الاخر وهو يلتفت حولة فيقتربو منهم فيهرول من يراقب الطريق تاركا زميلة فيصدم اسلام و حسين عندما يشاهدون الطفلة ال9 سنوات بجسدها الهزيل تنزف بغزارة وعندما شاهدهم المغتصب حاول الفرار ولكن تمكنوا من الامساك به وكانت الطفلة فى حالة اعياء شديد فاتصلوا بالاسعاف التى أتت فى دقائق . المشهد الثاث تستقل الطفلة الاسعاف بصحبة احد السيدات التى كانت تتواجد بالصدفة بشارع محمد محمود وكان انين الطفلة اخر سمعه معتصمى ميدان التحرير ودمائها اخر ما رأوة . ويأتى الفصل الثانى من القصة وهو ماذا نفعل بذلك المغتصب فتم ربطة وإقتيادة لميدان التحريرحتى يتم البت فى امرة وسط غضب المعتصمين وبدء النقاش فيما سنفعل فراح من إقترح قتلة ليكون عبرة وراح من اقترح ان يقطع عضوة الزكرى ليكن رساله قاسية لكل من يستبيح عرض فتاة وذهب من اتصل فعلا بالشرطة العسكرية لتسليمة والكل يحاول ان يسيطر على اعصابة فرفض الجميع فكرة قتل هذا الحدث من منطق لو قتل قد يلصق إغتصاب الطفلة لمعتصمى التحرير ويروج البعض ان المقتول لم يكن هو الجانى ولكنه بطل حاول انقاذ الطفلة ويستقر الجميع على ان يتم تسليم الجانى الى قسم شرطة قصر النيل بعد ان اتصل احد المعتصمين ب هانى جرجس مأمور القسم ومحمد السيد رئيس المباحث الذى تحدث مع الجانى عبر هاتف احد المعتصمين وشرح الجانى كيف اغتصب الطفلة وكيف اقتادها واستدرجها من ميدان التحرير الى شارع محمد محمود ويشرح للمعتصمين انه كان يسير فى ميدان رمسيس ووجد شيخ اعطا له هو وزميلة عبد الرحمن ( المتهم الثانى ) مبلغ 300 جنية ليقوموا بالتحرش بداخل ميدان التحرير وحصل هو وزميلة على المبلغ وذهبوا بالفعل لتنفيذ ما امرة به الشيخ وشاهد الطفلة فى الميدان فاتفق هو وزميلة على ان يصرخو فيها ( اهربى هيرموا غاز وقنابل فى الميدان ) واثاروا الهلع فى الطفلة التى ذهبت معهم كما امروها بحجة انهم يعرفون مكان سيحميها من القنابل وتذهب الطفلة معهم شارع محمد محمود ولكنها تجد ذئاب تفترس طفولتها وتفقد عذريتها تحت تهديد السلاح الابيض فتثار الريبة فى نفس اسلام طلعت وحسين محمد اللذان كانا يقفان امام هارديز اول شارع محمد محمود وبدئا فى الاقتراب وهم يراقبون حركة الجانى الاول عبد الرحمن الذى انتهى من فض بكارة الطفلة وترك زميلة مصطفى يجهز على ما تبقا من الطفلة واخذ هو فى مراقبة الطريق وعندما اقترب اكثر اسلام وحسين شاهدهم عبد الرحمن الجانى الاول وسارع بالهرب تاركا زميلة وهرب ويدخل اسلام وحسين ليجدوا الطفلة فى حالة نزيف والجانى عارى تماما ولا يرتدى غير التى شيرت وممسك بسلاح ابيض وضعه على رقبة الطفلة . ويصل المعتصمين وهم يقتادوا الجانى الى القسم ويبدء التحقيق معه برئاسة هانى جرجس مأمور القسم ومحمد السيد رئيس المباحث والجانى يدعا مصطفى محمد محمد 17 سنة يسكن فى حى مدينة نصر الحى السادس فيستعجب الجميع من شكل وهيئة الجانى فهو ليس شكل ساكنى حى مدينة نصر الراقى فسالة محمد السيد رئيس المباحث والدك بواب فى مدينة نصر فأجاب لا جدى يملك شقة فى الحى السادس اعطاة لة الجيش لانه من مصابى حرب 73 وتركت البيت يوم السبت واتجهت لميدان التحرير وتعرفت على عبد الرحمن وعندما شاهدنا الطفلة قال لى سنقتادها وسنلهو قليلا واذا شاهدنا احد ونحن نستدرجها سأدعى انى اخوها وانت خطيبها ويكمل مصطفى محمد اعترافة بانة رفض ذلك وقال له ان لدية 3 اخوات بنات ولا يرضا ذلك على حسب اعترافة ولكنه ذهب فقط ليشاهد واقتربو من الطفلة صارخين قنابل غاز اجرى معانا الجيش بيهجم واستدرجو الطفلة الى شارع محمد محمود ووقف مصطفى يراقب الطريق ودخل عبد الرحمن ووضع كرتونة اسفل الطفلة واشهر سلاح ابيض فى وجهها وامرها بخلع ملابسها ولم اشارك معه فى اغتصابها . يثير مفاجأة رئيس مباحث قسم قصر النيل بانة من تحدث معه عبر الهاتف الخاص باحد المعتصمين ويخبرة انه اعترف له عبر الجوال انه اغتصب الطفلة مع شريكة فيرد مصطفى نعم اجبرت ان اقول ذلك لك فقد اخبرونى الثوار ان اقول ذلك تحت تهديد السلاح والصباح كانت شاهدا منذ البداية منذ تم القبض على مصطفى محمد محمد وقامت صحفية الصباح بالادلاء بشاهدتها واستنكار ان احدا كان يقوم بتهديدة وانه سجل فيديو للصباح بمحض ارادتة وادلى باعترافة باغتصاب الطفلة بدون اى تهديد يزكر . وتزكر صحفية الصباح كيف عاملة الجميع بانه تم احضار زجاجة خل كبيرة واجبروالجانى على شرب زجاجة الخل لانة كان فى حالة من التخدير نتيجة تعاطية برشام او شم كولة لا احد يعلم بالضبط ما هى المادة المخدرة التى يتعاطاها فتم احضار زجاجة الخل التى شربها الجانى كلها . ويتدخل شريف سيف من شاهد الطفلة فى المحاولة الاولى لاغتصابها واصطحبها اعلى منصة التحرير وواجه مصطفى وانكر انة حاول التحرش بالطفلة وانه شاهد شريف قبل ذلك ومع المواجهه اعترف انه هو من امسك بة شريف سيف واقتادة الى مجمع التحرير ووجه له بعض اللكمات لافاقتة ولكن استمر الذئب يبحث عن الفريسة حتى نزلت من على المنصة واستدرجها هو والذئب الاخر الى شارع محمد محمود . المشهد الاخير لا وجود للطفلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يمر الوقت ببطىء ولم يتلقى قسم قصر النيل اى بلاغ من اى مستشفى بحضور طفلة فى حالة اعياء ونزيف نتيجة اغتصاب ويتصل مامور قسم قصر النيل هانى جرجس ب مستشفى احمد ماهر والقصر العينى و الهلال و مستشفى المنيل الجامعى ومستشفى المنيرة والجميع يؤكد عدم حضور طفلة ترتدى جاكيت لبنى وبيجامة مرسوم عليها ( دباديب ) ونصارع جميعا ذكائنا للوصول للطفلة والاطمئنان عى حالتها فيسال وليد العراقى احد ضباط قسم قصر النيل الم يلتقط احد رقم سيارة الاسعاف التى استقلتها الطفلة فيزكر شهود العيان انهم كان كل همهم ان يقبضو ويسيطروا على الجانى الثانى بعد ان هرب الجانى الاول وقد استقلت مع الطفلة سيدة بدا من اول وهلة ان السيدة تعرف الطفلة لان الطفلة احتضنتها جدا فور مشاهدتها اياها ولكن استبعد الجميع معرفة الطفلة للسيدة التى كانت تسير بالصدفة بشارع محمد محمود وان حالة الطفلة فى حالة هلع وخوف واغتصاب ونزيف جعلت منها تبحث عن اى طمئنينة فتلمستها من سيدة قد تشبة والدتها ويتصل مامور قسم قصر النيل وكل الضباط كل يبحث فى طريق ويتم الاتصال بالاسعاف لمعرفة من كان يقوم بالخدمة فى منطقة ميدان التحرير فى الساعه التاسعه مساء توقيت اغتصاب الطفلة وكانت الاجابة صدمة للجميع ان الاسعاف لم تتلقا اى حالة اغتصاب لطفلة من ميدان التحرير والكل يحدق فى وجه الاخر وكأن الاجابة كانت صاعقة للجميع فاين الطفلة وبعد احضار الكرتونة التى تحمل دماء فلمن ترجع تلك الدماء حتى الجانى يعترف والشهود يؤكدون فأصبحت احجية تركت اثرها على وجه الجميع يوجد كل شىء شهود وجانى واداة جريمة ولكن بمنتهى البساطة اختفت المجنى عليها فلا مستشفى استقبلتها ولا اسعاف نقلتها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولكن الجانى يعترف وكان الحال السياسى ترك ظلالة على الحوادث ايضا وتترك زات الرداء اللبنى الجميع فى حيرة وتختفى فكل شىء تواجد المتهم ويعترف تفصيليا والشهود ومكان وقوع الاعتداء وادوات الجريمة ودماء الطفلة ولكن لا وجود للمجنى عليها . تصوير وتغطية . فاطيما دوام ........ اللجنة الاعلامية لميدان التحرير

إرسال تعليق

0 تعليقات

إضافات

مساحة اعلانية احترافية

متحرك

مساحة اعلانية احترافية

حياة

مساحة اعلانية احترافية