منقول
حدثت منذ عده ايام اغرب قضيه اغتصاب رجت ارجاء بريطانيا
كلها يوم الاثنين الماضي, قام فيها رجل يبلغ من العمر 40 عاماً
بارتكاب جريمه اغتصاب في حق فتاه ثم قام بتوصيلها بنفسه
لاهلها وسلم نفسه الي الشرطه فوراً.
ان يشعر الجاني بالذنب بعد ارتكابه جريمه ما او بعدها بفتره فهذا
ان يشعر الجاني بالذنب بعد ارتكابه جريمه ما او بعدها بفتره فهذا
شيء ممكن لكن هذه هي اغرب قضيه اغتصاب حدثت, ففي اثناء
قيام الجاني "جاري كلارك" 41 عاماً باختطاف فتاه تبلغ من العمر
15 عاماً وارغامها علي الدخول الي منزله ليقوم بارتكاب جريمه
اغتصاب بشعه, هذا هو ما كان يخططه "جاري" او ما اعتقد ان
باستطاعته ان يقوم به, ولكن ما حدث في الواقع كان شيء اخر.
نقلاً عن جريده الدايلي ميل,في اثناء قتال الفتاه وصراخها لتنادي
علي احد لينقذها, قام "جاري" بوضع يده علي فمها لرغمها علي
السكوت ليكمل جريمه اغتصاب الفتاه البشعه ولكنه وجد نفسه
يتركها ويشفق عليها واغرب من ذلك انه اتصل ببيت اهلها
وطمئنهم عليها ثم قام بتوصيلها الي بيت والدايها وبعدها سلم نفسه
بارادته الي الشرطه واعترف بمحاوله ارتكاب جريمه اغتصاب.
هذا بالضبط ما حدث, ولكن ما حير القاضي هو انه لا يوجد اي
هذا بالضبط ما حدث, ولكن ما حير القاضي هو انه لا يوجد اي
سبب معقول صرح به الجاني منعه من اغتصاب الفتاه, فلم يدخل
عليه احد او سمع احد يقترب من شقته, فان فرض ان ضميره
استيقظ فجاه, ما هذا الاحساس الرهيب بالذنب الذي انتاب الرجل
حتي قام بنفسه بتوصيل الفتاه الي بيت والديها ثم تسليم نفسه بكامل
ارادته الي الشرطه والرضوخ التام والكامل لحكم القضاء في
قضيه اغتصاب لم يتمها من الاساس؟ قد يكون مفهوماً انه لم
يطاوعه قلبه في انتهاك براءه الفتاه وتعذيبها بدون سبب ولكن كان
بامكانه ان يتركها تذهب لحال سبيلها ويذهب هو الاخر الي سبيله,
دون ان يقرر ان ينهي حياته بهذا الشكل, فبعد ان حكم عليه بالسجن
لمده 3 سنوات في محاوله خطف واغتصاب, طبقاً لقوانين
بريطانيا ان يضع اسمه في قائمه المسجلين من مرتكبي الجرائم
الجنسيه و يطبق عليه قوانيين التحذير وحمايه الابرياء منه
كمرتكب قضيه جنسيه, وهو يقبل كل هذا باعلي احساس من
المسئوليه والذنب الشديدين.

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد