الناشطة ماهيتاب الجيلاني قبل فقأ عينها

بعد إشتباكات دامية طالت محيط السفارة السورية بالقاهرة خيم
الهدوء الحذر على المكان الذي شهد أحداثا دامية، على خلفية
إصرار المتظاهرين على اقتحام مقر السفارة ورفع علم الجيش
السورى الحر، ردا على مجازر الأسد ضد شعبه، واستلهاما
لخطاب الرئيس محمد مرسي الذي هاجم فيه القمع الوحشي من
جانب النظام الديكتالتوري لشعبه، وقد وقعت اشتباكات دامية
سقط خلالها اكثر من 85 مصابا من المتظاهرين، الذين تعرض
أغلبهم للغازات المسبيلة للدموع، وتعرضت الناشطة السياسية
ماهيتاب الجيلاني للضرب المبرح من جانب عدد كبير من أمناء
الشرطة، حتى كادت تفقد عينها اليسري، واضطرت لإجراء
جراحة عاجلة بعينها فى مستشفي خاص،
بالطبع ومن جانبها، تصرفت وزارة الداخلية من منطلق أنها
صاحبة الصوت الأعلى، وبررت وحشيتها وعداونية موظفيها
ضد أبناء الشعبين المصري والسوري، بالزعم أنهم كانوا يقومون
بالقاء زجاجات المولوتوف الحارقة ورشق قوات الامن ومبنى
السفارة بالطوب و الحجارة.

بعد إشتباكات دامية طالت محيط السفارة السورية بالقاهرة خيم
الهدوء الحذر على المكان الذي شهد أحداثا دامية، على خلفية
إصرار المتظاهرين على اقتحام مقر السفارة ورفع علم الجيش
السورى الحر، ردا على مجازر الأسد ضد شعبه، واستلهاما
لخطاب الرئيس محمد مرسي الذي هاجم فيه القمع الوحشي من
جانب النظام الديكتالتوري لشعبه، وقد وقعت اشتباكات دامية
سقط خلالها اكثر من 85 مصابا من المتظاهرين، الذين تعرض
أغلبهم للغازات المسبيلة للدموع، وتعرضت الناشطة السياسية
ماهيتاب الجيلاني للضرب المبرح من جانب عدد كبير من أمناء
الشرطة، حتى كادت تفقد عينها اليسري، واضطرت لإجراء
جراحة عاجلة بعينها فى مستشفي خاص،
بالطبع ومن جانبها، تصرفت وزارة الداخلية من منطلق أنها
صاحبة الصوت الأعلى، وبررت وحشيتها وعداونية موظفيها
ضد أبناء الشعبين المصري والسوري، بالزعم أنهم كانوا يقومون
بالقاء زجاجات المولوتوف الحارقة ورشق قوات الامن ومبنى
السفارة بالطوب و الحجارة.
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد