تنمية السواحل المهجوره لمصر
المقترح الأول والأهم : ومنه تجني الدولة أرباحا غير
مسبوقة وتقضي علي
حالة الاحتقان بين الشباب ، وتستطيع
به الدولة أن تفرغ المحافظات الكبرى من
مليون إلى ستة
ملايين شاب من الآن وحتى عام واحد فقط بجدول زمني
وذلك على
حسب دعم وتبني الدولة لهذا المشروع ،
وسيكون له فوائد عديدة على الأمة
بأكملها من إعادة هيكلة
للكتلة السكانية وتفريغ المحافظات ......ذات
الكثافة
السكانية العالية ، وخفض أسعار اللحوم والأسماك والدواجن
،
والعوائد الاقتصادية قصيرة المدى وتقليل الطلب على
السلع في المحافظات ذات
الكثافة السكانية العالية . والأهم
توفير فرص عمل بالملايين بتكاليف تعتبر
محدودة بالنسبة
للمشاريع بعيدة المدى . هذا بالإضافة لعوائده الاقتصادية
السريعة علي الدولة والعاملين به والمجتمع. وهومشروع
قومي بحق للفترة
الحالية والقادمة ، إن أرادت الدولة أن
تتحرك فيه الآن وهذا المشروع الذي
نحن بصدده هو (
المشروع القومي لموانئ الصيد وتنمية الثروة السمكية ) أو
بمعنى أدق: ساحل التنمية.
• المرحلة الأولى للمشروع :
• إنشاء تجمعات صيد في أماكن استراتيجية بعيدة أو غير
مستغلة ، وتمكن مصر من السيطرة على حدودها وسواحلها
البعيدة مثل :
• المنطقة من السلوم إلي حباطة ، ومن حباطة إلى براني .
• المنطقة الواقعة بين دهب إلى نويبع ، ومن نويبع إلى
طابا .
• المنطقة الواقعة من سفاجا إلى مرسي علم ، ومن مرسى
علم إلى حلايب .
• المنطقة الواقعة في راس حدربه وراس بناس ورأس الدب
وبالوظة ورمانة .
• ويبدأ المشروع على شكل مخيمات أو عنابر من الصاج
كمخيمات الجيش للإقامة .
• أعداد غير محدودة من المراكب الصغيرة الفيبر جلاس
ذات محركات بكل منطقة من المناطق المستهدفة للمشروع .
• بكل وحدة أو تجمع الف مركب وستة آلاف شاب .
• تكلفة المركب أو اللنش الصغير عشرة آلاف جنيه بشبكة
الصيد ومعدات خفيفة .
• يقسم كل تجمع إلى تجمعات أصغر فأصغر حتى تختص كل
مجموعة من ستة أشخاص
بقارب صيد واحد ، كل فردين
بالمجموعة يعملون لمدة ثماني ساعات على المركب .
• إنتاج البحر فوري ولن ننتظر استصلاح أرض أوبناء
منازل أو حفر آبار أو انتظار أشهر حتى نجني المحصول (
ناتج الصيد يومي ).
• سيتم عمل تنكات مياه في البداية .
• الكهرباء من جينيريتور صغير لكل تجمع .
• لابد أن يخضع في البداية لإشراف الجيش ، وذلك لأسباب
سنشرحها لاحقا .
• لابد من دعم الدولة متمثلة في الحكومة وجهاز الخدمة
الوطنية لتسويق منتجات المشروع وتوفير ثلاجات للأسماك
بالموقع .
• متوسط دخل الفرد في المشروع 150 جنيه في اليوم
الواحد ، وذلك بربطه بالإنتاج .
• الحد الأدنى للعمل ثماني ساعات للصياد الواحد أو 50 ك
سمك .
• يحاسب الصياد على أساس سعر الكيلو ب3 جنيهات .
• المرحلة الثانية للمشروع :
• إضافة مراكب ومجموعات إضافية ومراكب أكبر نسبيا لكل
تجمع .
• الإعداد لإنشاء أرصفة وحواجز أمواج وأقفاص للتربية .
• يستعان بالخبرة اليابانية للتخطيط لمراكب أكبر وإنشاء
مراكز إكثار زريعة
للأنواع الاقتصادية بكل تجمع ، وكذلك
الإعداد للتغليف والتعبئة والتصدير .
• بداية إنشاء خطوط للتنظيف والتعبئة والتجهيز .
• إنشاء عنابر مبردة وثلاجات وذلك لتصدير الفائض دون
أن يفسد .
• إنشاء مصنع للأعلاف والأسمدة العضوية من ناتج تنظيف
الأسماك وهذا المصنع
يكون بكل تجمع من الهيئة العربية
للتصنيع بقرض تضمنه الدولة ويسدد من ناتج
المصنع .
• التجهيز لإنشاء مصنع لتصنيع القوارب المتوسطة
والكبيرة بالاستعانة بالخبرة اليابانية .
• الإعداد لمصنع شباك ومعدات الصيد ومهمات وأدوات
السلامة البحرية .
• التوسع في مجموعات صيانة شباك الصيد والمراكب .
• الشروع في بناء قرية في كل تجمع .
• من الممكن استخدام الشباب من احتياطي الجيش أو الذي
لم يصبه الدور أو
اليائسون في الحصول علي عمل ، أو
الذين يفكرون في الغرق على سواحل إيطاليا ،
أو المحبطون
نتيجة تأخرهم في الزواج وقلة الإمكانيات .
• يدار المشروع بالتعاون مع جهاز الخدمة الوطنية
والوزارات المختصة وذلك عن طريق هيئة اقتصادية من
خبراء اقتصاديين .
• إنشاء مركز في كل تجمع لتنمية الثروة السمكية ومتابعة
الحياة البحرية من
البيطريين وخريجي كليات الزراعة قسم
ثروة سمكية ( العاطلين ) .
• أرباح المشروع تقسم بنسب سنشرحها فيما بعد .
• مليون مركب صيد صغير بمحرك موزعة على سواحل
مصر الفارغة تساوي ستة
ملايين شاب يعملون على
المراكب فقط ، كما تساوي 50 مليون كيلو أسماك بحرية
طازجة يوميا بحد أدنى ، كما تساوي مجتمعات جديدة
زراعية وصناعية وتجارية ،
وأيضا أساطيل صيد وحواجز
بشرية على حدود مصر ، وتؤدي إلى انخفاض الطلب على
اللحوم والدواجن للنصف ، كما أنها ترفع إنتاج الأسماك
ويوجه الفائض للتصدير
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد