كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

بالصور : التحرش فى عيد الاضحى 2012

بالصور.. مظاهر التحرش تجتاح "الفسطاط".. والأمن يفقد السيطرة




 التحرش فى عيد الاضحى 2012

الجمعة، 26 أكتوبر 2012 - 14:37
مظاهر التحرش فى حديقة الفسطاطمظاهر التحرش فى حديقة الفسطاط
كتب علام عبد الغفار ومحمد فهيم عبد الغفار - تصوير ماهر إسكندر
Add to Google
رغم ضعف الإقبال من الزائرين شهدت حديقة الفسطاط 
بمحافظة القاهرة عدة حالات من التحرش الجنسى واللفظى 
خلال أول أيام عيد الأضحى المبارك بين الشباب الزائر 
للحديقة وفتياتها.
ورصدت عدسة "اليوم السابع" خلال جولة استمرت 
لساعتين بالحديقة وجود عدد من الشباب الذين يقومون 
بعمل حركات دائرية حول الفتيات، ثم يتحرشون بهن، رغم 
التواجد الأمنى، الذى يطارد الشباب المتحرش دون إلقاء 
القبض عليهم، حيث يكتفى أفراد الأمن بإبعادهم ومطاردتهم 
بالعصى، ولكن مع كثرة أعداد الشباب وقلة أعداد أفراد 
الأمن تلجأ الفتيات إلى مغادرة الحديقة دون استكمال 
فرحتهم بالعيد .

ومع تكرار الظاهرة لجأ عدد من الشباب المتطوع 
باستحضار مجموعة من العصى لمطاردة الشباب المتحرش، 
حتى وصل الأمر فى بعض الحالات إلى التشابك بالأيدى 
والضرب بالعصى.

























لو حد اتحرش بيكِي.. ''إسبراى الدوكو'' هو الحل!


كتبت - يسرا سلامة:
ظاهرة التحرش ليست بظاهرة جديدة فى المجتمع المصرى، لكنها 

وصلت فى الآونة الأخيرة إلى مستويات خطرة ومعدلات وأرقام 

تنذر بقرب كارثة إن لم تكن وقعت بالفعل بين أفراد المجتمع، لتكن

ضحيتها الفتيات والسيدات.

الشاب "أحمد وجيه" ابتكر طريقة جديدة من أجل مواجهة التحرش 

وهى "إسبراى الدوكو" تستخدمه الفتاة فى وجه من يتحرش بها.

يقول "وجيه" وهو مسئول الاتصال فى الحملة الشعبية ضد 

التحرش أنه ابتكر الفكرة تحت مسمى "أنتى تحرش" أو "ضد 

التحرش"، بعد أن لاحظ انتشار الظاهرة خاصةً فى موسم الأعياد.

بعد أن رأى أحد السيدات تحرض بعد الفتيات لحمل "الشاكوش" 

من أجل صد المتحرشين "رأيت أن هذا يعتبر سلاح كما أنه لا 

يتناسب مع طبيعة المرأة وهى الرقة "ـ على حد قوله.

ومع اقتراب عيد الأضحى، وحتى لا ننتظر وقوع ضحايا جدد من 

الفتيات، يدعو "وجيه" الفتيات لأن تمتلك كل واحدة منهم ذلك 

"الإسبراى" الذى لا يتجاوز سعره "خمسة جنيهات"، يبقى مع 

الفتاة فى حقيبتها، وعند تعرض أى متحرش لها فى المواصلات أو 

فى الأماكن العامة، تُخرجه فى وجه المتحرش ليكون أردع رد عن 

فعلته.
الألوان التى يتركها الدوكو على وجه المتحرش وملابسه لن تؤذيه 

فقط، بل ستكون بمثابة "علامة" لمعرفة المتحرشين، لأن الدوكو لا 

يخرج من الملابس إلا بعد فترة طويلة.
ويقول "أحمد وجيه" فى دعوته لهذا الاختراع الجديد، أن الشخص 

الموجود على ملابسه دوكو سيُعرف أنه متحرش، وتلك بمثابة 

وصمة عار له فى المجتمع وإنه "اتعلم عليه"، كما كان يحدث فى 

الماضى أن أى شخص يعاكس فتاة يُحلق له شعره.



إرسال تعليق

0 تعليقات

إضافات

مساحة اعلانية احترافية

متحرك

مساحة اعلانية احترافية

حياة

مساحة اعلانية احترافية