
مصعب الشاعر في آخر النهار: فقدت 60% من وظائف جسدي ومن المحتمل أن لا
أستطيع العودة لعملي.. ولكن إذا كان هذا ثمن لنجاح ثورة 25 يناير فأنا راضي..
عند دخولي غرفة العمليات في كل مرة، كنت أتذكر الضابط الذي ضربني وكنت أتألم
عندما اعلم أنه يعيش حياته بشكل طبيعي..
انا شاهد عيان على المذبحة التي حدثت على كوبري قصر النيل، ولا أصدق أنه بعد
عودتي لمصر أجد "قصر النيل" الذي قامت عليه المذبحة يباع عليه فشار الآن دون
تذكر
لأي من الشهداء الذين قضوا عليه!!..
هل يعقل أنه بعد عام ونصف من الثورة يكون هناك مصاب ثورة لا يجد العلاج؟..
أقول لكل مصاب لا تيأس أبدا وأنت لست وحدك.. وعندما يجد الفقير الطعام ويجد
المريض العلاج وعندما يحاكم من قام بتعرية البنات حينها سأقول أن الثورة قد نجحت
فعلا
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد