الصورة ده منشرة لكن اختلفت التعريفات بيها وهناك من يقول انها لحظة اعدام سنى على ايدى الشيعة الايرانية.. وانا لا يهمنى اين ومتى ولكن ما استوقفنى واذهلنى فعلا هو حالة الاطمئنان والسعادة الغريبة التى يعيشها هذا الشاب وهو على وشك الاعدام.. انها حالة من لا يهاب الموت فلقد صادق الله على ما عاهده عليه..
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد