
إيمان 20 سنة من أسيوط أنهارده أتقتلت عشان حاولت تدافع عن نفسها ضد التحرش
الجنسي، وللأسف المتحرش قتلها وهرب ومحدش قدر يمسكه
إيمان.. دافعت عن شرفها وواجهت المتحرش بها فقتلها ببندقية آلية فى أسيوط
إيمان مصطفى محمد، 20 عاما، ابنة قرية الكابلات شرق النيل فى مدينة أسيوط.. كانت
تسير فى شارع القرية الرئيسى وهى تحمل طلبات لشقيقتها.. إيمان لم تكن بمفردها..
تسير بثبات.. خطواتها كالسهم لا تعرف اليمين أو الشمال.. دون مقدمات وجدت من
يمسك بجزء حساس من جسدها.. كان يمشى خلفها.. إيمان دافعت عن نفسها.. بصقت
على وجه من تحرش بها وسبته، وهى تقول له: «حقى هيرجع.. حقى هيرجع غصب
عنك».. اقترب منها الشاب وركلها وصفعها على وجهها وسقطت الفتاة على الأرض..
وحاولت الوقوف والدفاع عن نفسها من جديد. وبجوارها صديقة عمرها تقف ثابتة..
ترى «مقاتلة» حبيبتها وقريبتها وصديقتها لـ«الشاب المتحرش».. كانت مذهولة من
جرأتها.. والقوة التى هبطت عليها وهى تدافع عن شرفها.
إيمان ضحية التحرش
الشاب المتهم، قبل أن تقف إيمان على قدميها من جديد وتواجهه بقوة، أمسك ببندقية آلية
وأطلق عليها رصاصة واحدة فى الصدر.. أطلقت الضحية صرخة قوية.. وتحول وجهها
إلى اللون الأصفر.. وبدأت تتألم بصوت ضعيف.. وبجوارها صديقتها تصرخ وتنادى
عليها.. أهل القرية تجمعوا على صرخات الشابة بعد أن سمعوا استغاثتها.. الوحيدة التى
لم تسمع الصرخات هى إيمان.. إيمان ماتت بعد 3 دقائق من تلقيها الرصاصة.. وغطى
البعض جسدها بـ«ملاية».. وحضرت الشرطة.. حضرت فى الوقت الضائع.. حضرت
بعد أن هرب المتهم ومعه بندقيته.. وصعدت روح «إيمان» إلى ربها ولسان حالها يقول:
«جئت إليك يا ربى.. دفعت حياتى ثمنا لأدافع عن شرفى».
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد