
يا فنانات العرب أخجلوا انها انجلينا جولى | مقـال بقلم محمد الزيـات
وجدت في أوروبا مُسلمين بدون اسلام و وجدت فى وطني اسلام بدون مسلمين .
هكذا تَحدث الامام الأكبر محمد عبده بعد زيـارته لأروبا حينما رأى تَصرفات الغرب بينهم البعض وقـارن بينها وبين أفعـال العرب।
والله أن القلب ليَرتجف والجسد ليَقشعر من الخجل حينما رأيت هذه الفنانه الأمريكيه تزور
سوريا ومن قبل أفغانستان والعراق من أجـل مُساعدة اللاجئين وغيرهم مماً سبب الحرب
والأستعمار ضيعاً وتشرداً لهم ولأوطانهم।
بينما تَدمع العين فى سوريا وغيرها من بلاد العرب والمُسلمين من شدة المرض والجوع بينما الصمت العربى يُخيم على بلادنا من الداخل ।
أنجليا تَضرب مثالاً رائعاً للعرب وللفنانات المصرية خاصه والعربية وكل طوائف فنانى
العالم بأن الروح البشرية نَقيه لا تَحتاج إلى أن تَكذب وتخداع البشر لتُثبت أنها أفضل من غيرها ।
لقد تَصـرفت بعاطفة الأمومه وشعرت بألام المرضى والمصابين فى سوريا والعراق
وأفغانستان بينما فنانات العرب تَتهاتف على الإعلام ووسائل الإعلام ليظهرون بأشكال مُختلفة بينما يُصفق الجمهور العربى لهن وكأنهن صنعن المعجزات ।
أنـى لا أسخر من الفن أو من حُرية الأبداع ولكنى أنتقد من نَعتقد أنهم شخصيات عامة فى المُجتمع يُقدمون هدفاً لنَرتقى به جميعاً ।
فـرقـى الفن فى بلادنا أصبح بالتعرى والرقص والأفلام الهابطة لا من أجل مُنـاقشة مشكلة فى المُجتمع او لتقديم فائدة عامة ।
بعد أن تَبرعت بجزء من مـالها الخـاص من أجل اللاجئين لمساعدتهم عَملت هى وبعض من أصدقائها فى مساعدتهم ايضاً على تَدبر أمور الحيـاة ।
لو نظرنا جيداً إلى ثورتنا المصرية لوجدنا فنانات وفنانين يجب علينا توعية المُجتمع من خطرهم وما عملوا به ضد ثورة يناير ।
ها هو الشخص الـذى أصبح رمزاً للُسخرية عمرو مُصطفى المُلقب بعمرو فوتشوب بينما يَسب الثورة ويَلعنها فـأنجليا جولى فـى سوريا تُساعد اللاجئين ।
وهـا هى غادة عبد الرازق صـاحبة الملابس العـارية والأسفاف فـى الأفلام وبعض المشاهد
المُغريه فى السينما تَتهكم على ثورة مصر وشبابها وشهداء الثورة بينما أنجليا تَقطع وعداً
على نفسها أمام العالم فى الأستمرار لنصرة الفقراء والذين تَحطمت حياتهم بسبب طمع
وجشع ملوك ورؤسـاء وحروب عداونيه على دول عربية وأسلامية ।
ان الفن هدف راقِ وسـامى يَجب أن نَعلم جميعاً أنه هدف للرقى والتقدم وللأبداع ولم يَكن
يوماً عائقاً فـى تَقدم دولة فـانظروا إلى أكبر دول العالم سَتجدون الفن بها أحد أسباب رقيها وتقدمها ।
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد