









الرجل بالكاروهات
وقفنا النهاردة نطالب بحق اللي ماتت امبارح
بسبب اهمال القائمين على المترو
مديحة ممرضة ام لطفلين المترو اتعطل بيها
اكتر من نص ساعة مابين العتبة ورمسيس
اتخنقت زي ناس كتير قرروا يفتحوا الباب وينزلوا يمشوا على القضبان لحد المحطة نزلت
وقعت اتخبط
ت ماتت شالوها على جنب عشان المترو ما يدوسش عليها لأنه مشي ولما وصلوا بيها
للمستشفى كانت فارقت الحياة ماعرفوش هي مين لأن شنطتها اتسرقت وفيها اثبات
شخصيتها
ادارة المترو قالت انها ما ماتتش في المترو وان الحالة قضاء وقدر
لحد امتى هنتهم القضاء والقدر لصالح الاهمال
واللطيف اننا لما نزلنا نقول عايزين حقها وحق كل اللي زيها الناس قالت لنا اقفوا لحد بكرة
ولا حد هيسأل فيكم ولا حد هيعبركم وده كان رد المسئولين بعد ما نزلوا بشوية بلطجية
لابسين لبس العسكر وحاولوا يتحرشوا باللي واقفين
اما الجمهور فكل همه الكهربا والماية واية يعني واحد ماتت المهم قولوا لمرسي مش عارفين
نعيش من غير كهربا وماية
ولا حياة لمن تنادي ولو فضلنا ساكتين زي ما احنا الدور اكيد اكيد هيجي علينا يمكن يكون
الدور اللي جاي على والدتك او اختك او بنتك او زوجتك
اااااااااااااااااااااااااااااه طالعة من قلب موجوع على اللي احنا فيه وسلبيتنا اللي مش راضية تسيبنا
بس اكيد مكملين في طريق الحق
شيرين بدر
ملحوظة
الرجل بالكاروهات في الخلف أحد مسؤولي ومديري محطة المترو أنور السادات وعند مخالفة صريحة أمامه بركوب أحد الرجال لعربة السيدات فطلبنا منه النزول ورفض وتدخل الموظف وقال له انزل فقام الراكب بالرفض والسب وتركه المسؤول فقمنا جميعا بالتصفيق للمسؤول الذي لم يفعل شيئ سوى انه يريدنا ترك المكان وعدم الوقوف وعندما تم تصويره اعترض وطالب بمسح الصور واستدعى الشرطة وعمل مشكلة مع 3 نشطاء تم مسح 2 منهم وقمنا بأخذ العديد جديد بدل منهم
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد