حد فاكر نوال علي 2005
نوال علي صحفية شابة جميلة.. يملؤها أمل وأحلام الشباب، تسعى بكل براءة لتحقيقها
عادية كانت نوال، لم تك معنية بالسياسة والساسة، طموحها وأحلامها عادية وبسيطة كملايين مثلها. ساقها القدر لحادث غير مسار حياتها تماما
في يوم 25 مايو 2005، توجهت الى نقابة الصحفيين لحضور دورة لغة انجليزية، كان المتظاهرين يومها مجتمعين امام النقابة احتجاجا على تزوير الانتخابات، والامن يحاصرهم، ومسجلين خطر مأجورين أطلقتهم السلطة على معارضيها لانتهاكهم بكل السبل، مقابل وجبة وعشرين جنيها لكل منهم.. نهارا جهارا عيانا وامام عدسات الفضائيات وتحت حراسة الشرطة
سألها الضابط: الى أين؟ فأجابته بكل براءة وثقة: الى نقابتي، عندى دورة لغات. فسمح لها بالمرور، بينما أشار لأحد الكلاب المسعورة عليها.. وبدأ حفل انتهاك نوال بأبشع مما تعرضن له الآخريات
لن أنسى بعدها كيف كانت نوال تحضر مظاهرتنا وهى ممسكة بذراعى مرتجفة، وهى تهمس لي: مستعدة لاي شئ، اعتقال، ضرب، اي شئ.. الا ان يخلعوا لى ملابسى فى الشارع كما فعلوها سابقا.. ثم تضيف: هذه المرة أخذت احتياطاتي، اكثرت مما ألبس وكلها ملابس متينة يصعب فكها او تمزيقها
دخلتْ نوال عالم السياسة والساسة، بلا دراية ولا خبرة، بكل براءتها وسذاجتها، لم تك تعرف كيف تختار الطريق ولا الرفيق، اتصل بها كل من آراد استثمار الحادث، من قيادات فى الشرطة الى مجلس الشعب وخاصة من نقابتها والمعارضة وجمعيات حقوق الانسان. لم ترفض نوال عرضا من اى جهة، فكل همها رد اعتبار
طالبها زوجها بالتوقف عن المحاولة لرد الاعتبار والحديث مع الصحافة والخروج فى المظاهرات، فقد كان عضوا فى الحزب الوطنى بلجنة السياسات، وعمدة ريفي، الحادث أحرجه وسط مجتمعه وتحركات نوال حرجته مع الكبار! لكنها رفضت، فطلقها. ثم ردها سرا! واثناء اعداده لحملة انتخابية تزوج من سيدة صاحبة مركز وعائلة كبيرة فى بلدتهم، ونسى نوال
فى جريدتها مارس رئيس التحرير كل الضغوط عليها لتنسى الحادث، ورفضت، ففصلها فصلا تعسفيا
وبعد فترة طويلة من التلطم فى أروقة النقابة والسياسة، بدأت الحياة تبتسم لها، فوجدت عملا فى صحيفة البديل، وتمت خطبتها لشاب رائع، وطلت عليها شمس الامل من جديد... ولكن حدث ما حدث لجريدة البديل، ثم فسخت خطوبتها.. فإنطفئت نوال كلية
بعدها، اصاب اختها المرض الخبيث، وصاحبتها نوال فى رحلة علاج كانت أشد ألما وتعذيبا من المرض ذاته.. ماتت الاخت، ولحقتها نوال بعد بضعة أشهر.. فقد مات لديها أدنى أمل ان تحيا حياة إنسانية للشرف قيمة فيها!! ورد الاعتبار لآدمية البشر.. أمر مستحيل
ندى القصاص
محمد ابراهيم
اكسجين مصر
الجزء الثانى : كيف ماتت نوال علي؟ 2009
حد فاكر نوال علي 2005
http://www.facebook.com/ photo.php?fbid=487919774569 823&set=a.176884445673359. 45298.175142402514230&type =1&relevant_count=1
الجزء الثالث : نوال بعد الاعتداء ؟
حد فاكر نوال علي 2005
http://www.facebook.com/ photo.php?fbid=487926881235 779&set=a.176884445673359. 45298.175142402514230&type =1&relevant_count=1
الجزء الرابع : الكذب الذي نشرته جريدة الاهرام يوم الخميس 26 مايو على صفحة 26
http://www.facebook.com/ photo.php?fbid=487927987902 335&set=a.176884445673359. 45298.175142402514230&type =1&permPage=1
الجزء الخامس : ماتت نوال آلالاف المرات؟
حد فاكر نوال علي 2005
http://www.facebook.com/ photo.php?fbid=487929061235 561&set=a.176884445673359. 45298.175142402514230&type
نوال علي صحفية شابة جميلة.. يملؤها أمل وأحلام الشباب، تسعى بكل براءة لتحقيقها
عادية كانت نوال، لم تك معنية بالسياسة والساسة، طموحها وأحلامها عادية وبسيطة كملايين مثلها. ساقها القدر لحادث غير مسار حياتها تماما
في يوم 25 مايو 2005، توجهت الى نقابة الصحفيين لحضور دورة لغة انجليزية، كان المتظاهرين يومها مجتمعين امام النقابة احتجاجا على تزوير الانتخابات، والامن يحاصرهم، ومسجلين خطر مأجورين أطلقتهم السلطة على معارضيها لانتهاكهم بكل السبل، مقابل وجبة وعشرين جنيها لكل منهم.. نهارا جهارا عيانا وامام عدسات الفضائيات وتحت حراسة الشرطة
سألها الضابط: الى أين؟ فأجابته بكل براءة وثقة: الى نقابتي، عندى دورة لغات. فسمح لها بالمرور، بينما أشار لأحد الكلاب المسعورة عليها.. وبدأ حفل انتهاك نوال بأبشع مما تعرضن له الآخريات
لن أنسى بعدها كيف كانت نوال تحضر مظاهرتنا وهى ممسكة بذراعى مرتجفة، وهى تهمس لي: مستعدة لاي شئ، اعتقال، ضرب، اي شئ.. الا ان يخلعوا لى ملابسى فى الشارع كما فعلوها سابقا.. ثم تضيف: هذه المرة أخذت احتياطاتي، اكثرت مما ألبس وكلها ملابس متينة يصعب فكها او تمزيقها
دخلتْ نوال عالم السياسة والساسة، بلا دراية ولا خبرة، بكل براءتها وسذاجتها، لم تك تعرف كيف تختار الطريق ولا الرفيق، اتصل بها كل من آراد استثمار الحادث، من قيادات فى الشرطة الى مجلس الشعب وخاصة من نقابتها والمعارضة وجمعيات حقوق الانسان. لم ترفض نوال عرضا من اى جهة، فكل همها رد اعتبار
طالبها زوجها بالتوقف عن المحاولة لرد الاعتبار والحديث مع الصحافة والخروج فى المظاهرات، فقد كان عضوا فى الحزب الوطنى بلجنة السياسات، وعمدة ريفي، الحادث أحرجه وسط مجتمعه وتحركات نوال حرجته مع الكبار! لكنها رفضت، فطلقها. ثم ردها سرا! واثناء اعداده لحملة انتخابية تزوج من سيدة صاحبة مركز وعائلة كبيرة فى بلدتهم، ونسى نوال
فى جريدتها مارس رئيس التحرير كل الضغوط عليها لتنسى الحادث، ورفضت، ففصلها فصلا تعسفيا
وبعد فترة طويلة من التلطم فى أروقة النقابة والسياسة، بدأت الحياة تبتسم لها، فوجدت عملا فى صحيفة البديل، وتمت خطبتها لشاب رائع، وطلت عليها شمس الامل من جديد... ولكن حدث ما حدث لجريدة البديل، ثم فسخت خطوبتها.. فإنطفئت نوال كلية
بعدها، اصاب اختها المرض الخبيث، وصاحبتها نوال فى رحلة علاج كانت أشد ألما وتعذيبا من المرض ذاته.. ماتت الاخت، ولحقتها نوال بعد بضعة أشهر.. فقد مات لديها أدنى أمل ان تحيا حياة إنسانية للشرف قيمة فيها!! ورد الاعتبار لآدمية البشر.. أمر مستحيل
ندى القصاص
محمد ابراهيم
اكسجين مصر
الجزء الثانى : كيف ماتت نوال علي؟ 2009
حد فاكر نوال علي 2005
http://www.facebook.com/
الجزء الثالث : نوال بعد الاعتداء ؟
حد فاكر نوال علي 2005
http://www.facebook.com/
الجزء الرابع : الكذب الذي نشرته جريدة الاهرام يوم الخميس 26 مايو على صفحة 26
http://www.facebook.com/
الجزء الخامس : ماتت نوال آلالاف المرات؟
حد فاكر نوال علي 2005
http://www.facebook.com/








4 تعليقات
Vielen Dank .. Und ich hoffe, Sie Mved Entwicklung und Schreiben von verschiedenen Themen :)
ردحذفرحمَ الله نوال و نسألهُ جل و علا أنْ يرحمهَا و يُسكِنهَا فسِيح الجِنان ، و لا تنسوا أنَ الله كبِير و رقِيب و قادِر على رد المظالم إِلى يوم الدِين ، ولنْ يضِيع حق وراءهُ مُطالِب ولو بعدَ حِين ، و حسبُنَا الله و نِعمَ الوكِيل فِي الظالمِين ...
ردحذفالنهاردة كلنا نقرا الفاتحة للمرحومة الصحفية نوال علي.. بعد ما ربنا رد لها اعتبارها بحكم اللجنة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب بادانه الحكومة المصرية فى قضية الاعتداء على الصحفيات فى احداث الاربعاء الاسود 25 مايو 2005، حيث مظاهرات الاعتراض على تعديل المادة 76 من الدستور، وتمت حوادث التحرش الجسدي بالصحفيات ومن بينهن الراحلة عن عالمنا نوال علي.
ردحذفاللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب حكمت بفتح التحقيق مرة اخرى فى هذا الحادث واقرت انتهاك مصر للميثاق وحكمت بتعويض لكل ضحية مبلغ 57 الف جنية، الحكم ده يعتبر انتصار حقوقى مهم جدا فى القضية دى وانتصار للصحفيين وللمراة المصرية، حايفتح الباب إن شاء الله لإدانة الإخوان على انتهاكهم لكل مواثيق حقوق الإنسان
هذا هم رجال النظام لا يعرفون حتى نطق الكلام .. التنعير التنعير .. ولا سبيل للتغير .. نبيل اللوقاني .. روح اله ربنا ينتقم منك فى عيالك وتشوفهم ممددين قدامك يا راجل .. روح اله يارب تولع وما يلاقو مية يطفوك بيها .. بدعي عليك من قلبى ساعة الفجر .. روح ربنا ينتقم منك
ردحذفحريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد