هل تعتقد أن أساليب التعذيب المستخدمة في السجون حالياً قاسية وموجعة؟ ندعوك لزيارة متحف التعذيب بجزيرة مالطا لتشاهد الأدوات التي استخدمت في التحقيق وتعذيب نزلاء السجون.
يقع المتحف بالعاصمة التاريخية للجزيرة "مدينة" ويحتوي على زنزانات أعيد تمثيل مشاهد التعذيب فيها باستخدام أدوات التعذيب التي تم استخدامها في تلك العصور، ومجسمات لآدميين يتم تعذيبهم ويظهر على ملامحهم الألم، ما يشعرك بالخوف من دقة صنعها.
المتحف كان سجناً قديماً شهد العديد من عمليات الإعدام والتعذيب استمرت لمئات السنين، ويضم أساليب التعذيب في العصر الروماني والعربي وجماعة فرسان القديس يوحنا التي شاركت في الحروب الصليبية وعرفت بتطرفها الشديد.
ويظهر المتحف أن الرومان كانوا يفضلون صلب السجناء، فيما عذب العرب المساجين بوضع أحجار ضخمة فوقهم، أما جماعة فرسان القديس يوحنا فقد اشتهروا بمحاكم التفتيش التي تفننت في تعذيب ضحاياها بكافة الوسائل بدعوى القضاء على الهرطقة.
ويساعد جو المكان حيث الصمت، البرودة وحوائط الزنازين الكئيبة، على إضفاء المزيد من الرعب على الهياكل العظمية والجماجم المتناثرة، لنتأكد أن سجون اليوم مجرد نزهة لما كان يحدث قديماً.
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد