فقد تمكن مقاتلو الجيش الحر في مدينة حمص معقل الثورة السورية، من تطوير السيارة لتصبح قادرة على مقاومة الرصاص والدخول إلى المناطق المرصودة من قبل القناصة، وركب عليها رشاش قابل للتطوير.
وقد أصبحت السيارة عبارة عن صفحات بعدة طبقات من الحديد، أثبتت فاعليتها في مقاومة الرصاص الخفيف والمتوسط، وتتسم بمرونة الحركة، والسرعة، حيث يمكنها أن تسير بعد زيادة وزنها بسبب الدروع بسرعة 80 كم في الساعة.
ويتألف طاقم المدرعة الحمصية من 3 أشخاص وهم السائق ورامي الرشاش والقاذف، وقد زودت برشاش من نوع دوشكا قابل للتطوير لأن يكون مضاد للطيران، وكذلك زودت بصدام لإبعاد الحواجز وأكياس الرمل عن طريقها، وقد صنعت المدرعة يدويا.
وذكر موقع “زمان الوصل” أن الفكرة خرجت من شابين متطوعين في الجيش الحر، ونالت إعجاب ضباط الجيش، الذين رفضوا اقتراب الصحفيين منها وتصويرها، وقد منعوا مراسلها أكثر من مرة، حتى وافقوا أخيرا، وقد أطلق المراسل عليها اسم “T-HOMS75″
وصدق من قال “الحاجة أم الاختراع”.
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد